أخبار إيرانمقالات
مغزی سکوت خامنئي علی مفترق الطريقين

خلال الأيام الأخيرة، لاحظنا ظاهرة متناقضة مثيرة للتساؤل في النظام، بينما رموز النظام يستهدفون بعضهم بعضا بأشرس الهجمات ويتهمون بسهولة بعضهم
بالخيانة ويقدمون أکثر الأوصاف وضوحا عن واقع النظام في مختلف الأصعد السياسية والإقتصادية والإجتماعية، فإن الولي الفقية إما أنه قد التزم الصمت أو
عندما يخوض الساحة يکون معتزلا منزويا لا يتطرق إلی مسائل جدية.
وتحت ضغوط مفروضة من عناصر عصابته والمهمومين عليه، اتهم علي خامنئي في 30 آذار رفسنجاني وروحاني بالخيانة لکنه بعد مدة وصل تصعيد الأزمة
وتحت ضغوط مفروضة من عناصر عصابته والمهمومين عليه، اتهم علي خامنئي في 30 آذار رفسنجاني وروحاني بالخيانة لکنه بعد مدة وصل تصعيد الأزمة
الداخلية للنظام إلی حيث ساوره فزع نفسه فبعد أسبوع، قام خلال کلمة ألقاها في 6 نيسان باستمالة روحاني وحکومته معتذرا متندما، وکذلک کان المتوقع أنه يدلي
بدلو يوم 10 نيسان خلال اللقاء بجميع قادة الجيش وقوات الحرس، في المجال النووي علی الأقل، غير أنه بسبب حدة حساسية وهشاشة واقع الحال لم يجرؤ علی
هذا واکتفی بالإدلاء بمسائل عامة غير هامة، حسب تلفزيون النظام.
وتؤکد مواقف متقلبة کالأرجوحة يتخذها خامنئي علی موقعه الهشة جدا وغاية ضعفه ما جعله يأخذ طابعا شبيها بسفينة دون مرساة تترنح نتيجة للضغوط
وتؤکد مواقف متقلبة کالأرجوحة يتخذها خامنئي علی موقعه الهشة جدا وغاية ضعفه ما جعله يأخذ طابعا شبيها بسفينة دون مرساة تترنح نتيجة للضغوط
المفروضة عليه.
فبالنتيجة أضطر الحرسي رحيم صفوي قائد قوات الحرس السابق والمستشار الحالي لخامنئي إلی تبرير هذا الصمت الذليل قائلا: ”إن سماحة القيادة يثير بعض
فبالنتيجة أضطر الحرسي رحيم صفوي قائد قوات الحرس السابق والمستشار الحالي لخامنئي إلی تبرير هذا الصمت الذليل قائلا: ”إن سماحة القيادة يثير بعض
الموضوعات في لفافة وبشکل عام بسبب حساسيتها!”. (وکالة أنباء مهر 11 نيسان 2016)
من الملاحظ جيدا ضعف واقع حال الولي الفقيه في جميع الأصعدة منها في الحوزات الدينية للملالي حيث انکشفت عزلة خامنئي في حوزة قم عن الستار لا سيما
من الملاحظ جيدا ضعف واقع حال الولي الفقيه في جميع الأصعدة منها في الحوزات الدينية للملالي حيث انکشفت عزلة خامنئي في حوزة قم عن الستار لا سيما
في قضية رفض أهلية حسن خميني حيث مقابل کل المراجع والملالي الکبار في الحوزات ممن دعموا سيد حسن، لم يؤيد خامنئي ومجلس الصيانة، حتی شخص
واحد.
في النتيجة، وصل شعور خامنئي بالخطر من هذه الوضعية إلی أنه أرغم علی إرسال رئيس مکتب وأمين أسراره إلی قم ليقول: ”علی رجال الدين أن يعلموا بأن
في النتيجة، وصل شعور خامنئي بالخطر من هذه الوضعية إلی أنه أرغم علی إرسال رئيس مکتب وأمين أسراره إلی قم ليقول: ”علی رجال الدين أن يعلموا بأن
کل حياتهم نابعة عن الثورة الإسلامية … أهم واجب الحوزة هو الوقوف بوجه أعداء الثورة”. (صحيفة ابتکار 10 نيسان 2016)
إن کلام محمدي کلبايکاني واضح وضوح الشمس، إنه يحذر الملالي من أنه أولا حياتکم نجمت عن النظام! وإذا ما سقط هذا النظام فستسقطون، ثانيا علی الحوزة
إن کلام محمدي کلبايکاني واضح وضوح الشمس، إنه يحذر الملالي من أنه أولا حياتکم نجمت عن النظام! وإذا ما سقط هذا النظام فستسقطون، ثانيا علی الحوزة
أن تقف بوجه أعداء الثورة! ونظرا إلی أنه لا تقال عبارة ”أعداء الثورة” وفق ثقافة النظام في المعارضة الداخلية وإنما تشير إلی الأعداء! فيا تری أن واقع حال
النظام بلغ أي حد يجبر فيه علی أن يعترف علنا بوجود أعداء الثورة في الحوزة وينبّه إلی ضرورة الوقف بوجهه.
ولا يمکن تواصل مسار أفول وانکسار هيبة الولي الفقيه إلی الأبد ولا بد أن يحسم فإما ينزل الولي الفقيه من عرش السلطة المطلقة ويرضخ لتقاسم السلطة مع
ولا يمکن تواصل مسار أفول وانکسار هيبة الولي الفقيه إلی الأبد ولا بد أن يحسم فإما ينزل الولي الفقيه من عرش السلطة المطلقة ويرضخ لتقاسم السلطة مع
المنافس أو يقلعه ويدمره بشکل کامل، و هذا هو مفترق مميت وقف فيه خامنئي ولا يتمکن من أخذ قرار وکلما يؤجل القرار کلما يزداد القرار له کلفة، فيما أظهر
مصطفی تاجزاده من بيادق النظام المتساقطين ووکيل وزارة الداخلية الأسبق هذا المفترق بوضوح خلال رسالة وجّهها لخامنئي من سجن إيفين حيث خاطب
خامنئي قائلا: ”أ لست أنت الذي إعترف قبل 4 سنوات بأن العقوبات تحولت إلی حرب بلاهوادة ( أي الإختناق) فلماذا تسمح بأن التابعين لک يهاجمون من
أنقذوک من تلک الوضعية؟! ”حاليا هل من المستحسن أن يتعرض اولئک الذين أنهوا الحرب بإرساء حق تخصيب اليورانيوم داخل البلاد لهجوم مجحف مِن قبل مَن
عينهم سماحتکم ويعدون الإتفاق النووي خسارة محضه…”.







