رجوي: «داعش» حصيلة دعم نظام طهران للأسد والمالکي

الدستور الاردنية
28/11/2014
باريس – قالت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مريم رجوي في کلمة ألقتها امس الاول خلال مؤتمر «المنتخبين الفرنسيين ضد التطرف الديني والتضامن مع المقاومة الايرانية» ان تمديد المفاوضات النووية لمدة 7 شهور يمنح المزيد من الفرصة للنظام الايراني ليقود السلام والأمن الاقليمي والدولي الی حافة هاوية خطيرة.
واضافت رجوي بأن عدم الحصول علی اتفاق بعد مرور عام علی المفاوضات يدل علی ان النظام الايراني ضعيف الی حد بات غير قادر علی التخلي عن مشروعه لانتاج القنبلة النووية رغم اعطاء الغرب تنازلات غير مبررة له. وقد أصبحت هذه الهشاشة مضاعفة بعد تنحية رجل النظام الايراني في العراق أي المالکي عن السلطة.
واشارت رجوي قائلة ان حجر الأساس لفشل الجولة الجديدة للمفاوضات النووية کان تراجع الغرب عن القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي في العام الماضي. واضافت: وجه آخر من هذا التعامل الضعيف للغاية هو الصمت المخجل تجاه انتهاک صارخ لحقوق الانسان في ايران وتدخلات النظام الاجرامية في المنطقة. کما جعل صمت الدول مصير الشعب الايراني وشعوب المنطقة کبش فداء.
وأقيم هذا المؤتمر بدعوة من لجنة رؤساء البلديات الفرنسية المدافعة عن الأشرفيين التي ينضوي تحتها 14 ألفا من رؤساء البلديات والمنتخبين الفرنسيين.
وأکدت رجوي في کلمتها تقول: الطريق الوحيد لإبعاد النظام الايراني عن القنبلة النووية يتطلب تنفيذ کامل غير منقوص لقرارات مجلس الأمن الدولي ووقف کامل لتخصيب اليورانيوم ووصول حر للمفتشين الدوليين الی المواقع والمؤسسات المشبوهة للنظام. وذلک لن يتحقق الا ياعتماد سياسة صارمة متضمنة بفرض عقوبات شاملة عليه. من جهة أخری يجب ان تعترف هذه السياسة بارادة الشعب الايراني والمقاومة الايرانية لتغيير النظام في ايران .
ووصفت رجوي داعش بانه حصيلة دعم النظام الايراني لبشار الأسد والمالکي وناجم عن السياسات الطائفية والقمع والاقصاء التي استهدفت مکونا کبيرا من الشعبين العراقي والسوري والتي اعتمدها المالکي وبشار الأسد بأوامر من الملالي الحاکمين في ايران.(وکالات)







