أخبار إيرانمقالات
إيران.. نظرة الی مصائر رؤساء الجمهورية السابقين للولي الفقيه خامنئي

13/5/2017
علي نريماني – کاتب ومحلل ايراني
علي نريماني – کاتب ومحلل ايراني
نسعی في هذا المقال القاء نظرة عابرة الی مصائر رؤساء الجمهورية السابقين في نظام ولاية الفقيه لکي نوضح معنی الانتخابات الرئاسية حيث ليس الا مهزلة لتضليل الشعب والدول العربية والغربية وتجميل وجه الولي الفقيه.
1.أکبر هاشمي رفسنجاني
1997-1989 لمدة 8 سنوات وفي ولايتين متتاليتين
1997-1989 لمدة 8 سنوات وفي ولايتين متتاليتين

عقب رحيل خميني، عقدت الدول الغربية والعربية الآمال علی رئاسة أکبر هاشمي رفسنجاني کشخصية معتدلة ولذلک غضت هذه الدول الطرف علی جرائم النظام في عهده منها الاغتيالات العديدة التي نفذت خارج البلاد، منها يمکن الاشارة الی اغتيال الدکتورکاظم رجوي وصادق شرفکندي ومحمد حسين نقدي و… من معارضي النظام في الدول الاوربية کما ان الاعدامات جرت علی قدم وساق داخل ايران واستمر قتل المعارضين المعروف بـ” مسلسل الاغتيالات” وحتی تفجير حرم الامام الرضا في مدينة مشهد وتمثيل ثلاثة قساوسة مسيحيين علی يد وزارة المخابرات حيث تم تنسيب هذين الاثنين الی مجاهدي خلق لتشهيرهم ولکن بعد سنوات تم فضح هذا الموضوع واعترفوا بان قامت بهما ”وزارة المخابرات” عند تصعيد خلافاتهم الداخلية.. حيث لا يتسع المقال درج تفاصيلها.
إن رفسنجاني کان ضالعا في کل جرائم الولي الفقيه في قتل الايرانيين وقمعهم. وطيلة حکم النظام سواء في عهد خميني أو خامنئي کان رفسنجاني الرجل الثاني للنظام وکان ضالعا في جميع جرائمه. ولکن رغم کل هذه السوابق، أقصاه خامنئي في عام 2005 حيث عاد ليشارک في الانتخابات الرئاسية وبدلا منه جاء بعنصر محترف في التعذيب باسم «احمدي نجاد» ليجلس في منصب رئاسة البلاد. ان عبارة خامنئي المعروفة معبرة بما فيه الکفاية حيث قال «بالرغم اکثرمن 50 عاما من الصداقة مع رفسنجاني الا أن أحمدي نجاد هو أقرب مني». استمرت عزلة رفسنجاني رغم أنه کان يبذل قصاری جهده لحفظ النظام وهو يعمل في منصب رئاسة مجمع تشخيص مصلحة النظام ولکن رغم کل هذه فتم رفض أهليته في عام 2013 حينما رشح نفسه لرئاسة الجمهورية مرة اخری وبذلک أصبح مطرودا أکثر من ذي قبل لدی الولي الفقيه. وفي نهاية المطاف توفي في حالة يکتنفه الغموض في بداية هذا العام وسط تقارير نشرت لدی الرأي العام الايراني تؤکد قتله من قبل خامنئي.
إن رفسنجاني کان ضالعا في کل جرائم الولي الفقيه في قتل الايرانيين وقمعهم. وطيلة حکم النظام سواء في عهد خميني أو خامنئي کان رفسنجاني الرجل الثاني للنظام وکان ضالعا في جميع جرائمه. ولکن رغم کل هذه السوابق، أقصاه خامنئي في عام 2005 حيث عاد ليشارک في الانتخابات الرئاسية وبدلا منه جاء بعنصر محترف في التعذيب باسم «احمدي نجاد» ليجلس في منصب رئاسة البلاد. ان عبارة خامنئي المعروفة معبرة بما فيه الکفاية حيث قال «بالرغم اکثرمن 50 عاما من الصداقة مع رفسنجاني الا أن أحمدي نجاد هو أقرب مني». استمرت عزلة رفسنجاني رغم أنه کان يبذل قصاری جهده لحفظ النظام وهو يعمل في منصب رئاسة مجمع تشخيص مصلحة النظام ولکن رغم کل هذه فتم رفض أهليته في عام 2013 حينما رشح نفسه لرئاسة الجمهورية مرة اخری وبذلک أصبح مطرودا أکثر من ذي قبل لدی الولي الفقيه. وفي نهاية المطاف توفي في حالة يکتنفه الغموض في بداية هذا العام وسط تقارير نشرت لدی الرأي العام الايراني تؤکد قتله من قبل خامنئي.
2.محمد خاتمي
2005- 1997 لمدة 8 سنوات لولايتين متتاليتين
2005- 1997 لمدة 8 سنوات لولايتين متتاليتين

کان الغرب والعالم العربي قد عولا عليه کبيرا کشخصية اصلاحية وحتی في الترحيب به أدرجت ادارة کلنتون علی غير حق المعارضة الرئيسية للنظام أي منظمة مجاهدي خلق الايرانية في قائمة الارهاب. ولکن رغم کل الخدمات التي قدمها محمد خاتمي لنظام ولاية الفقيه، ورغم أنه کان أثناء الحرب الايرانية العراقية وزير الاعلام في الحرب حيث زج آلاف الأطفال الايرانيين الی جبهات الحرب ورغم قمع انتفاضة الطلاب عام 1999 علی يده ويد روحاني الرئيس الحالي للنظام ورغم انه کان متملقا للولي الفقيه دائما وداعما لحرس النظام مستمرا الا أنه أصبح محظور الخروج وممنوع التصوير في ايران. له عبارة معروفة أدلی بها في نهاية ولايته وقال ان رئيس الجمهورية ليس شخصية سياسية وانما خادم للنظام فقط.
3.محمود احمدي نجاد
2005-2013 لمدة 8 سنوات لولايتين متتاليتين
2005-2013 لمدة 8 سنوات لولايتين متتاليتين

کان احمدي نجاد هو الأکثر نکدا حيث کان عنصرا خاضعا وحرسيا ذليلا ومحترفا للتعذيب تابعا لخامنئي. وفي عهده انطلقت انتفاضة 2009 ثم تم اخمادها وکان خامنئي يدافع عنه بکل قوة، انه کان ليس الا حرسي خفيف قبل رئاسته ولکن خامنئي نصبه في الرئاسة بسبب خضوعه اليه وبعد فترة تمرد من اوامرخامنئي.
وخامنئي بعد استخدامه کمنديل لحاجة وقتية، قد منعه من المشارکة في الانتخابات من جديد العام الماضي ثم أقصاه لکنه تمرد علی حکمه فسجل اسمه في الانتخابات الحالية غير أنه واجه رفضا لأهيلته وبات عنصرا لا قيمة له في النظام يواجه السخرية حتی من قبل أدنی عناصر في جناح خامنئي.
وخامنئي بعد استخدامه کمنديل لحاجة وقتية، قد منعه من المشارکة في الانتخابات من جديد العام الماضي ثم أقصاه لکنه تمرد علی حکمه فسجل اسمه في الانتخابات الحالية غير أنه واجه رفضا لأهيلته وبات عنصرا لا قيمة له في النظام يواجه السخرية حتی من قبل أدنی عناصر في جناح خامنئي.
السؤال المطروح هو لماذا يصبح مصير رؤساء جمهورية النظام هذه الحالة؟
السبب الواضح والجوهري يکمن في أن الانتخابات في نظام ولاية الفقيه هي مجرد مسرحية لتجميل وجه النظام لتضليل الدول والشعوب کون کل الأمور بيد الولي الفقيه وهذا مقنن في دستور النظام وأن رئيس الجمهورية ليس الا عنصرا خدميا لولي الفقيه حسب ما وصفه خاتمي وليس شخصية سياسية مستقلة مؤثرة.
السبب الواضح والجوهري يکمن في أن الانتخابات في نظام ولاية الفقيه هي مجرد مسرحية لتجميل وجه النظام لتضليل الدول والشعوب کون کل الأمور بيد الولي الفقيه وهذا مقنن في دستور النظام وأن رئيس الجمهورية ليس الا عنصرا خدميا لولي الفقيه حسب ما وصفه خاتمي وليس شخصية سياسية مستقلة مؤثرة.
المحصلة النهائية للانتخابات الحالية:
نظرا الی مصائر الرؤساء السابقين يتبين لنا أنه کل من يخرجه الولي الفقيه من صناديق الاقتراع المزيفة فليس الا عنصرا بيد الولي الفقيه يخدم مصالحه وينفذ سياساته وخلافاتهم فقط حول اسلوب حفظ الحکم وصراع العقارب علی الحکم کما أن روحاني المخادع في ولايته الحالية نفذ سياسات الولي الفقيه في سوريا والدول العربية وکذلک القمع في الداخل وتصدير الارهاب والمشاريع النووية والصاروخية وهنأ الأسد المجرم لأکثر من مرة.
لذلک سواء کان الرئيس صاحب عمامة سوداء مثل رئيسي الجلاد أو صاحب عمامة بيضاء مثل روحاني المحتال المهرج أو رئيس بلدية سارق مثل قاليباف فالنتيجة واحدة: الخدمة في سياسة القمع وتصدير الآفکار المتخلفة وارهاب الولي الفقيه.
لذلک اننا نضم صوتنا الی صوت المقاومة الايرانية والشعب الايراني الطافح کيل صبره بأن صوتنا هو اسقاط نظام ولاية الفقيه، نظام الجهل والجريمة برمته. وأصبح اسقاط هذا النظام قاب قوسين أو أدنی علی يد الشعب الايراني وتحرير المنطقة والدولة الايرانية القديمة من شرور الولي الفقيه.
نظرا الی مصائر الرؤساء السابقين يتبين لنا أنه کل من يخرجه الولي الفقيه من صناديق الاقتراع المزيفة فليس الا عنصرا بيد الولي الفقيه يخدم مصالحه وينفذ سياساته وخلافاتهم فقط حول اسلوب حفظ الحکم وصراع العقارب علی الحکم کما أن روحاني المخادع في ولايته الحالية نفذ سياسات الولي الفقيه في سوريا والدول العربية وکذلک القمع في الداخل وتصدير الارهاب والمشاريع النووية والصاروخية وهنأ الأسد المجرم لأکثر من مرة.
لذلک سواء کان الرئيس صاحب عمامة سوداء مثل رئيسي الجلاد أو صاحب عمامة بيضاء مثل روحاني المحتال المهرج أو رئيس بلدية سارق مثل قاليباف فالنتيجة واحدة: الخدمة في سياسة القمع وتصدير الآفکار المتخلفة وارهاب الولي الفقيه.
لذلک اننا نضم صوتنا الی صوت المقاومة الايرانية والشعب الايراني الطافح کيل صبره بأن صوتنا هو اسقاط نظام ولاية الفقيه، نظام الجهل والجريمة برمته. وأصبح اسقاط هذا النظام قاب قوسين أو أدنی علی يد الشعب الايراني وتحرير المنطقة والدولة الايرانية القديمة من شرور الولي الفقيه.







