کلمة سترون ستيفسون ـ رئيس الجمعية الأروبية لحرية العراق في مؤتمرعقد بالبرلمان البريطاني بحضور النواب البارزين من المجلسين

إدانة جريمة الاعتداء برش الحامض علی النساء
وموجة الإعدامات الوحشية التي تنفذها حکومة الملالي
دعوة إلی رفع الحصار اللاإنساني عن مخيم ليبرتي
تشرين الأول/ أکتوبر 2014
أود أن أرکز علی العراق بدلا من إيران خلال البضعة دقائق التي أتيحت لي رغم أنني سأشير إلی بعض نقاط بشأن إيران، وأعجبتني کلمة السيدة رجوي في ذلک الفيديو. أتذکر قبل 10أعوام عندما کنت مساعد الرئيس للمجموعة البرلمانية لحزب الشعب الأوروبي الذي کان يعد الحزب الأکبر في البرلمان الأروبي، قدمت دعوة للسيدة رجوي للمجيء إلی البرلمان الأوروبي لإلقاء کلمتها في جلسة مجموعتنا في البرلمان الأوروبي بمدينة بروکسل وهو أمر تسبب في أزمة لنا. حيث اتصل بنا کل من أنجلا مرکل والمسشار شوسول وهو کان المستشار النمساوي ورئيس الوزارء الإسباني والرئيس الفرنسي في حينه جاک شيراک وهم کانوا يؤکدون لا يجوز لکم أن تسمحوا لهذه السيدة بأن تأتي إلی هنا وتلقي کلمة في البرلمان وإلا فإن مسؤولي النظام الايراني سيغادرون المفاوضات النووية. ولقت مضت 10أعوام منذ ذلک الحين! ما هي النتائج التي ترتبت لنا علی تلک المفاوضات النووية؟ لا شيء. لم يحدث شيء. لقد اشتروا هؤلاء الوقت وهم الآن علی أعتاب إنتاج قنبلة نووية. وهذا هو نتيجة لعبة المساومة والاستراضاء في حق هؤلاء الأفراد. کما سبق لي أن حذرت قبل 5أعوام عندما توليت رئاسة لجنة العلاقة مع العراق؛ حذرت من أن المشکلة الرئيسية تکمن في رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي وهو کان أداة في يد النظام الإيراني. وکان يسمح للمسؤولين الإيرانيين أن يفرضوا سيطرتهم علی کل شيء ويقودون. کما بادر بحملة الإبادة الجماعية في حق المواطنين من أبناء السنة في محافظة الأنبار فبالتالي أتيحت لداعش هذه الإمکانية أن يتوغل في العراق عبر سوريا ويستغل الظروف التي سادت محافظة الأنباء للحصول علی الأسلحة وفرض سيطرته علی تلک المنطقة بحيث الأمر وصل إلی حد يفرض فيه داعش سيطرته علی معظم المناطق التابعة لهذه المحافظة.
ومنذ أن کاد العراق أن ينهار فشاهدنا تهميش الأکراد من قبل نوري المالکي فبدأ الحرب ضد أبناء السنة في بلاده کما أجاز ممارسة القمع والتمييز بشکل سافر ومعلن في حق کل الأقليات الأخری منها المجتمع المسيحي _وهو يعد أحد أقدم المجتمعات المسيحية في العالم_.
ويعد ذلک، ما حصل تحت دکتاتورية نوري المالکي، الرجل الذي بدأ يقتل سکان مخيم أشرف بشکل منظم وذلک بأمر من ملالي طهران. فاسمحوا لي أن أذکرکم فقط بأنه وفي يومي 28 و29تموز/ يوليو 2009 أسفر الهجوم الأول علی مخيم أشرف عن مقتل 11شخصا ومئات الجرحی. وفي 28نيسان/ أبريل 2011 قتل 36شخصا وجرح المئات. وفي 9شباط/ فبراير2013 تعرض مخيم ليبرتي لهجوم صاروخي أسفر عن مقتل 8شخصا وعشرات الجرحی. کما وفي 15حزيران/ يونيو 2013 قتل شخصان وأصيب العشرات بجروح (جراء هجوم صاروخي آخر) ومن ثم تعرض 100من سکان أشرف الذين بقوا في مخيم أشرف ليحافظوا علی ممتلکاتهم وألا يسمحوا للأنذال والأوغاد التابعين للمالکي بسرقتها، لأبشع حالات الهجوم حيث أعدم 52 شخصا من هؤلاء الـ100 هناک واختطفوا 7منهم کرهائن بينهم 6نساء کما أصيب عشرات منهم بجروح. ولو عثروا هؤلاء (المهاجمين) علی کل هؤلاء 100 شخص وفي الحقيقة 101شخص، لقتلوهم أجمعين.
وکذلک قتل 4من سکان مخيم ليبرتي وجرح العشرات منهم جراء هجوم صاروخي آخر في 26کانون الأول/ ديسمبر علی مخيم ليبرتي.
وبعد کل واحد من تلک الهجمات… فاعتبر کل من الحکومة البريطانية هنا والأمريکان والبارونة أشتون الممثلة العليا للشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي وبان کي مون في الأمم المتحدة، هذا الأمر بأنه کارثة وکانوا يؤکدون علی أننا ندعو أصدقاءنا في الحکومة العراقية وکذلک نوري المالکي لإجراء تحقيقات بشأن من يقف وراء هذا القتل والتورط فيه. وأنا أقصد أن هذا الأمر تعسفي ومثير للغضب عندما يقولون له (المالکي) إننا ننتظر لما تنتهي تحقيقاتکم به من نتائج. ولم تجر ولو حالة تحقيق واحدة لأن المالکي هو الذي أمر بهذا القتل الجماعي. لا بد من محاکمته في محاکم دولية والإعلان عن الجريمة في حقه لإرهابه وجريمة ضد الإنسانية وحالات القتل والمجازر التي ارتکبها. وأنا أعتقد بأننا نحن الحاضرين في هذه القاعة سنری جميعا تحقيق ذلک الأمر. وشکرا.







