أخبار العالم
السلطات الفنزويلية تفرج عن اهم رمز للمعارضة وتفرض عليه الاقامة الجبرية

10/7/2017
في اليوم المئة من التظاهرات ضد الرئيس الاشتراکي نيکولاس مادورو وبقرار اتخذته المحکمة العليا “لاسباب طبية”، خرج ليوبولدو لوبيز اهم رمز للمعارضة الفنزويلية من السجن، ثم وضع علی الفور في الاقامة الجبرية في منزله بکراکاس، بعدما امضی اکثر من ثلاث سنوات في الاعتقال.
ولوح لوبيز الذي کان مبتسما، بعلم بلاده ورفع قبضته علامة الانتصار، امام عشرات من انصاره الذين تجمعوا امام منزله السبت.
وکان لوبيز وعد في رسالة مکتوبة تلاها فريدي غيفارا العضو مثله في حزب الارادة الشعبية، بـ “النضال حتی انتزاع الحرية لفنزويلا”. وقال “اواصل بقوة معارضتي لهذا النظام” التشافي الذي يرأسه نيکولاس مادورو، وريث هوغو تشافيز الذي کان رئيسا من 1999 الی 2013.
ويتعارض هذا التصريح بوضوح مع طلب نيکولاس مادورو الذي تمنی “رسالة سلام” من ليوبولدو لوبيز. وقال مادورو بعد ساعات علی الافراج عن لوبيز في تصريح للتلفزيون “بعدما امضی حوالی اربع سنوات في السجن، آمل في ان يعدل لوبيز موقفه ويبعث برسالة سلام، لان البلاد تريد السلام”.
وقد اعلنت المحکمة العليا علی موقعها في تويتر انها قررت الافراج عن ليوبولدو لوبيز “لأسباب طبية”.







