زيارة نجاد الی بغداد لنجدة نظامه- اسعدالماجد

واع
24/10/2012
بقلم: اسعد الماجد
الانهيار غير المسبوق الذي اصاب التومان الايراني مقابل الدولا رالامريکي يعدالاسوء في تاريخ الاقتصاد الايراني المعروف بقوته سابقا وجاء هذا الانهيارالمتوقع في ظل نظام الملالي الحاکم في طهران الذي تسببت سياسته الخارجية وتمرده علی القوانين الدولية وتحديه المجتمع الدولي من خلال استمراره في برنامجه النووي المحضورالی فرض المزيد من العقوبات الاقتصادية عليه ولکن هذه العقوبات تضررمنها ايضا الشعب الايراني المغلوب علی امره ما ادی الی خروجه في تظاهرات هزت الارض تحت اقدام النظام الذي شعربالخوف من ان يمتدالطوفان ويغرق حکمه وسلطته فتصدی ببشاعته المعهوده ضدالمتظاهرين العزل .
وامام هذه التداعيات فأن النظام يعيش اصعب ايامه بسبب العزلة الدولية وما تلک المحاولات للنظام الايراني الا بهدف الحفاظ علی حکمهولذلک بات يبحث له عن قشة وسط البحرلتنقذه من الغرق القادم لامحالة وربما تکون الزيارة المرتقبة من قبل رئيس النظام الايراني نجاد الی بغداد لنجدة نظامه من الانهياروخاصة ان حکومة المالکي تسيرتحت تصرف ملالي ايران ومستعدة ان تخرق القوانين الدولية وتمده بالمال والتجارة شاءت ام ابت لان الامرليس بيدها وبالتالي فالعراق اوالاصح الاقتصادالعراقي يشکل طوق النجاة لنظام الملالي في ايران.
ويفسر حامد المطلک عضو مجلس النواب العراقي عن القائمة العراقية هذه الزيارة بإن إيران تحاول مد ذراعها ليس فقط في الجسد العراقي وإنما في سوريا وما يحدث الآن من ذبح وقتل ودمار وخراب هي السبب الرئيسي فيه وعليها أن تدرک خطورة ما تقوم به وتکف وتبعد نفسها عن الشعب العراقي والعربي لأن ما يجري اليوم في المنطقة لن تکون إيران بعيدة عنه أبدا لان هذا مخطط ومرسوم و التدخلات الإيرانية في العراق منذ محاولة إحتلال العراق هم ومن علی شاکلتهم من عرب الجنسية وممن باع ضميره من العراقيين إلی إيران وأوصلوا العراق علی ماهو عليه الآن وعلاوة علی ذلک ان الحکومة العراقية اليوم ممن يتعامل مع إيران علی حساب الإقتصاد العراقي والعراق اليوم منهک ومثقل بالمآسي والمشاکل وقلة الخدمات والفساد العام ولهذا يتحتم علی العراقيين أن يصحوا جيدا وأن ينتبهوا إلی الوضع القائم في بلادهم قبل أن يحاولوا الإضرار به أکثر لصالح إيران.
ويوضح المطلک ( نحن ليس لدينا عداء مع إيران ولکن لا نريدها أن تتدخل في شؤوننا الداخلية ولا نريد ان تسير الأمور ضد مصالحنا ولا نريد أن نکون أداة ضد شعبنا وفي المنطقة نحن نريد من إيران أن تعمل ضمن حدودها ولا تمد يدها في الشأن العراقي والعربي وبالتالي فأن الشعب العراقي لا يرحب بزيارة الرئيس الإيراني أحمد نجاد إلی العراق علی الإطلاق لأنه عانی ما عاناه والحقيقة هناک الکثير من العراقيين يشعرون بوجود تدخل واضح وحضور في القرار السياسي والإرادة العراقية وهذا ليس في صالح إيران مطلقا).
و نحن نقول ان ماصرح به النائب حامدالمطلک هولسان حالنا نحن العراقيون جميعا وليعلم نجادومن معه بأن الشعب العراقي بکل اطيافه يرفض هذه الزيارة رفضا قاطعاويعتبرها تحديا لمشاعره ولا يرحب بهذا الشخص الذي قتل الکثير من ابناء الشعب العراقياضافة الی ذلک علی نجاد ان لايتوقع ايجادالمساعدة علی ارض العراق حتی لوفکرت بهاحکومة المالکي بل ان من العدالة والمنطق ان يخضع نجاد الی المحاکمة في العراق لمحاسبته علی کل الجرائم التي ارتکبتها بحق العراقيين.
واليوم علينا کعراقيين أن نترجم هذا الرفض للزيارة المشؤومة من خلال اقامة مظاهرات شعبية في کل مناطق العراق لان المشارکة في المظاهرات واجب علی کل من يريد الاستقلالية والسيادة للبلاد.







