بنغازي … ”الهلال الأحمر” کغطاء علی عملية فيلق القدس الإيراني ضد السفارة الأمريکية
أخبار العالم
28/3/2016
بقلم: ماجد مجيد
عقب هجمات بنغازي 2012 التي قتل فيها 4 من الأمريکيين کلف مدير الوکالة الإستخبارية الدفاعية الجنرال «فلين» المجتمع الإستخباري لاعداد معلومات بخصوص مشارکة النظام الإيراني في تلک الهجمات.
وأکد الجنرال «فلين» لواشنطن تايمز: إن قوة القدس قامت بتنفيذ العمليات ضد السفارة الأمريکية تحت غطاء إسعافات الهلال الأحمر.
ووصل فريق الهلال الأحمر في 30تموز/يوليو 2012 من طهران إلی بنغازي وکان علی الظاهر انهم جاءوا لتوفير المساعدات الإنسانية للنظام الليبي الثوري بعد اسقاط القذافي.
وأکد ضابط أمن في وکالة الاستخبارات الأمريکية المرکزية أن جميع کان يعرفون حضور القوات الإيرانية في بنغازي. خاصة عندما قامت «أنصار الشريعة» بخطف فريق الهلال الأحمر.
وکانت «عملية الإختطاف» عملية مخادعة وتم ترتيب الأمور في غاية الدقة لحرف أنظار سي آي ايه من عمليات قوة القدس. انهم کانوا في الحقيقة افراد قوة القدس المحترفين في العمليات. ورتبت عملية الإختطاف کأنهم احتجزوا کرهائن بينما فعلا تم ابعادهم عن الأنظار لکي يتمکنوا بشکل سري من توجيه الهجوم علی الموقع الأمريکي. وإننا عرفنا من العلاقات بين عناصرالإرتباط أن عناصر النظام الإيراني تدرب المليشيات علی کيفية استخدام الهاون والهجوم علی السفارة الأمريکية. وکان لديهم رصد معقد علی القنصولية وکانوا ينفذون جميع هذه الأعمال فيما کانوا يتظاهرون بأنهم « محتجزون».
ويقول ضابط سي آي ايه انه تم التأکيد علينا ألا نتحدث بخصوص هذه العمليات.
وکشف لاحقا شخصان منشقان من وزارة المخابرات الإيرانية دورهما في فريق العمليات للهلال الأحمر في بنغازي . وهما قالا إن عاملا للارتباط وصل ثلاثة أسابيع قبل الهجوم ويحمل معه مبلغا قدره 8-10 ملايين دولار من نقود ورقية 500 اليورو. وتم توزيع هذا المبلغ بين زعماء«أنصار الشريعة» الذين يسيطر عليهم النظام الإيراني. وأيد القادة العسکريون الأمريکيون وصول الأموال من إيران إلی« أنصار الشريعة» وامتنع لحد الان المجتمع الإستخباري الأمريکي عن الاشارة إلی إيران في بنغازي.
مصدر صحيفة واشنطن تايمز







