کندا ستشارک في الضربات الجوية ضد داعش في العراق

ا ف ب
4/10/2014
قدم رئيس الوزراء الکندي ستيفن هاربر الجمعة مذکرة للبرلمان تتضمن ارسال مقاتلات الی العراق لتشارک علی مدی ستة اشهر في الضربات الجوية التي تستهدف مقاتلي داعش المتطرف.
ومن المتوقع ان يصادق مجلس العموم رسميا الاثنين علی هذه المذکرة في تصويت شکلي کون حزب هاربر يتمتع بغالبية کبيرة في البرلمان (165 نائبا من اصل 308).
ورفض رئيس الوزراء ارسال اي قوات علی الارض بحيث تقتصر المهمة الکندية علی نشر ست مقاتلات اف-16 وطائرة تموين في الجو وطائرتي استطلاع وطائرة لنقل الجنود، ما يعني ان 600 عسکري سيشارکون في هذه المهمة، بحسب ما اوضح مکتب هاربر.
کذلک تم تمديد العمل لمدة ستة اشهر اضافية بقرار نشر المستشارين العسکريين (69 عنصرا من القوات الخاصة کحد اقصی) الذي اتخذ قبل شهر.
وقال هاربر امام النواب ان العمليات الجوية لن تحصل سوی “حيث تحظی کندا بدعم واضح من حکومة البلاد. حتی الان، الامر ينطبق فقط علی العراق”.
واضاف “اذا انطبق الامر ايضا علی سوريا فسنشارک في الضربات الجوية ضد داعش في هذا البلد”.
لکن هاربر اقر بان علی التحالف الدولي الا يتوقع الکثير من هذه الحملة الجوية وقال “لنکن واضحين ولنقل ان هذا التدخل لن يسمح بالقضاء علی هذه المنظمة الارهابية”.
وتابع “ننوي اضعاف قدرات داعش في شکل کبير، وخصوصا قدرتها علی التحرک عسکريا علی نطاق واسع او اقامة قواعد في مناطق مفتوحة”.
وسيکون ذلک اول تدخل عسکري لکندا في الخارج منذ الحملة الجوية علی ليبيا عام 2011.
وتحظی هذه الحملة بدعم 64% من الکنديين فيما يرفضها 36% وفقا لاستطلاع للراي نشرته صحيفة “غلوب اند ميل” الجمعة.
کما انفقت کندا 15 مليون دولار علی تزويد الجيش العراقي والمقاتلين الاکراد بالمعدات العسکرية الدفاعية.







