أخبار إيران

المتحدث بإسم الخارجية الأمريکية: النظام الإيراني راع للإرهاب

 


وصف المتحدث بإسم الخارجية الأمريکية جون کربي النظام الإيراني بنظام يرعی الإرهاب مبديا أسفه علی تعزية ظريف بمقتل مصطفی بدرالدين القيادي في حزب الشيطان قائلا ”غمرنا الأسف علی ما قام به ظريف… إني سمعت التصريحات. إننا لا نشاطرهم مثقال ذرة في هذا المجال من دون شک ومن المؤسف أن نری ظريف بهذه المشاعر”.
وأضاف خلال مؤتمر إخباري”أننا نعلم کذلک أن النظام الإيراني يرعی الإرهاب وإنهم يتمادون في دعمهم لحزب الله المصنف في قائمة المنظمات الراعية للإرهاب وعلی ذلک عندما کان وزير الخارجية الأمريکي يحاور في لندن مؤسسات مصرفية أوروبية بيّن هواجسنا المستمرة مما ينفذه النظام الإيراني في المنطقة وردا علی خشية العديد من أصحاب البنوک صرّح هؤلاء بأنکم تواجهون نظاما بينما يلتزم بما تعهده في الإتفاق النووي فإنه يمارس بالتأکيد نشاطات تزعزع الإستقرار في العالم والمنطقة إننا ندرک هذا الأمر ووزير الخارجية أيضا أدلی بتصريحات واضحة في هذا المجال”.
ومضی يقول ”إننا لا نشاطر أقوال ظريف ومازلنا نعتبر حزب الله منظمة إرهابية خارجية وما تقولونه هو صحيح. هذا الشخص ارتکب أعمالا إرهابية عديدة ..أعني أنه کان قد أدين بجريمة الضلوع في تفجير 12 کانون الأول 1983 في السفارات الأمريکية والفرنسية في الکويت ما أودی بحياة 5 أشخاص”.
يذکر أن لجنة الشؤون الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أعلنت خلال بيان بعنوان ” إشادة ظريف للقائد المجرم لحزب الشيطان ووضع أکاليل للزهور علی قبره باسم روحاني
أن” بعث وزير خارجية نظام الملالي جواد ظريف الذي يصفه بعض الأوساط الغربية معتدلا، برسالة إلی حسن نصر الله في رثاء مصطفی بدر الدين القائد المجرم لحزب الله الفرع اللبناني لقوات الحرس وصف فيها اياه «برجل عظيم لم تتوقف مسيرة کفاحه يوم من الأيام» و «تجسيد للعشق والعنفوان والاسطورة في الدفاع عن الأهداف الاسلامية السامية» وشارک في مراسيم دفنه عبداللهيان مساعد ظريف بأمر من روحاني «علی رأس وفد أمني وسياسي».
مصطفی بدر الدين الذي يحمل في سجله منذ 35 عاما مضی أعمال ارهابية عديدة هو أحد المسؤولين عن ابادة نصف مليون من الشعب السوري العزل خاصة النساء والأطفال وتشريد 12 مليون منهم بأمر من خامنئي شخصيا زعيم نظام الملالي. انه وبسبب تورطه في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري کان مطلوبا من قبل المحکمة الجنائية الدولية.
وقبل أربعة أيام کان روحاني رئيس جمهورية النظام الفاشي الديني في إيران قد وصف جرائم أفراد الحرس «في أرجاء افغانستان والعراق وسوريا ولبنان وفلسطين» بأنها تجسد «بطوليات وبسالات القائد قاسم سليماني».
وفي يوليو 2015 ثمن ظريف وخلال لقائه بالديکتاتور السوري في دمشق وحسن نصر الله في بيروت، أعمالهما عاليا بسبب ما وصفه «محاربة الارهاب» والتنسيق من أجل قمع وابادة الشعب السوري کما وفي يناير 2014 أدی احترامه علی قبـر عماد مغنية سلف مصطفی بدرالدين ووضع عليه اکليلا من الزهور.
ان هذه الأحداث لا تبقي أي مجال للشک بأن اقحام دبلوماسي ارهابي مثل ظريف کعنصر معتدل من قبل أي حکومة أو طرف کان لا سبب له سوی تبرير التعامل مع النظام الفاشي الديني وتقديم تنازلات له علی حساب الشعب والمقاومة الإيرانية وأن هذه الأعمال لا حصيلة لها سوی التواطؤ مع هذا النظام في قمع الشعب الإيراني وافساح المجال أمام إرهابه المنفلت ومحاولاته لتأجيج الحروب في المنطقة، تلک السياسة التي طبعا لن تکون قادرة علی انقاذ هذا النظام من السقوط الحتمي علی يد الشعب والمقاومة الإيرانية”.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.