مقابلات
مقابلة ” دسمان نيوز ” مجموعة من الفنانين المضربين عن الطعام في سجن ليبرتي – حوار خاص

دسمان نيوز
11/12/2013
• أرجو أن تقدموا أنفسکم؟
– نحن مجموعة من الفنانين للمقاومة الإيرانية “سعيد” ، “مهرداد” ، “حسين” ، “ نيما” نقيم في سجن ليبرتي ونعمل علی فن الموسيقی
11/12/2013
• أرجو أن تقدموا أنفسکم؟
– نحن مجموعة من الفنانين للمقاومة الإيرانية “سعيد” ، “مهرداد” ، “حسين” ، “ نيما” نقيم في سجن ليبرتي ونعمل علی فن الموسيقی
• ما هي المجالات التي کنتم تنشطون بها عند تواجدکم في إيران ؟
– بجانب الدرس کنا ننشط في مجال الموسيقی رغم أن نظام الملالي المعادي للفن کان يفرض المضايقات والقمع والرقابة علی بلدنا للحيلولة دون إزدهار الکفاءات والقدرات الذاتية للشبان الإيرانيين حيث خيمت أجواء الاحتقان والتهميش إلا أننا حاولنا ممارسة نشاطاتنا الفنية بحجة علاقتنا وألفتنا بالفن والموسيقی
وفي ظل حکم الملالي بيد من حديد کان أمامنا خياران أسهلهما صعب إما استخدام فن الموسيقی في خدمة نظام الملالي وتحت هيمنته إما مواصلته بصورة تحت أرضي وسرية وما لبث أن تعمل علی الموسيقی خارج إطار هيمنة ولاية الفقية فيعاقبونک بالسجن والتعذيب.
• لماذا غادرتم إيران منتمين إلی منظمة مجاهدي خلق الإيرانية؟
– عندما النظام الإيراني يتورع عن الحد الأدني من حقوق الإنسان محرمّــًا الشعب من أبسط حقوقه وعندما تکون الشوارع الإيرانية تمتلئ بمشاهد الفقر وقمع الشباب وعندما تحظر أجواء الاحتقان والخناق رواية وتعبير عن آلام شعبنا بواسطة الموسيقی فلا نجد سبيلا إلا الاحتذاء بالفنانين الوطنيين کــ ” فيروز“ و ” أم کلثوم “ و ” فيکتور خارا “ و ” السيدة مرضية “ و …. وأن نعتزم علی قدم وساق إلی إصداء صوت مصداقية المقاومة وشعبنا المظلوم إلی أرجاء العالم وأن نکون صرخات شعبنا الداعية للحرية في حين نضم أصواتنا إلی صوت “مجاهدي خلق”. وها هو سبب انضمامنا إلی منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بمثابة المعارضة الوحيدة للنظام الإيراني المجرم.
المنظمة التي تهدف إلی حرية الشعب وتحقيق حقوقه فلذلک إننا نفتخر بأن نستخدم فنـنا في إطار طموحات المنظمة ونکون صوت شعبنا الأسير کما فعلناه طيلة السنوات الماضية بإصداء صوت مقاومته الباسلة.
وعلی هذا السياق غنينا ومازلنا نغني عن الفقر والإعدام وعن الثورة والمناهضة وعن الشهداء وأطفال بلامنازل وکذلک نغني تضامنــًا مع الفنانين الوطنيين العرب ليتعالی صوت الربيع العربي وعلی سبيل المثال لا الحصر هيأنا بصورة جماعية أغنية ” الجيش الطارق“ وقدمناها للشعب السوري المناهض الأبي.
• ماهي المشاکل التي واجهتم طيلة السنوات الماضية لممارسة الموسيقی؟
– الجدير بالذکر أننا لم نتخلص في العراق من القمع الممنهج من قبل عوامل نظام الملالي حيث يفرضوا مضايقات عدة علی ممارسة الموسيقی. علی سبيل المثال حين نقل الآلات الموسيقية من مخيم أشرف إلی ليبرتي تم توقيفها من قبل عملاء النظام الإيراني في الحکومة العراقية مما يذکرنا بمشاهد القمع والأعمال الهمجية بحق الفنانين في حکم نظام الملالي.
وحتی الآن نعاني من مقاطعات مختلفة في سجن ليبرتي منها حظر إدخال الآلات الموسيقية.
• لماذا أضربتم عن الطعام وما هي مطالبکم الرئيسة؟
– عقب الهجوم الوحشي في الـــ 1 من أيلول/ سبتمبر الذي اقترفته القوات المجرمة لحکومة المالکي وبإمر النظام الإيراني علی مخيم أشرف مما أدی إلی استشهاد 52 من أصدقائنا وزملائنا واختطاف سبعة آخرين، نحن الفنانين المتواجدين في سجن ليبرتي وبرفقة المئات من المجاهدين بدأنا بالإضراب عن الطعام احتجاجًا علی هذه الجريمة ضد البشرية وکذلک تقاعس الولايات المتحدة الأمريکية والأمم المتحدة والتزامهما الصمت وهما الجهتان اللتان کفلتا مکتوبًا بحماية سکان أشرف.
نعم إننا عاقدو العزم أن نکشف عن هذا التقاعس واللامبالاة تجاه الجريمة النکراء مواصلين إضرابنا عن الطعام حتی الإفراج عن الرهائن السبعة مهما کان ثمنه من تضحية أرواحنا.
• ما هي رسالتکم الموجهة للعالم العربي لاسيما الفنانين الوطنيين؟
– نحن بصفة الفنانين المضربين عن الطعام نطالب الضمائر الحية وعلی وجه الخصوص الفنانين الوطنيين العرب الذين تتبلور أصالتهم وعراقتهم في أغانيهم الدافعة للثوار والداعمة للشعوب المضطهدة، بأن يخطوا خطوات عاجلة في دعمنا ويستخدموا لسان الفن والموسيقی الذي يجمعنا بالبعض لإيصال صوتنا إلی شعوبهم وشعوب العالم مساعدة للإفراج عن الرهائن السبعة المجاهدين.
نتمنی أن يأتي يوم نغني فيه معًا نشيد الحرية والسلام وفي ظل عالم خلو من الظلم والقمع والاحتقان.







