أخبار إيران

واشنطن ترد: صواريخ إيران الباليستية تهديد لنا ولحلفائنا


1/11/2017


أکدت المتحدثة باسم الخارجية الأميرکية، هيذر ناويرت أن الصواريخ الباليستية الإيرانية تشکل تهديداً للولايات المتحدة وحلفائها، رداً علی تهديد قائد قوات الحرس الإيراني الإيراني محمد علي جعفري حول زيادة حجم ومدی صواريخ بلاده الباليستية.
وکان قائد الحرس الثوري الإيراني قد هدد الثلاثاء بأن مدی صواريخ بلاده البالغ 2000 کيلومتر کاف بالنسبة لإيران، لأن “غالبية مصالح وقوات أميرکا تقع تحت مدی هذه الصواريخ”، حسب وصفه.
ورداً علی تصريحات المسؤول الإيراني قالت ناويرت: “مدی 2000 کيلومتر، أيضا مدی کبير، ومن المؤکد أن بعضا من بلدان حلفائنا تقع في هذا المسافة”.
وأضافت متحدثة الخارجية الامريکية بأنها لا ترغب بالرد علی تصريح قائد الحرس الثوري الإيراني أو أي مسؤول آخر حول هذا الموضوع.
لکن ناويرت أکدت في نفس الوقت: “جميعنا نعلم وحلفاؤنا في المنطقة أيضا يعلمون أن صواريخ إيران الباليستية، ليس تهديداً ضد الولايات المتحدة فحسب، بل هي تهديد ضد حلفائنا في المنطقة ومن بينهم کثير من البلدان العربية”.
وأضافت متحدثة الخارجية الأميرکية: “صواريخ إيران، زادت من حدة التوتر والأزمات في المنطقة منذ فترة طويلة، وکما تعلمون أن الصواريخ الباليستية تشکل انتهاکا لقرارات مجلس الأمن الدولي”. مؤکدة علی ضرورة التزام طهران بالقرارات الدولية.
وکان الرئيس الأميرکي، دونالد ترمب قد صرح أن إيران انتهکت روح الإتفاق النووي المبرم بين الدول الست وطهران عام 2015، بسبب تجاربها الصاروخية الباليستية. کما رفض الرئيس الأميرکي مؤخراً التصديق علی التزام إيران بالاتفاق النووي.
ويطالب قرار مجلس الأمن 2231 الذي صدر في أعقاب الاتفاق النووي عام 2015، من إيران بعدم تطوير صواريخ باليستية قادرة علی حمل رؤوس نووية، الأمر الذي لم تلتزم فيه طهران حسب ما تؤکده الولايات المتحدة الأميرکية.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.