أخبار العالم
يونيسيف: أوضاع أطفال الروهينغا تشبه الجحيم

21/10/2017
کشفت منظمة الأمم المتحدة لرعاية الأمومة والطفولة (يونيسيف) عن أن أوضاع أطفال الروهينغا في مخيمات اللجوء -التي تفتقر لمقومات الحياة الأساسية- تشبه الجحيم، في حين تتواصل التنديدات الدولية بانتهاکات جيش ميانمار.
وقالت يونيسيف إن الأطفال يمثلون نحو نصف لاجئي مسلمي الروهينغا الذين ترکوا ديارهم في ميانمار هربا من حملات التطهير العرقي التي يتعرضون لها، مبرزة أن عددهم يبلغ نحو 340 ألفا.
وأضافت أن 12 ألف طفل ينضمون إلی هذه المخيمات کل أسبوع، ووثقت محنة أطفال مسلمي الروهينيغا وما يعلق في ذاکرتهم من أعمال عنف وانتهاکات جسيمة في ميانمار.
وتقول الأمم المتحدة إن الروهينغا يتعرضون لهجمات تطهير عرقية وحشية في ميانمار لجعل عودتهم إلی بلادهم مستحيلة.
واعتبر مسؤولان کبيران في الأمم المتحدة الأربعاء أن حکومة ميانمار لم تحم الروهينغا من التعرض لفظائع، وفشلت بالتالي في الوفاء بالتزام منصوص عليه في القانون الدولي، مطالبين بالتحقيق في جرائم إبادة وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ضد الروهينغا.
وقال أداما دييغ مستشار الأمين العام الخاص المعني بمنع الإبادة الجماعية وإيفان سيمونوفيتش مساعد الأمين العام لحقوق الإنسان في بيان مشترک إنه “علی الرغم من التحذيرات التي وجهناها نحن ووجهها مسؤولون عديدون آخرون فإن الحکومة البورمية فشلت في الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي وفي تحمّل مسؤوليتها الأولی في حماية السکان الروهينغا من الفظائع”.
وأوضح المسؤولان الأمميان أنهما يعنيان بمصطلح “الفظائع” ثلاثة أنواع من الجرائم التي يعاقب عليها القانون الدولي، وهي الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب.
وأکد وزير الخارجية الأميرکي ريکس تيلرسون أن قادة جيش ميانمار “يتحملون مسؤولية” أزمة الروهينغا.
وکانت منظمة العفو الدولية طالبت الأربعاء الماضي الدولي “بالتحرک” لوقف حملة القمع “الممنهجة والمخطط لها وعديمة الرأفة” التي يشنها جيش ميانمار ضد أقلية الروهينغا المسلمة، التي تسببت في “أسوأ أزمة لاجئين” في المنطقة منذ عقود.
وبحسب الإحصاءات الأخيرة للأمم المتحدة، فقد فرّ من ميانمار إلی بنغلاديش المجاورة منذ 25 أغسطس/آب الماضي نحو ستمئة ألف مسلم من الروهينغا.
وقالت يونيسيف إن الأطفال يمثلون نحو نصف لاجئي مسلمي الروهينغا الذين ترکوا ديارهم في ميانمار هربا من حملات التطهير العرقي التي يتعرضون لها، مبرزة أن عددهم يبلغ نحو 340 ألفا.
وأضافت أن 12 ألف طفل ينضمون إلی هذه المخيمات کل أسبوع، ووثقت محنة أطفال مسلمي الروهينيغا وما يعلق في ذاکرتهم من أعمال عنف وانتهاکات جسيمة في ميانمار.
وتقول الأمم المتحدة إن الروهينغا يتعرضون لهجمات تطهير عرقية وحشية في ميانمار لجعل عودتهم إلی بلادهم مستحيلة.
واعتبر مسؤولان کبيران في الأمم المتحدة الأربعاء أن حکومة ميانمار لم تحم الروهينغا من التعرض لفظائع، وفشلت بالتالي في الوفاء بالتزام منصوص عليه في القانون الدولي، مطالبين بالتحقيق في جرائم إبادة وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ضد الروهينغا.
وقال أداما دييغ مستشار الأمين العام الخاص المعني بمنع الإبادة الجماعية وإيفان سيمونوفيتش مساعد الأمين العام لحقوق الإنسان في بيان مشترک إنه “علی الرغم من التحذيرات التي وجهناها نحن ووجهها مسؤولون عديدون آخرون فإن الحکومة البورمية فشلت في الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي وفي تحمّل مسؤوليتها الأولی في حماية السکان الروهينغا من الفظائع”.
وأوضح المسؤولان الأمميان أنهما يعنيان بمصطلح “الفظائع” ثلاثة أنواع من الجرائم التي يعاقب عليها القانون الدولي، وهي الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب.
وأکد وزير الخارجية الأميرکي ريکس تيلرسون أن قادة جيش ميانمار “يتحملون مسؤولية” أزمة الروهينغا.
وکانت منظمة العفو الدولية طالبت الأربعاء الماضي الدولي “بالتحرک” لوقف حملة القمع “الممنهجة والمخطط لها وعديمة الرأفة” التي يشنها جيش ميانمار ضد أقلية الروهينغا المسلمة، التي تسببت في “أسوأ أزمة لاجئين” في المنطقة منذ عقود.
وبحسب الإحصاءات الأخيرة للأمم المتحدة، فقد فرّ من ميانمار إلی بنغلاديش المجاورة منذ 25 أغسطس/آب الماضي نحو ستمئة ألف مسلم من الروهينغا.







