أخبار إيران
ايران.. أرواح الناس هي الأقل قيمة في نظام الملالي!

في مجال حوادث العمل ، تحتل ايران الرتبة الأولی من حيث اصابات العمل ولکن حکومة الملا حسن روحاني تحاول التقليل من التأثيرات المحفزة لدی الناس ضد حکم الملالي وضد الحکومة وذلک من خلال التلاعب بالأرقام واعطاء احصائيات کاذبة في مجال اصابة العمل والخسائر الناجمة عن حوادث العمل.
وکتبت صحيفة «جهان صنعت» الحکومية يوم 9 فبراير: «حوادث العمل في الورش الانتاجية والصناعية تسجل نسبة ملفتة و أن احصائيات الحکومة تصر علی التقليل من نسبة الحوادث ولکن لا يمکن آن نکون متفائلين في انخفاض حوادث العمل بأرقام حکومية. حيث شهدت البلاد العام الماضي حسب احصائيات الحکومة 14 ألف و727 حالة نجمت عن حوادث العمل».
وتستند الصحيفة الحکومية الی التناقض بين الاحصائية الحالية للحکومة وما صدر عن وزارة العمل للنظام سابقا وتقول ان وزارة العمل سبق وأن أعلنت أن حوالي 1400 شخص في البلاد يفقدون حياتهم جراء حوادث العمل وحوالي 6 أضعاف هذا الرقم هي حالات وفيات ناجمة عن الأمراض المهنية أي اضافة الی حوادث مفاجئة تهدد القوی العاملة المحلية فهناک الاصابة بالأمراض المهنية تجبر القوی العاملة علی لزوم الفراش».
کما تحاول وزارة العمل حسب الصحيفة أن تقلل من احصائية حوادث العمل بعد وقوع حادث بلاسکو.
فهذه المحاولة من قبل حکومة روحاني تأتي في وقت تحتل ايران الصدارة في حوادث العمل في العالم حسب رئيس نقابة عمال البناء. (وکالة أنباء مهر الحکومية 14 نوفمبر 2016).
المدير العام لوزارة العمل هو الآخر يقول: يفقد 4 عمال بناء حياتهم يوميا اثر حوادث العمل في البلاد کما يتوفی يوميا ما يتراوح بين 20 و 24 عامل بناء جراء الأمراض المهنية (وکالة أنباء ايرنا 25 ديسمبر2016).
الی جانب ذلک فان ظروف العمل لعمال البناء فاقدة شروط السلامة الی درجة حيث الأخطار تتربص بـ60 بالمئة من العمال. ولعدم توافر شروط الأمان في بيئة العمل أصبح آکثر من 800 عامل بناء في النصف الأول من العام الايراني 95 ضحايا حوادث العمل. ففي طهران سجلت حوادث العمل نسبة ملفتة 50 بالمئة. وفي محافظة فارس کانت نسبة الوفيات جراء حوادث العمل أکثر بالقياس الی العام الماضي بنسبة 55 بالمئة خلال الشهور الستة الأولی من العام الجاري.
وأما في کردستان وحسب رئيس نقابة جمعيات عمال البناء فان حوادث العمل في قطاع البناء مما أدی الی الوفاة قد سجلت زيادة حوالي 30 بالمئة في العام الجاري بالمقارنة بما کان عليه في العام السابق. (وکالة أنباء ايلنا 31 يناير).
فهذا الوضع المؤسف يأتي في وقت أن العديد من العمال خاصة عمال البناء وهم الأکثر عرضة للخطر، لا يغطيهم التأمين وان کانوا مشمولين بالتأمين فلا يشمل جميع الحوادث.
وهذا هو الواقع لظروف العمل التي تمر بالعمال. أصحاب العمل وأزلام النظام في المعامل خاصة تلک المعامل التي ضيعة لقوات الحرس المعادية للشعب، لا يبخلون عن ايقاع الظلم والاجحاف بحق العمال ولا يعترفون بالحقوق المعترف بهم في العالم.
الواقع أن حکم الملالي النهاب يهمه فقط حفظ سلطته الجهنمية والمزيد من نهب المواطنين واستغلال العمال وسائر شرائح المجتمع الايراني. لذلک ما ليس لدی هؤلاء المجرمين أي قيمة هو حياة المواطنين.
وهذا هو السبب الرئيسي للحالة المعيشية البائسة للعمال ووقوعهم ضحايا في أفخاخ مخاطر حوادث العمل في حکم نظام ولاية الفقيه الفاسد.
وکتبت صحيفة «جهان صنعت» الحکومية يوم 9 فبراير: «حوادث العمل في الورش الانتاجية والصناعية تسجل نسبة ملفتة و أن احصائيات الحکومة تصر علی التقليل من نسبة الحوادث ولکن لا يمکن آن نکون متفائلين في انخفاض حوادث العمل بأرقام حکومية. حيث شهدت البلاد العام الماضي حسب احصائيات الحکومة 14 ألف و727 حالة نجمت عن حوادث العمل».
وتستند الصحيفة الحکومية الی التناقض بين الاحصائية الحالية للحکومة وما صدر عن وزارة العمل للنظام سابقا وتقول ان وزارة العمل سبق وأن أعلنت أن حوالي 1400 شخص في البلاد يفقدون حياتهم جراء حوادث العمل وحوالي 6 أضعاف هذا الرقم هي حالات وفيات ناجمة عن الأمراض المهنية أي اضافة الی حوادث مفاجئة تهدد القوی العاملة المحلية فهناک الاصابة بالأمراض المهنية تجبر القوی العاملة علی لزوم الفراش».
کما تحاول وزارة العمل حسب الصحيفة أن تقلل من احصائية حوادث العمل بعد وقوع حادث بلاسکو.
فهذه المحاولة من قبل حکومة روحاني تأتي في وقت تحتل ايران الصدارة في حوادث العمل في العالم حسب رئيس نقابة عمال البناء. (وکالة أنباء مهر الحکومية 14 نوفمبر 2016).
المدير العام لوزارة العمل هو الآخر يقول: يفقد 4 عمال بناء حياتهم يوميا اثر حوادث العمل في البلاد کما يتوفی يوميا ما يتراوح بين 20 و 24 عامل بناء جراء الأمراض المهنية (وکالة أنباء ايرنا 25 ديسمبر2016).
الی جانب ذلک فان ظروف العمل لعمال البناء فاقدة شروط السلامة الی درجة حيث الأخطار تتربص بـ60 بالمئة من العمال. ولعدم توافر شروط الأمان في بيئة العمل أصبح آکثر من 800 عامل بناء في النصف الأول من العام الايراني 95 ضحايا حوادث العمل. ففي طهران سجلت حوادث العمل نسبة ملفتة 50 بالمئة. وفي محافظة فارس کانت نسبة الوفيات جراء حوادث العمل أکثر بالقياس الی العام الماضي بنسبة 55 بالمئة خلال الشهور الستة الأولی من العام الجاري.
وأما في کردستان وحسب رئيس نقابة جمعيات عمال البناء فان حوادث العمل في قطاع البناء مما أدی الی الوفاة قد سجلت زيادة حوالي 30 بالمئة في العام الجاري بالمقارنة بما کان عليه في العام السابق. (وکالة أنباء ايلنا 31 يناير).
فهذا الوضع المؤسف يأتي في وقت أن العديد من العمال خاصة عمال البناء وهم الأکثر عرضة للخطر، لا يغطيهم التأمين وان کانوا مشمولين بالتأمين فلا يشمل جميع الحوادث.
وهذا هو الواقع لظروف العمل التي تمر بالعمال. أصحاب العمل وأزلام النظام في المعامل خاصة تلک المعامل التي ضيعة لقوات الحرس المعادية للشعب، لا يبخلون عن ايقاع الظلم والاجحاف بحق العمال ولا يعترفون بالحقوق المعترف بهم في العالم.
الواقع أن حکم الملالي النهاب يهمه فقط حفظ سلطته الجهنمية والمزيد من نهب المواطنين واستغلال العمال وسائر شرائح المجتمع الايراني. لذلک ما ليس لدی هؤلاء المجرمين أي قيمة هو حياة المواطنين.
وهذا هو السبب الرئيسي للحالة المعيشية البائسة للعمال ووقوعهم ضحايا في أفخاخ مخاطر حوادث العمل في حکم نظام ولاية الفقيه الفاسد.







