أخبار إيران

لماذا يعتري الغضب والقلق، نظام الملالي عقب إقرار مشروع حماية المجاهدين الأشرفيين في ليبرتي؟

 

 


علی خلفية إقرار مشروع حماية المجاهدين الأشرفيين في ليبرتي من قبل لجنة العلاقات الخارجية لمجلس النواب الأمريکي أبدت ديکتاتورية الملالي في التلفزيون الحکومي ووسائل الإعلام التابعة لقوات الحرس وقوة القدس الإرهابية وسائر وسائل الإعلام، غضب وقلق الولي الفقيه البالغين من تأکيد نواب الکونغرس الأمريکي علی التعهدات الأمريکية بضمان حماية ودعم المجاهدين.
وتمت المصادقة علی قرار رقم 650 للکونغرس والخاص بحماية المجاهدين الأشرفيين في ليبرتي الأربعاء 18 أيار بإجماع من نواب من کلا الحزبين الديموقراطي والجمهوري في جلسة لجنة العلاقات الخارجية وسط إلقاء کلمات من الرئيس والنواب في الکونغرس دعما للمشروع.
ووصفت القناة الأولي للتلفزيون الحکومي التابع لخامنئي الخميس 19 أيار في مقدمة موجز الأخبار والنشرة الأخبارية له، إقرار المشروع بـ ”إجراء من لجنة العلاقات الخارجية لمجلس النواب الأمريکي لتأمين أعضاء مجاهدي خلق” والعداوة الإمريکية ضد نظام الملالي کما تأوّه من هلاک 17 ألف من قوات الحرس القمعية وجلاوزة نظام الملالي ممن سمّاهم ”17 ألف إيراني” بدجل الملالي المعهود.
تلفزيون نظام الملالي:
تتناول لجنة العلاقات الخارجية لمجلس النواب الإمريکي قرارا يوفر الأمن لأعضاء مجموعة مجاهدي خلق الإرهابية أکثر من ذي قبل.
طالب المشرعون الجمهوريون للمشروع الحکومتين الأمريکية والعراقية بنقلهم إلی بلد آخر إضافة إلی توفير الأمن لهم.
ودعا اليوت انجل النائب الجمهوري ومن مصوّغي المشروع المناوئ لإيران آلبانيا إلی استقبال مجاهدي خلق الموجودين في مخيم ليبرتي.
وإضافة إلی التلفزيون الحکومي، أفادت مصادر قوة القدس الإرهابية وقوات الحرس وسکرتير مجمع تشخيص مصلحة النظام وغيرها، بإدراج نصوص مماثلة مملی عليهم تحت عنوان ”إجراء لجنة العلاقات الخارجية لمجلس النواب الأمريکي دعما لمجاهدي خلق” بأن ”ما أقرت به الأربعاء لجنة العلاقات الخارجية لمجلس النواب من قرار يطالب الحکومة الأمريکية بالتعاون مع الحکومة العراقية للإطمئنان إلی تأمين مخيم ليبرتي الذي يتخذ منه مجاهدو خلق مقرا لهم.
وأضافت  وسائل الإعلام التابعة للنظام أن: لجنة العلاقات الخارجية لمجلس النواب الأمريکي تبنت مشروعا لمساندة مجاهدي خلق يدعو الحکومة الأمريکية إلی التعاون مع الحکومة العراقية للحيلوية دون شنّ الهجمات ضد موقع سکن أعضاء مجاهدي خلق وإذ جدّد اد رويس رئيس اللجنة قبل إقرار المشروع مزاعمه السابقة ضد النظام الإيراني فطالب الحکومة العراقية بتمهيد الأرضية لتوطين أعضاء هذه المنظمة في آلبانيا.
الواقع أن المصادقة علی القرار تبيّن مکانة مقاومة الشعب الإيراني في موازنة القوی الدولية وعزلة نظام الملالي اللا إنساني في العالم وإن ما يبديه الملالي من التأوه والقلق رغم کل طلب والتماس وترکيع أمام الدول الغربية، يأتي نتيجة لهزيمة سياساتهم تجاه مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.