أخبار إيران
ايلاف: هروب روحاني أمام عمال المناجم المحتجين

إيلاف
8/5/2017
د أسامة مهدي
هاجم عمال مناجم إيرانيون غاضبون وأفراد عائلاتهم سيارة الرئيس روحاني، ما اضطره إلی الهرب من أمامهم، فيما انتشرت في المدن الإيرانية عشية الانتخابات الرئاسية شعارات تدعو إلی مقاطعتها وتندد بولاية الفقيه.
إيلاف- هاجم عمال المناجم الغاضبون في منجم “يورت” للفحم الحجري وأفراد عائلاتهم السيارة التي کانت تقلّ الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال تفقده موقع الانفجار المميت، الذي وقع في هذا المنجم الأربعاء الماضي، وأدی إلی مصرع 35 عاملًا.
وکان روحاني يهدف إلی الاستفادة من هذا الحادث لکسب الأصوات ضمن دعايته الإنتخابية لترشحه لدورة ثانية للرئاسة الإيرانية التي سيجري التصويت عليها في 19 من الشهر الحالي، إلا أن الحصيلة کانت عکسية.

شعارات تدعو إلی مقاطعة الانتخابات الرئاسية
يبيّن مقطع فيديو تابعته “إيلاف” أحد عمال المنجم، وهو يصعد علی سيارة روحاني، حيث کان ينوي إلقاء کلمة يعلن فيها عن مطالب عمال المناجم المشروعة، إلا أن مرافقي روحاني قاموا بمنعه، ما أدی إلی احتجاج العمال، وبدأوا بضرب سيارة روحاني بأرجلهم وخوذاتهم، ما إضطره إلی الهرب من الموقع.
يذکر أن 35 عامل منجم قتلوا في کارثة منجم الفحم الحجري “يورت” في بلدة آزاد شهر في محافظة غولستان، الأربعاء الماضي.
وإثر ذلک اشتبک أفراد عائلات العمال، الذين کانوا محاصرين تحت الأنقاض، بعد الانفجار الذي وقع في المنجم مع قوات البسيج المنتشرة هناک، والتي أرادت إبعادهم عن الموقع، لکنهم رفضوا مغادرة المکان.
وکان عدد من عمال المنجم قد نظموا تجمعًا احتجاجيًا علی هامش اجتماع لجنة أزمة الحادث، الذي حضره محافظ غولستان، هتفوا خلاله: “رواتبنا تعادل وجبة خفيفة مسائية للوزراء، واذا ما قمنا بالاحتجاج سيتم طردنا من العمل”. وقال العمال الذين حضروا إلی المنجم لإنقاذ زملائهم أنه لا يوجد جهاز تهوئة في المنجم حتی عمق 1700 متر. وکانت السلطات هددت في مارس 2016 العمال المشارکين في التجمعات الإحتجاجية ومطالباتهم بدفع رواتبهم المتأخرة لمدة 8 أشهر بالتهديد والاعتقال.
شعارات المعارضة تنشر عشية الانتخابات الرئاسية
وعشية الإنتخابات الرئاسية في إيران المقررة في 19 من الشهر الحالي، يقوم مناصرو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة بنشاطات واسعة في أرجاء البلاد، مطالبين بمقاطعتها.
ويقوم هؤلاء المناصرون حاليًا بکتابة شعارات علی جدران المدن ولصق صور رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي، وکذلک رفع لافتات تدعو إلی مقاطعة الإنتخابات، وذلک في مختلف المدن، لاسيما العاصمة طهران، ومدينة تبريز في شمال غرب إيران، رغم وجود أجواء أمنية مشددة تفرضها المؤسسات العسکرية.
من هذه الشعارات واللافتات: “رئيس جمهوريتنا مريم رجوي.. لا للانتخابات.. صوتنا هو إسقاط النظام. الموت لمبدأ ولاية الفقيه.. لا للجلاد “رئيسي”.. لا للمحتال “روحاني”.. صوتي هو إسقاط النظام.. عاش جيش التحرير.. تحية لرجوي”.
ومن الشعارات الأخری أيضًا: “ليسقط نظام ولاية الفقيه، عاش جيش التحرير الوطني.. لا لمهزلة الإنتخابات في نظام ولاية الفقيه.. الموت لخامنئي وتحية لرجوي.. ليبقی نضال مجاهدي خلق خالدًا”.

وعشية الإنتخابات الرئاسية في إيران المقررة في 19 من الشهر الحالي، يقوم مناصرو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة بنشاطات واسعة في أرجاء البلاد، مطالبين بمقاطعتها.
ويقوم هؤلاء المناصرون حاليًا بکتابة شعارات علی جدران المدن ولصق صور رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي، وکذلک رفع لافتات تدعو إلی مقاطعة الإنتخابات، وذلک في مختلف المدن، لاسيما العاصمة طهران، ومدينة تبريز في شمال غرب إيران، رغم وجود أجواء أمنية مشددة تفرضها المؤسسات العسکرية.
من هذه الشعارات واللافتات: “رئيس جمهوريتنا مريم رجوي.. لا للانتخابات.. صوتنا هو إسقاط النظام. الموت لمبدأ ولاية الفقيه.. لا للجلاد “رئيسي”.. لا للمحتال “روحاني”.. صوتي هو إسقاط النظام.. عاش جيش التحرير.. تحية لرجوي”.
ومن الشعارات الأخری أيضًا: “ليسقط نظام ولاية الفقيه، عاش جيش التحرير الوطني.. لا لمهزلة الإنتخابات في نظام ولاية الفقيه.. الموت لخامنئي وتحية لرجوي.. ليبقی نضال مجاهدي خلق خالدًا”.

شعارات إيرانية تهاجم روحاني والولي الفقيه خامنئي
ومن المقرر أن تنطلق الانتخابات الرئاسية في إيران في 19 مايو الحالي، والتي يتنافس فيها الرئيس الحالي حسن روحاني للفوز بولاية ثانية، حيث يُنظر إلی هذه الانتخابات علی أنها حاسمة لتحديد الاتجاه الذي ستسير فيه إيران، وهي لاعب رئيس في منطقة الشرق الأوسط. وبسبب برنامجها النووي ودعمها لحکومتي العراق وسوريا، فإن القوی العالمية تنظر إلی طهران باعتبارها جزءًا من المشکلة والحل لمعضلات المنطقة في آن واحد.
ومن المستبعد أن تشهد إيران إصلاحات سياسية بغضّ النظر عمّن سيفوز في الانتخابات الرئاسية المقبلة، لأن هذه الإصلاحات ستعوقها المؤسسات الحاکمة الموجودة في أيدي المحافظين، ومن بينها سلک القضاء والجهاز الأمني. لذا لا ينبغي الرهان علی حدوث أي تحسن في مجالات حقوق الإنسان وحرية التعبير والتجمع السياسي والإعلام.
ومن المقرر أن تنطلق الانتخابات الرئاسية في إيران في 19 مايو الحالي، والتي يتنافس فيها الرئيس الحالي حسن روحاني للفوز بولاية ثانية، حيث يُنظر إلی هذه الانتخابات علی أنها حاسمة لتحديد الاتجاه الذي ستسير فيه إيران، وهي لاعب رئيس في منطقة الشرق الأوسط. وبسبب برنامجها النووي ودعمها لحکومتي العراق وسوريا، فإن القوی العالمية تنظر إلی طهران باعتبارها جزءًا من المشکلة والحل لمعضلات المنطقة في آن واحد.
ومن المستبعد أن تشهد إيران إصلاحات سياسية بغضّ النظر عمّن سيفوز في الانتخابات الرئاسية المقبلة، لأن هذه الإصلاحات ستعوقها المؤسسات الحاکمة الموجودة في أيدي المحافظين، ومن بينها سلک القضاء والجهاز الأمني. لذا لا ينبغي الرهان علی حدوث أي تحسن في مجالات حقوق الإنسان وحرية التعبير والتجمع السياسي والإعلام.







