أخبار إيرانمقالات
قرارات ترمب وعاصفة الحزم ستنهي حلم الملالي

العربيه نت
6/2/2017
بقلم: جيري ماهر
إن أکثر الرافضين في هذه الأيام لتصريحات الرئيس ترمب هو اللوبي الإيراني الذي أثّر علی سياسة الإدارة الأمريکية في عهد أوباما وحلفاء هذا اللوبي في العالم من المنتمين إلی ذات الطائفة والمشروع الإرهابي.
إن تغريدات الرئيس ترمب الأخيرة بشأن إيران جعلتها في حالة من الفوضی والتخبط وهي غير مدرکة إلی أين ستصل هذه التصريحات وهل ستبقی في خانة التغريدات علی تويتر أم أنها ستتحول إلی قرارات وتحرکات عسکرية تواجه تمدد إيران في سوريا واليمن والعراق وتحرشها الدائم بدول المنطقة وخصوصاً الخليج العربي الذي تعتبره إدارة ترمب حليفاً استراتيجياً وهي ملزمة بدعمه ومساندته في مواجهة تمدد إيران وميليشياتها الإرهابية.
انتهت ولاية باراک حسين أوباما التي سقط خلالها نصف مليون سوري شهداء علی يد الأسد ونظامه وحلفائه الذين قتلوا هذا الشعب کي لا تسبی إحداهن مرتين وبحجة حماية مراقد مهترئة لا يسکنها سوی العظام وبعض الجدران التي وبأفضل الأحوال تُستخدم بحجة زيارات ولکن أهدافها شد العصب الطائفي دائماً وجمع الأموال لتمويل المشاريع الإرهابية للولي الفقيه الساعي لتحقيق حلم سلفه الخميني برفع علم إيران فوق عواصم عربية أبرزها دمشق وصنعاء وبغداد وغيرها، ومع انتهاء ولاية أوباما نعم نحن نتطلع لمستقبل أفضل مع الإدارة الأمريکية الجديدة التي وبحسب المعلومات التي حصلنا عليها من مقربين منها تسعی جاهدة إلی الحد من قدرات إيران وتمددها وتماديها علی دول وحلفاء للولايات المتحدة الأمريکية، وکانت تغريدة الرئيس ترمب الأخيرة التي قال فيها إن إيران تلعب بالنار وهي لم تقدر طيبة أوباما معها، وقال إنه ليس ولن يکون کسلفه طيباً معها!
نحن وبعد أن تسببت إيران وحلفاؤها بسقوط عشرات آلاف السوريين واليمنيين والعراقيين ننظر إلی إدارة أمريکية صارمة في قراراتها في مواجهة التمدد الفارسي لنظام الملالي الإرهابي وميليشياتهم الطائفية في لبنان والعراق واليمن وحماية استقرار البحرين ودول الخليج التي تعاني من محاولات إيران دعم الإرهاب فيها وتغذية مشاريع تساهم في تأجيج الصراع الطائفي في المنطقة ولکن هذه التطلعات تبقی تحت جناح وقيادة عاصفة الحزم التي أطلقها الملک سلمان بن عبد العزيز لمواجهة تمادي إيران ومشروعها الإرهابي في اليمن والخليج العربي بشکل عام.
إن تغريدات الرئيس ترمب الأخيرة بشأن إيران جعلتها في حالة من الفوضی والتخبط وهي غير مدرکة إلی أين ستصل هذه التصريحات وهل ستبقی في خانة التغريدات علی تويتر أم أنها ستتحول إلی قرارات وتحرکات عسکرية تواجه تمدد إيران في سوريا واليمن والعراق وتحرشها الدائم بدول المنطقة وخصوصاً الخليج العربي الذي تعتبره إدارة ترمب حليفاً استراتيجياً وهي ملزمة بدعمه ومساندته في مواجهة تمدد إيران وميليشياتها الإرهابية.
انتهت ولاية باراک حسين أوباما التي سقط خلالها نصف مليون سوري شهداء علی يد الأسد ونظامه وحلفائه الذين قتلوا هذا الشعب کي لا تسبی إحداهن مرتين وبحجة حماية مراقد مهترئة لا يسکنها سوی العظام وبعض الجدران التي وبأفضل الأحوال تُستخدم بحجة زيارات ولکن أهدافها شد العصب الطائفي دائماً وجمع الأموال لتمويل المشاريع الإرهابية للولي الفقيه الساعي لتحقيق حلم سلفه الخميني برفع علم إيران فوق عواصم عربية أبرزها دمشق وصنعاء وبغداد وغيرها، ومع انتهاء ولاية أوباما نعم نحن نتطلع لمستقبل أفضل مع الإدارة الأمريکية الجديدة التي وبحسب المعلومات التي حصلنا عليها من مقربين منها تسعی جاهدة إلی الحد من قدرات إيران وتمددها وتماديها علی دول وحلفاء للولايات المتحدة الأمريکية، وکانت تغريدة الرئيس ترمب الأخيرة التي قال فيها إن إيران تلعب بالنار وهي لم تقدر طيبة أوباما معها، وقال إنه ليس ولن يکون کسلفه طيباً معها!
نحن وبعد أن تسببت إيران وحلفاؤها بسقوط عشرات آلاف السوريين واليمنيين والعراقيين ننظر إلی إدارة أمريکية صارمة في قراراتها في مواجهة التمدد الفارسي لنظام الملالي الإرهابي وميليشياتهم الطائفية في لبنان والعراق واليمن وحماية استقرار البحرين ودول الخليج التي تعاني من محاولات إيران دعم الإرهاب فيها وتغذية مشاريع تساهم في تأجيج الصراع الطائفي في المنطقة ولکن هذه التطلعات تبقی تحت جناح وقيادة عاصفة الحزم التي أطلقها الملک سلمان بن عبد العزيز لمواجهة تمادي إيران ومشروعها الإرهابي في اليمن والخليج العربي بشکل عام.
فلا تسمحوا لمن يحاولون إيهامکم أن عهد ترمب هو الوجه الثاني لسياسة أوباما، بل کونوا علی ثقة أنها مرحلة جديدة عنوانها الأبرز هو حصار إيران والحد من تمددها والقضاء علی مشروعها الطائفي الذي يهدف إلی زعزعة أمن المنطقة ونشر الإرهاب الطائفي فيها وشد عصب التنظيمات الإرهابية ودعمها لاستهداف دول الخليج بکافة الوسائل الإرهابية.







