بيانات

لائحة اتهام المدعي العام الألماني الاتحادي ضد مأمورين اثنين لمخابرات النظام الإيراني مکلفين بالتجسس علی مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

 
 
 
وجوب اعتقال ومحاکمة وطرد عملاء آخرين للنظام الإيراني لاسيما من الدول الاوربية
 
يوم 8 نيسان/ابريل 2016 أصدر الادعاء العام الألماني الاتحادي بيانا أعلن فيه أنه أصدر لائحة اتهام علی عميلين لمخابرات الملالي لتجسسهما ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وذلک بموجب القسم الأول من الفقرة الأولی للمادة (99) لقانون الجزاء الألماني.
وينص البيان علی أن «هناک ظنا کافيا بأنه عمل کل من ميثم بناهي علی الأقل من يناير/کانون الثاني 2013 وسعيد رحماني علی الأقل من آب/اغسطس 2014 في التخابر لصالح الجهاز السري (للنظام) الإيراني. وکانت مهمتهما کسب المعلومات عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. انهما کانا بشکل خاص يقدمان المعلومات إلی مسؤوليهما في هذا الجهاز بشأن أعضاء المنظمة المقيمين في ألمانيا أو سائر الدول الأعضاء في الاتحاد الاوربي. ووفق بيان الادعاء العام الألماني، بناهي هو قيد الاعتقال منذ 28 اکتوبر/تشرين الأول 2015. وکان البيان الصادر عن الادعاء العام في 28 اکتوبر قد قال ان ميثم بناهي کان يتقاضی مبالغ من المال ازاء التخابر لصالح وزارة المخابرات.  
1- وکانت المقاومة الإيرانية قد أصدرت بيانا في 28 اکتوبر/تشرين الأول 2015 أعلنت فيه « العميل المقبوض عليه «ميثم بناهي» وزملائه تم طردهم في شهر نيسان /إبريل 2012من مخيم ليبرتي. انهم توجهوا إلی فندق«المهاجر» الذي يخضع تحت سيطرة  وزارة المخابرات وقوة القدس الإرهابية لنظام الملالي في بغداد. تم تنظيمهما من قبل مأمور قديم للمخابرات وقوة القدس باسم «کيانمهر» الذي يحمل اسم مستعار «سجاد» وتلقيا التوجيهات بخصوص المهام التي احيلت اليهما. سبق وأن کشفت لجنة الأمن ومکافحة الإرهاب في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانا في 26شباط/فبراير 2014 کشف خلاله عن دور سجاد وفندق المهاجر کمرکز لمخابرات الملالي وقوة القدس في بغداد.
2-  هذان العميلان في ألمانيا کانا يتلقيان أوامر التجسس من سجاد من جهة وکان لهما ارتباط بعملاء آخرين لمخابرات الملالي في ألمانيا وغيرها من الدول الأوربية من جهة أخری. سجاد کبير الجلادين للنظام الذي کان يتصل سابقا مع العملاء عن طريق الفيسبوک وباسم «علي شمالي» و«علي ساحلي»، حاول مؤخرا وباسم «علي جناره اي» و «علي راستکو» الارتباط بعدد آخر في ألمانيا لتجنيدهم في خدمته.
3- سجاد يعمل منذ 30 عاما في أجهزة مخابرات النظام الإيراني وهو متورط في أعمال إرهابية في المنطقة. انه يعمل منذ سنوات في سفارة النظام ببغداد مع عدد آخر من عناصر المخابرات وقوة القدس للتآمر علی مجاهدي خلق. انه يعمل تحت اشراف عميد الحرس لقوة القدس باسم ناصري في سفارة النظام الإيراني ببغداد. سجاد يجند النازلين في فندق المهاجر للعمالة سواء عن طريق التهديد أو الاغراء ثم ترسلهم وزارة المخابرات بجوازات سفر مزورة وفيزا إلی اوربا اما مباشرة من العراق أو بعد نقلهم إلی إيران.
4- سجاد کبير الجلادين للمخابرات کان قد جند العميل «مسعود دليلي داخل» بعد ما ذهب من أشرف إلی فندق المهاجر بحيث أصبح فيما بعد دليلا في اليوم الأول من ايلول/سبتمبر 2013 للقوات المهاجمة علی أشرف حيث سقط خلاله 52 من المجاهدين قتلی بأيدي مکبلة. المهاجمون وبعد هذه الجريمة الکبری قتلوه لازالة معالم الجريمة وأحرقوا وجهه بالأسيد في محاولة لعدم التعرف عليه.
5- سجاد يتابع توجيه وادارة هؤلاء العملاء في اوربا وله ارتباط متواصل بمسؤولي هذه المحطات الاستخبارية في ألمانيا (عباس جعفري) وفرنسا (احمد ظريف باسم مستعار حميد عبادي). ظريف أرسل في الصيف الماضي قربان علي حسين نجاد ومصطفی محمدي عميلين آخرين لمخابرات النظام، إلی مکتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في افيرسوراواز عدة مرات بهدف اختلاق مواجهات والتمهيد لأعمال إرهابية. غير أن قوات الجندرمة في الموقع قد اعتقلت هذين الاثنين يوم 13تموز/يوليو 2015 وطردتهما من المنطقة. واعترف العميل قربان علي حسين نجاد أمام الجندرمة أن العبادي هو الذي أرسلهما إلی الموقع (بيان لجنة الأمن ومکافحة الإرهاب للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الصادر في 12 آب/أغسطس 2015).
6- وفي عمل اجرامي آخر يقوم سجاد ومآمورون آخرون لمخابرات النظام، بنشر أسماء المجاهدين الذين ينتقلون من ليبرتي إلی خارج العراق في مواقع فتحوها باسم هؤلاء العملاء. وأعلنت المقاومة الإيرانية في بيان صدر يوم 21 مي/أيار 2013 أن نشر الأسماء هو عمل بوليسي مثير للقرف يمارس تحت أي اسم وتسمية وغطاء کان في ارتباط بوزارة المخابرات وهو يشکل حلقة من مؤامرات الوزارة للاخلال في عملية نقل مجاهدي ليبرتي إلی الدول الأخری.
7- وعقب الکشف عن جواسيس وزارة المخابرات في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أرغمت وزارة المخابرات العملاء علی کتابة مقالات وارسال رسائل عديدة بهدف شحن الأجواء وخلط الأوراق والضغط علی القضاء الألماني لعله يمنع ذلک احالة ملف العملاء إلی المحکمة ووقوع عملاء آخرين في الفخ. وکتبت مواقع تابعة للمخابرات وعملائها بلغة رعناء أن اعتقال بناهي هو نتيجة اغراء «بعض الأجنحة والتيارات العاملة في الجهاز الأمني والقضاء الألماني» و«تواطؤ مجاهدي خلق الجديد» يريدون بذلک «ترهيب المجاهدين الآخرين». انهم کتبوا إلی الادعاء العام الألماني «توجيه اتهام التجسس والتخابر الوهمي لصالح النظام الإيراني والتهديد الأمني» ضد بناهي «هو من صنع مجاهدي خلق». انه «واحد من آلاف الضحايا لهذه المنظمة… انهم يتهمون أي واحد يبدي أبسط معارضة لهذه المنظمة بوصمة العمالة لوزارة المخابرات». انها أراجيف مثيرة للسخرية تبين فقط خوف النظام من انکشاف شبکته للتجسس والعمالة ومخططاته ضد المقاومة الإيرانية. کما ان النظام قام في الوقت نفسه عبر عملائه في ألمانيا وفرنسا بجمع المال للتوکيل والمساعدة للعملاء المکشوفين في محاولة للايحاء بأنهم ليسوا منتمين ماليا للوزارة.  
8- سبق أن أکدت أجهزة المخابرات الألمانية لاسيما دائرة صون الدستور مرات عديدة أن الترکيز الرئيسي لنشاطات وزارة المخابرات في ألمانيا علی منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وزارة المخابرات مکلفة بکسب المعلومات بشکل منظم عن نشاطات المنظمة والتغلغل داخل مجاهدي خلق والمجلس الوطني. کما تسعی وزارة المخابرات لتشويه سمعة المجاهدين والمجلس عبر النشاطات الاعلامية. ان کسب المعلومات عن أعضاء مجاهدي خلق وبشکل خاص اولئک الأعضاء الذين قد غادروا العراق إلی اوربا، هو في صلب أهداف النشاطات التجسسية ورصدهم من قبل النظام الإيراني.
ان المقاومة الإيرانية اذ ترحب بأن الادعاء العام الألماني قدم هذا الملف التجسسي علی مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أمام العدالة، فتطالب الحکومة الألمانية والمسؤولين المعنيين بالکشف وبالتفاصيل عن ملف التجسس والنشاطات غير القانونية لنظام الملالي وعملائه في ألمانيا وتقديمها أمام الرأي العام. انه عمل ضروري لمنع استمرار هذه النشاطات الاجرامية. 
کما ان المقاومة الإيرانية تحذر بقوة من الأخطار التي تترتب علی حضور عملاء وزارة المخابرات في الدول الاوربية وأمريکا ضد اللاجئين الإيرانيين وتطالب وبشکل خاص ألمانيا والدول الأخری الأعضاء في الاتحاد الاوربي بمحاکمة ومعاقبة وطرد عملاء ومأموري مخابرات النظام الفاشي الديني الحاکم في إيران تطبيقا لقرار مجلس الاتحاد الاوربي في نيسان/ابريل 1997.
 
 
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
9 نيسان/ابريل 2016
 
 
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.