في رسالة إلی وزير الخارجية العراقي مجموعة من نواب البرلمان البريطاني يعربون عن قلقهم البالغ من تصريحات ضد مجاهدي خلق في العراق

بعث مجموعة من نواب البرلمان البريطاني برسالة إلی وزير الخارجية العراقي أعربوا فيها عن قلقهم البالغ من تصريحات رئيس الوزراء العراقي والتي طلب فيها ترحيل مجموعة المعارضة الإيرانية الرئيسة وهي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من العراق، محذرين من انتهاک القانون الدولي والجريمة ضد الإنسانية.
وجاء في هذه الرسالة التي من موقعيه اللورد کريت رئيس اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل إيران حرة والبارونة هاريس واللورد آرتشر واللورد آلتون والدکتور رودي ويس والبارونة جيسون واللورد رنتون وبرايان بينل واللورد کلارک وديفيد إيمس واللورد جوفي خطابًا إلی وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ورئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمفوضة السامية للاجئين للأمم المتحدة وقيادة القوات متعددة الجنسية:
إن 305 نوابًا في البرلمان البريطاني وصفوا قرار مجلس الحکم العراقي المنحل الصادر في أيلول 2003 والذي تم نقضه من قبل بول بريمر الحاکم المدني آنذاک بأنه کان مملی بصراحة من قبل نظام الملالي الحاکم في إيران. وعقب ذلک أثبتت التحقيقات في مدينة أشرف والتي أجرتها مختلف الوکالات والأجهزة لمدة 16 شهرًا أنه لا توجد أية وثيقة ضد أي من 4000 عضو في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. ولهذا السبب أکدت القوات متعددة الجنسية في العراق مرات عديدة حقوق أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بما فيها حقهم في التمتع بالحماية وحرية التعبير عن الرأي والدين وجميع حقوقهم بموجب القانون الدولي.
کما أکد 6500 حقوقي من أوربا وکندا والولايات المتحدة الحقوق القانونية لمجاهدي خلق في مدينة أشرف التي هي بيت أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
هذا ويتمتع أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بتأييد ودعم من خمسة ملايين و200 ألف من أبناء الشعب العراقي وکذلک 12000 حقوقي عراقي، وکذلک يتمتعون بالحقوق الأخری للمواطنين العراقيين بسبب کونهم يقيمون في العراق منذ 20 عامًا وحتی الآن.
إن معظم الأحزاب السياسية من ضمنها مؤتمر أهل العراق ومجلس الحوار الوطني وجبهة الحوار الوطني العراقي وکذلک رئيس نقابة المحامين العراقيين وزعماء العشائر في محافظة ديالی العراقية ونائب رئيس الجمهورية سلام الزوبعي هم من الذين يؤيدون موقع مجاهدي خلق في العراق کلاجئين سياسيين.
نری أنه يجب علی الحکومة العراقية أن لا تنتهک الاتفاقيات الدولية تحت وطأة الضغوط التي يمارسها عليها النظام الإيراني. إن أبناء الشعب الإيراني والجالية الإيرانية في جميع أنحاء العالم يعتبرون منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وحلفاءها محطة أملهم الوحيدة لإقرار الديمقراطية في بلدهم. وبرأينا وبرأي العديد من زملائنا في البرلمان البريطاني إن سلامة ورفاهية المجاهدين الإيرانيين في مدينة أشرف تحظيان بأهمية بالغة وإننا وبکل حساسية ننتظر أن يحترم موقعهم القانوني. إننا نطالبکم أن تنقلوا قلقنا إلی الحکومة العراقية وندعوکم إلی تأکيد موقع اللجوء السياسي لأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وتأييد واحترام کامل حقوقهم بموجب اتفاقية جنيف الرابعة.







