أخبار إيرانمقالات
المسيحيون ودجل الملالي

في يوم الاثنين 21 نوفمبر 2016 أوردت صحيفة «اطلاعات» الحکومية في صفحتها الأولی أن المسيحيين في فلسطين وبعد حظر بث الاذان في بيت المقدس بثوا الاذان من کنائسهم تضامنا مع مواطنيهم المسلمين.
کمسلم ايراني عندما سمعت الخبر داهمتني أفکار متعددة. قبل کل شيء وأقوی من کل احساس وفکر، شعرت بالخجل من المواطنين المسيحيين الايرانيين الذين يتعرضون للسجن أو الاعدام بتهمة الارتداد؟!علی يد نظام الملالي الذي يفرض قيودا علی کنائسهم يوما بعد يوم ويغلق الکنائس الأهلية. ويغتال قادتهم الدينيين مثل الاسقف هوسبيان مهر والاسقف طاطاؤس ميکائيليان و.. ويمزق جثثهم اربا اربا.
ويحظر عليهم اتباع التعليم والتربية حسب تقاليدهم وطقوسهم الدينية رغم أن دستور النظام قد اعترف بذلک ولو بشکل معيب.
وحتی أوصل الأمر الی حد طلبوا من رعاة الکنائس الايرانية أن يزودوا مخابرات النظام بأسماء غير مسيحيين يرتادون الکنائس!
وطبعا سيأتي يوم يحاسب فيه النظام علی هذه الممارسات اضافة الی محاسبته علی جرائم أخری ارتکبها ولکن ما يقع علی الاسلام وسيدنا النبي محمد (ص) من ظلم واساءة فهو يؤلم قبل کل مسلم. کون الاسلام يعتبر اعتناق الدين والمذهب أمرا اختياريا. کل أفراد البشر سواسية أمام الله وأن التقوی هو معيار الفضيلة.
ذلک الرسول الذي کان المسيحيون في المدينة يؤدون طقوسهم الدينية في مسجد النبي بشعور من الطمأنينة وهدوء مضاعف ويصلون نحو قبلتهم والمسلمين نحو قبلتهم الخاصة.
ذلک المذهب الذي أول أئمته يکتب الی والي مصر (مالک الأشتر) : هؤلاء الناس اما آخ لک في الدين اما نظير لک في الخلق. وبهذه المقدمة يذکره بحقوق المواطنين مهما کانت عقيدتهم ومذهبهم.
مذهب نذکر بالمناسبة لأيام أربعينية الحسين أن بين أصحابه في کربلاء مقاتل مسيحي.
وکم من هذه الوقائع التاريخية الرائعة والمولفة للقلوب تداهم أذهان المسلمين بالاطلاع علی هذا الخبر (بث الاذان من الکنائس في فلسطين) ويذکرنا نحن المسلمين: ان الملالي لا هاجس ديني واسلامي والهي لديهم … بل هؤلاء ألد أعداء الاسلام والمسلمين بأفعالهم وممارساتهم.
أعداء يرتکبون أبشع الجرائم باسم الاسلام ثم ينسبونها الی الله والقرآن والرسول وهنا تتبادر الی الأذهان الأية الشريفة :
فمن اظلم ممن افتری علی الله کذبا؟
کمسلم ايراني عندما سمعت الخبر داهمتني أفکار متعددة. قبل کل شيء وأقوی من کل احساس وفکر، شعرت بالخجل من المواطنين المسيحيين الايرانيين الذين يتعرضون للسجن أو الاعدام بتهمة الارتداد؟!علی يد نظام الملالي الذي يفرض قيودا علی کنائسهم يوما بعد يوم ويغلق الکنائس الأهلية. ويغتال قادتهم الدينيين مثل الاسقف هوسبيان مهر والاسقف طاطاؤس ميکائيليان و.. ويمزق جثثهم اربا اربا.
ويحظر عليهم اتباع التعليم والتربية حسب تقاليدهم وطقوسهم الدينية رغم أن دستور النظام قد اعترف بذلک ولو بشکل معيب.
وحتی أوصل الأمر الی حد طلبوا من رعاة الکنائس الايرانية أن يزودوا مخابرات النظام بأسماء غير مسيحيين يرتادون الکنائس!
وطبعا سيأتي يوم يحاسب فيه النظام علی هذه الممارسات اضافة الی محاسبته علی جرائم أخری ارتکبها ولکن ما يقع علی الاسلام وسيدنا النبي محمد (ص) من ظلم واساءة فهو يؤلم قبل کل مسلم. کون الاسلام يعتبر اعتناق الدين والمذهب أمرا اختياريا. کل أفراد البشر سواسية أمام الله وأن التقوی هو معيار الفضيلة.
ذلک الرسول الذي کان المسيحيون في المدينة يؤدون طقوسهم الدينية في مسجد النبي بشعور من الطمأنينة وهدوء مضاعف ويصلون نحو قبلتهم والمسلمين نحو قبلتهم الخاصة.
ذلک المذهب الذي أول أئمته يکتب الی والي مصر (مالک الأشتر) : هؤلاء الناس اما آخ لک في الدين اما نظير لک في الخلق. وبهذه المقدمة يذکره بحقوق المواطنين مهما کانت عقيدتهم ومذهبهم.
مذهب نذکر بالمناسبة لأيام أربعينية الحسين أن بين أصحابه في کربلاء مقاتل مسيحي.
وکم من هذه الوقائع التاريخية الرائعة والمولفة للقلوب تداهم أذهان المسلمين بالاطلاع علی هذا الخبر (بث الاذان من الکنائس في فلسطين) ويذکرنا نحن المسلمين: ان الملالي لا هاجس ديني واسلامي والهي لديهم … بل هؤلاء ألد أعداء الاسلام والمسلمين بأفعالهم وممارساتهم.
أعداء يرتکبون أبشع الجرائم باسم الاسلام ثم ينسبونها الی الله والقرآن والرسول وهنا تتبادر الی الأذهان الأية الشريفة :
فمن اظلم ممن افتری علی الله کذبا؟







