أخبار إيران

السياسة: مريم رجوي تطالب بإحالة ملف النظام الإيراني إلی الجنايات الدولية

 


السياسة الکويتية
6/3/2015


 


أبدت زعيمة المعارضة الإيرانية في المنفی مريم رجوي, “رئيسة الجمهورية المنتخبة” من قبل المقاومة, استنکارها الشديد تجاه الاجراءات القمعية التي ترتکبها “الفاشية الدينية” الحاکمة في ايران ضد أفراد عائلات السجناء السياسيين السنة الستة الذين أعدموا قبل يومين.
وأکدت رجوي في بيان تلقت “السياسة” نسخة منه, أن “هذه الإعدامات, إضافة إلی عدم تسليم جثامين هؤلاء الشهداء لعائلاتهم والحيلولة دون دفنهم في کردستان وإقامة حفل التأبين لهم, تدل علی خوف النظام من الغضب والاستنکار الشعبيين, خاصة شباب کردستان الشجعان تجاه هذه الجريمة اللاانسانية”.
ودعت رجوي “الشعب الإيراني, خاصة الشباب الی التضامن مع عوائل الشهداء ومساعدتهم”.
واضافت “أن نظام ولاية الفقيه العائد الی عصور الظلام المحاصر بالأزمات الداخلية والخارجية وخوفا من وقوع انتفاضة عارمة, وجد الطريق الوحيد لانقاذه في ازدياد غير مسبوق للاعدامات الجماعية والتعسفية الا أن هذه المحاولات الجبانة والقمعية لن تنقذ الملالي المعادين للانسانية من اسقاط محتوم علی يد الشعب الايراني وجيش التحرير الوطني”.
وناشدت رجوي مجدداً, المجتمع الدولي خاصة الأمين العام للأمم المتحدة بان کي مون, ومجلس الأمن الدولي والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة, “ادانة قوية لوتيرة الاعدامات المتزايدة والعمل العاجل لوقفها”, مطالبة بإحالة “ملف نظام الملالي الاجرامي الی محکمة الجنايات الدولية”.
واعتبرت أن “التقاعس واللامبالاة يشجعان هذا النظام علی مواصلة جرائمه التي هو بحاجة ماسة اليها للحيلولة دون حدوث انتفاضات شعبية وذلک تزامنا مع المفاوضات النووية”.
ورأت أن “المسؤولين المجرمين في نظام الملالي, قاموا مساء يوم الاربعاء الماضي, وبعد ساعات من التأخير وإطلاق وعود فارغة الی عائلات السجناء السياسيين الذين تم إعدامهم في مقبرة بمدينة کرج, بإبلاغهم بأنهم لن يسلموا الجثامين ولم يسمحوا لأفراد عائلات الشهداء حتی برؤية الجثامين أو المشارکة في غسلهم وإقامة مراسم لدفنهم لکي يتم حسب اعتقاداتهم المذهبية الخاصة”.
وذکرت أن النظام قام يوم الأربعاء الماضي بإعدام 6 سجناء سياسيين في سجن “کوهردشت” إضافة الی 15 سجينا آخرين في سجن “قزل حصار”.
وکان بعض من هؤلاء السجناء السياسيين ال¯6 محبوسين منذ العام 2009 والبعض الآخر منذ العام 2011 في السجن, وقد خضعوا لعمليات تعذيب, کما انهم أضربوا عن الطعام لمدة طويلة.
وقد أعلن عدد من السجناء السياسيين بعد اعدام زملائهم في السجن “أن النظام شغل عجلة الاعدامات بوحشية تامة وأعدم 60 شخصا فقط خلال الأيام الثلاثة الماضية بينهم 6 من سجناء الرأي السنة, وأن تصعيد الاعدامات في الوقت الذي يحتاج فيه النظام الی تسامح الغرب بهدف التوصل الی اتفاق في الملف النووي المشبوه والمثير, ليس الا نتيجة خوفه وذعره من تفجر مشاعر الغضب والاستياء لدی الشارع وسط الخلافات الحکومية الداخلية والأزمات الاجتماعية وانهيار الحکومة, الا ان الحالة الاجتماعية وصلت الی نقطة اللاعودة بسبب الضغوط الکبيرة الناجمة عن الفقر العام وقمع المجتمع”.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.