هستيريا’ أصابت طهران .. وصفعة قوية من المعارضتين السورية والايرانية

صدی الشعب الاردني
5/6/2014
اکدت مصادر سورية وإيرانية معارضة في حديث لصحيفة ’السياسة’ الکويتية أن اللقاء الذي جمع زعيم المعارضة السورية أحمد الجربا مع زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي يعد بمثابة ’صفعة قوية’ لنظام طهران لأنه أدرک للمرة الأولی منذ اندلاع الثورة السورية أن الاستمرار في دعم النظام السوري سيکون له تبعات کبيرة وثمن باهظ، بحيث ’سيدفع من کيسه وفي عقر داره’هذه المرة.
کما سخرت المصادر الإيرانية من ’حال ’الهستيريا’ التي أصابت النظام ودفعته، علی لسان مساعد وزير الخارجية للشؤون الافريقية والعربية حسين أمير عبد اللهيان، إلی حد وصف الجربا بأنه ’الشخص الأسوأ لمستقبل سوريا ’ وبأنه ارتکب ’خطأ کبيراً’ و’انتهی’سياسيا.’
وأضافت المصادر أن التعاون بين الجانبين طبيعي لأن ما يجمعهما ’عدو واحد’ يتمثل بنظامي دمشق وطهران ، بالاضافة الی ’حزب الله’ . وبحسب معلومات ل’السياسة’، فإن الائتلاف السوري المعارض، والمعارضة الإيرانية ممثلة ب’مجاهدي خلق’, سيوسعان من
التعاون بينهما علی أکثر من صعيد، بحيث أن الائتلاف قادر علی مساعدة المعارضة الإيرانية في إحياء ملف دعمها لدی العديد من الدول العربية الداعمة له، فيما هي قادرة علی مساعدته في توسيع مروحة علاقاته في الخارج، وخاصة في الدول الأوروبية.
کما اشارت المعلومات الی أن الائتلاف السوري يدرک أن النظام الإيراني يعتبر التواصل مع ’مجاهدي خلق’خطاً أحمر، ولذلک حرص علی کسر هذا الخط وإيصال رسالة إلی طهران مفادها أن المعرکة مفتوحة وأن الشعبين السوري والإيراني ’في خندق واحد’.







