أخبار إيرانمقالات
نصر سياسي جديد للمقاومة الايرانية

دنيا الوطن
22/5/2016
بقلم: کوثر العزاوي
لايوجد هناک مجال للمقارنة بين الامکانيات الهائلة التي يمتلکها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و بين الامکانيات المتواضعة جدا للمقاومة الايرانية و التي تعتمد في خطها الاساسي علی التبرعات المقدمة لها من جانب الشعب الايراني، لکن وعلی الرغم من هذا فإن هذا النظام ومع کل المساعي و المحاولات الحثيثة التي بذلها و يبذلها من أجل تحجيم و شل قدرات و نشاطات المقاومة الايرانية و بطرق و أساليب بالغة الخباثة، فإن الاخيرة لم تتوقف عن نشاطاتها و تحرکاتها و ظلت تقارع النظام و تفشل المخطط تلو المخطط.
خلال الاعوام الاخيرة، شهد العالم مجموعة إنتصارات سياسية باهرة للمقاومة الايرانية من أهمها خروجها من قائمة الارهاب الذي وضعت ظلما فيه، وإلغاء الحکومة الفرنسية لقرارات تعسفية و مطاردات ضد المقاومة الايرانية، واليوم، يشهد العالم نصرا سياسيا جديدا للمقاومة الايرانية من خلال تبني لجنة العلاقات الخارجية لمجلس النواب الأمريکي بالاجماع مشروع قرار برقم (650) بشأن حماية وأمن سکان ليبرتي. وهذا مايعتبر و بکل وضوح إنتصارا سياسيا جديدا للمقاومة الايرانية تتحقق بفعل النشاطات و التحرکات الدبلوماسية للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية.
سکان ليبرتي، الذين هم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق، يواجهون منذ عام 2003، حملات و عمليات إبادة و قمع و يعانون من ظروف أمنية خطيرة تتعرض حياتهم خلالها علی الدوام لتهديدات مختلفة بإعتداءات و هجمات صاروخية قد تطالهم في أية لحظة و علی الرغم من کل المناشدات و البيانات و المواقف و المطالبات الصادرة عن سکان ليبرتي خاصة و المقاومة الايرانية عامة بشأن ضمان أمن و سلامة السکان من قبل السلطات العراقية، فإن الحکومة العراقية ظلت لاتأبه لکل ذلک و تتجاهلها في وضح النهار بل وحتی تدعي”بإيحاء من طهران”، بأنه لايوجد هنالک مايهدد أمن و سلامة السکان.
مشروع القرار 650 بشأن حماية وأمن سکان ليبرتي و الصادر عن مجلس النواب الامريکي، يمکن إعتباره بداية تحول نوعي في الموقف الامريکي تجاه القضية الايرانية، ذلک إن سکان ليبرتي يمثلون و يجسدون روح الرفض و المقاومة و النضال من اجل الحرية و الديمقراطية و حقوق الانسان و المرأة، وإن المنتظر أن يعقب مشروع القرار هذا قرارات إيجابية أخری تدعم ليس نضال سکان ليبرتي فحسب وانما نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و التغيير، وإن مثل هذه القرارات تخدم ومن دون أي شک السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.
خلال الاعوام الاخيرة، شهد العالم مجموعة إنتصارات سياسية باهرة للمقاومة الايرانية من أهمها خروجها من قائمة الارهاب الذي وضعت ظلما فيه، وإلغاء الحکومة الفرنسية لقرارات تعسفية و مطاردات ضد المقاومة الايرانية، واليوم، يشهد العالم نصرا سياسيا جديدا للمقاومة الايرانية من خلال تبني لجنة العلاقات الخارجية لمجلس النواب الأمريکي بالاجماع مشروع قرار برقم (650) بشأن حماية وأمن سکان ليبرتي. وهذا مايعتبر و بکل وضوح إنتصارا سياسيا جديدا للمقاومة الايرانية تتحقق بفعل النشاطات و التحرکات الدبلوماسية للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية.
سکان ليبرتي، الذين هم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق، يواجهون منذ عام 2003، حملات و عمليات إبادة و قمع و يعانون من ظروف أمنية خطيرة تتعرض حياتهم خلالها علی الدوام لتهديدات مختلفة بإعتداءات و هجمات صاروخية قد تطالهم في أية لحظة و علی الرغم من کل المناشدات و البيانات و المواقف و المطالبات الصادرة عن سکان ليبرتي خاصة و المقاومة الايرانية عامة بشأن ضمان أمن و سلامة السکان من قبل السلطات العراقية، فإن الحکومة العراقية ظلت لاتأبه لکل ذلک و تتجاهلها في وضح النهار بل وحتی تدعي”بإيحاء من طهران”، بأنه لايوجد هنالک مايهدد أمن و سلامة السکان.
مشروع القرار 650 بشأن حماية وأمن سکان ليبرتي و الصادر عن مجلس النواب الامريکي، يمکن إعتباره بداية تحول نوعي في الموقف الامريکي تجاه القضية الايرانية، ذلک إن سکان ليبرتي يمثلون و يجسدون روح الرفض و المقاومة و النضال من اجل الحرية و الديمقراطية و حقوق الانسان و المرأة، وإن المنتظر أن يعقب مشروع القرار هذا قرارات إيجابية أخری تدعم ليس نضال سکان ليبرتي فحسب وانما نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و التغيير، وإن مثل هذه القرارات تخدم ومن دون أي شک السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.







