أخبار العالم
%85 من المساعدات الأممية ذهبت إلی موالين للأسد

نيويورک تايمز
19/5/2014
قالت “نيويورک تايمز” في تقرير لها إن معظم الإغاثة الإنسانية التي تقدم عن طريق الأمم المتحدة تنتهي في منطقة الساحل، معقل بشار الأسد ومناصريه، موضحة ذلک بأرقام تؤکد أن أکثر من 85 في المئة من المساعدات الغذائية وأکثر من 70 في المئة من الأدوية ذهبت إلی المناطق الموالية خلال الأشهر الثلاثة الأولی من 2014، مقارنة مع ما يقرب من 50 في المئة تقريبا قبل عام.
وأشارت الصحيفة إلی أن هذا التباين الصارخ في عدم المساواة (بين مناطق المعارضة والنظام)، سيکشف عنه الأمين العام “بان کي مون” علنا الأسبوع المقبل، خلال تقديمه التقييم الشهري، محذرة من أن کشف الحقائق هذه من شأنه أن يؤجج مشاعر المانحين الغربيين والعرب الذين يثقون في الأمم المتحدة ويفضلون ضخ مساعداتهم للسوريين عبر وکالاتها، أملا في أن تصل إلی مستحقيها من المنکوبين.
ونقلت “نيويورک تايمز” عن “جون جينج” الذي يدير العمليات الميدانية في جميع أنحاء العالم لمکتب تنسيق الشؤون الإنسانية، أن نظام بشار الأسد هددهم بالطرد من الأجزاء التي يسيطر عليها من سوريا إن عبروا بقوافل المساعدات من الحدود دون أخذ موافقة النظام.
واعتبر المسؤول الإغاثي البارز أن التاريخ “سيحکم إذا کنا علی صواب أو خطأ” في خصوص التعامل مع النظام لضمان استمرار تدفق المساعدات، مؤکدا أنه لا شيء سيمنعهم من “إنقاذ الأرواح”.
وذکّرت الصحيفة بأن المناقشات حول ملف المساعدات تصاعدت منذ قرابة 3 أشهر، بعيد إصدار مجلس الأمن قرارا ملزما قانونا يحث “الأطراف المتحاربة في سوريا” علی تسهيل مرور شحنات المواد الغذائية والأدوية. ومنذ صدور القرار قامت وکالات الإغاثة الأممية العاملة في الميدان بتوثيق خروقات متکررة للقرار، تعکس مدی الاستهزاء بمجلس الأمن وقراراته.
وأشارت الصحيفة إلی أن هذا التباين الصارخ في عدم المساواة (بين مناطق المعارضة والنظام)، سيکشف عنه الأمين العام “بان کي مون” علنا الأسبوع المقبل، خلال تقديمه التقييم الشهري، محذرة من أن کشف الحقائق هذه من شأنه أن يؤجج مشاعر المانحين الغربيين والعرب الذين يثقون في الأمم المتحدة ويفضلون ضخ مساعداتهم للسوريين عبر وکالاتها، أملا في أن تصل إلی مستحقيها من المنکوبين.
ونقلت “نيويورک تايمز” عن “جون جينج” الذي يدير العمليات الميدانية في جميع أنحاء العالم لمکتب تنسيق الشؤون الإنسانية، أن نظام بشار الأسد هددهم بالطرد من الأجزاء التي يسيطر عليها من سوريا إن عبروا بقوافل المساعدات من الحدود دون أخذ موافقة النظام.
واعتبر المسؤول الإغاثي البارز أن التاريخ “سيحکم إذا کنا علی صواب أو خطأ” في خصوص التعامل مع النظام لضمان استمرار تدفق المساعدات، مؤکدا أنه لا شيء سيمنعهم من “إنقاذ الأرواح”.
وذکّرت الصحيفة بأن المناقشات حول ملف المساعدات تصاعدت منذ قرابة 3 أشهر، بعيد إصدار مجلس الأمن قرارا ملزما قانونا يحث “الأطراف المتحاربة في سوريا” علی تسهيل مرور شحنات المواد الغذائية والأدوية. ومنذ صدور القرار قامت وکالات الإغاثة الأممية العاملة في الميدان بتوثيق خروقات متکررة للقرار، تعکس مدی الاستهزاء بمجلس الأمن وقراراته.







