أخبار العالم

نواب يدعون أوباما لمشاورتهم قبل قصف داعش بسوريا.. ودعوات لتقديم أقصی دعم للأکراد والجيش الحر

 

 

 

 


شبکة سي ان ان الاخبارية
24/8/2014


 
تباينت الآراء داخل الکونغرس الأمريکي حيال إمکانية توجيه الولايات المتحدة ضربات عسکرية لتنظيم “الدولة الإسلامية” المعروف إعلاميا بـ”داعش” داخل الأراضي السورية، وذلک علی خلفية التقارير حول بدء جمع معلومات استخبارية قد تمهد لذلک، وحض بعض النواب البيت الأبيض علی مراجعة الکونغرس قبل توسيع العملية، وسط توافق علی عدم الرغبة بنشر قوات برية علی الأرض.
وقال النائب آدم شيف، العضو الأبرز في الحزب الجمهوري بلجنة الشؤون الاستخباراتية في مجلس النواب الأمريکي، إنه سيکون علی أوباما العودة إلی الکونغرس لأخذ موافقته حول تنفيذ ضربات ضد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في سوريا، إلا في حالة واحدة وهي إمکانية وجود خطر داهم يهدد المواطنين الأمريکيين.
وقال شيف في مقابلة مع CNN: “أظن أن علی الرئيس العودة إلی الکونغرس إذا أراد توجيه ضربات في سوريا بهدف إلحاق الهزيمة بداعش. إذا کنا نتحدث عن غارات من النوع العام الذي ينفذ الآن في العراق فهذا سيکون توسيعا کبيرا للعملية، وبصراحة لا أظن أن هناک قناعة بضرورة ذلک بعد.”
من جانبه، قال إد رويس، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، والقيادي في الحزب الجمهوري لـCNN إنه قد يدعم قيام طائرات أمريکية من دون طيار بتنفيذ ضربات في سوريا وأوضح قائلا: “أظن أن علينا توجيه ضربات ضد الفرع السوري لتنظيم القاعدة المرتبط بالفرع العراقي. لو أننا أخذنا هذه الخطوات قبل زمن لما کان التنظيم قد تمکن من امتلاک النفوذ الذي يمتلکه اليوم.”
ولکن رويس شدد علی أنه لن يقبل بإرسال قوات برية لمواجهة تنظيم “داعش” قائلا: “ليس هناک أي دعم داخل أمريکي لإمکانية إرسال قوات برية، السؤال هو: هل ندعم الأکراد؟ هل ندعم الجيش السوري الحر في سعيه لمقاتلة داعش؟ وعلينا بحال رغبنا في مساعدتهم تقديم ما يحتاجون إليه من أسلحة ثقيلة مثل مضادات الدبابات التي يريدونها بشدة.”
وتابع بالقول: “الجانب الأکثر أهمية في هذا الأمر هو الحاجة إلی وجود حوار بين الکونغرس والإدارة الأمريکية علی صعيد وجود خطة استراتيجية تتيح السير قدما في دعم القوات الکردية علی الأرض فهي التي تمثل اليوم قوة المشاة الرئيسية بمواجهة داعش وهي تحتاج إلی دعمنا.”
يشار إلی أن مسؤولين أمريکيين کشفوا لـCNN أن الولايات المتحدة تقوم بجمع معلومات استخبارية حول أهداف محتملة داخل سوريا تابعة لتنظيم داعش يمکن توجيه ضربات إليها، وقد ألمح وزير الدفاع، تشاک هيغل، وقائد الأرکان، مارتن ديمبسي، إلی إمکانية حصول ذلک إذ قال ديمبسي للصحفيين مؤخرا: “هل يمکن إلحاق الهزيمة بداعش دون معالجة الشق المتعلق بجناح التنظيم داخل سوريا؟ الإجابة هي: کلا.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.