أخبار العالم
واشنطن تقول ان انتخابات فنزويلا لم تکن حرة ولا نزيهة

17/10/2017
نددت الولايات المتحدة الاثنين بالانتخابات الاقليمية التي جرت في فنزويلا الاحد، مؤکدة انها “لم تکن حرة ولا نزيهة”.
وقالت وزارة الخارجية في بيان “طالما يواصل نظام مادورو التصرف کديکتاتورية استبدادية، سنستمر في العمل مع المجتمع الدولي ونستخدم کل ثقل القوة الاقتصادية والدبلوماسية الاميرکية لدعم الفنزويليين في جهودهم لاستعادة ديموقراطيتهم”.
وأعلن الرئيس الفنزويلي نيکولاس مادورو تحقيق فوز ساحق في انتخابات مجالس الولايات التي استقطبت اهتماما کبيرا، بناء علی نتائج رسمية سارعت المعارضة الی رفضها.
وفاز حزب مادورو الاشتراکي بـ 17 ولاية من اصل ولايات فنزويلا ال23، فيما فاز تحالف المعارضة “طاولة الوحدة الديموقراطية” بخمس ولايات فقط، ولا تزال هناک ولاية لم تُحسم نتيجتها بحسب ما اعلن المجلس الوطني للانتخابات.
وأضافت الخارجية الاميرکية في بيانها ان واشنطن “تشيد بروح الشجاعة والعزم والارادة التي تمتع بها الفنزويليون حاولوا ممارسة حقهم الدستوري” ولکن “صوتهم لم يُسمع”.
وأکد البيان الاميرکي ان الانتخابات شابتها مخالفات عديدة منها عدم وجود مراقبين دوليين “مستقلين وجديرين بالثقة” وقلة اعداد ماکينات الاقتراع في الاحياء المعروفة بتأييدها للمعارضة او تغيير اماکن مکاتب الاقتراع في اللحظة الاخيرة ومن دون انذار مسبق.
من جهتها، طلبت السفيرة الاميرکية في الامم المتحدة نيکي هايلي باجراء “تدقيق في العملية الانتخابية” في فنزويلا.
وفي کراکاس جددت المعارضة الفنزويلية مساء الاثنين رفضها المشارکة في أي حوار مع الحکومة طالما لم يجر تدقيق في نتائج الانتخابات التي ترفض الاعتراف بها.
وقال المتحدث باسم ائتلاف المعارضة “طاولة الوحدة الديموقراطية” أنخيل اوروبيزا خلال مؤتمر صحافي “لن نشارک في اي عملية حوارية او تفاوضية طالما لم تتم الموافقة علی هذا التدقيق وطالما لم تجر التغيرات المطلوبة لممارسة الفنزويليين حقوقهم السياسية”.
وقالت وزارة الخارجية في بيان “طالما يواصل نظام مادورو التصرف کديکتاتورية استبدادية، سنستمر في العمل مع المجتمع الدولي ونستخدم کل ثقل القوة الاقتصادية والدبلوماسية الاميرکية لدعم الفنزويليين في جهودهم لاستعادة ديموقراطيتهم”.
وأعلن الرئيس الفنزويلي نيکولاس مادورو تحقيق فوز ساحق في انتخابات مجالس الولايات التي استقطبت اهتماما کبيرا، بناء علی نتائج رسمية سارعت المعارضة الی رفضها.
وفاز حزب مادورو الاشتراکي بـ 17 ولاية من اصل ولايات فنزويلا ال23، فيما فاز تحالف المعارضة “طاولة الوحدة الديموقراطية” بخمس ولايات فقط، ولا تزال هناک ولاية لم تُحسم نتيجتها بحسب ما اعلن المجلس الوطني للانتخابات.
وأضافت الخارجية الاميرکية في بيانها ان واشنطن “تشيد بروح الشجاعة والعزم والارادة التي تمتع بها الفنزويليون حاولوا ممارسة حقهم الدستوري” ولکن “صوتهم لم يُسمع”.
وأکد البيان الاميرکي ان الانتخابات شابتها مخالفات عديدة منها عدم وجود مراقبين دوليين “مستقلين وجديرين بالثقة” وقلة اعداد ماکينات الاقتراع في الاحياء المعروفة بتأييدها للمعارضة او تغيير اماکن مکاتب الاقتراع في اللحظة الاخيرة ومن دون انذار مسبق.
من جهتها، طلبت السفيرة الاميرکية في الامم المتحدة نيکي هايلي باجراء “تدقيق في العملية الانتخابية” في فنزويلا.
وفي کراکاس جددت المعارضة الفنزويلية مساء الاثنين رفضها المشارکة في أي حوار مع الحکومة طالما لم يجر تدقيق في نتائج الانتخابات التي ترفض الاعتراف بها.
وقال المتحدث باسم ائتلاف المعارضة “طاولة الوحدة الديموقراطية” أنخيل اوروبيزا خلال مؤتمر صحافي “لن نشارک في اي عملية حوارية او تفاوضية طالما لم تتم الموافقة علی هذا التدقيق وطالما لم تجر التغيرات المطلوبة لممارسة الفنزويليين حقوقهم السياسية”.







