أخبار إيران

ظاهرة طعن «الملالي» تعود لإيران.. ومقتل 3

26/10/2017
عادت من جديد ظاهرة طعن رجال الدين الذين يطلق عليهم ” الملالي” في إيران، حيث توفي ليلة البارحة الثلاثاء، 3 رجل دين، في العاصمة طهران وفي شيراز جنوب البلاد.
وفي التفاصيل، فقد تلقی القتيل الأول  عدة طعنات من قبل شاب في يترو أنفاق العاصمة طهران، بحسب ما أعلنت الشرطة الايرانية.
ونقلت وکالة ” تسنيم” التابعة لفيلق القدس الارهابي عن المحقق الخاص في جرائم القتل في طهران، قوله إن الشرطة اعتقلت القاتل الذي اعترف بأنه قام بفعلته ووجه خمسة طعنات للقتيل لأنه أراد الانتقام من الحکومة التي يسيطر عليه رجال الدين وذلک بعد ما باءت کل محاولته في استحصال رواتبه وحقوقه وحل مشاکله بالفشل”.
وقال الشاب المهاجم إنه راجع الثلاثاء البرلمان لحل مشاکله لکنه لم يتمکن من الدخول، حيث تشهد ساحة البرلمان احتجاجات شعبية واسعة منذ أيام من قبل آلاف المواطنين الذين نُهبت أموالهم من قبل مؤسسات مالية حکومية. وتابع في اعترافاته بأنه کان غاضبا ومحبطا لعدم حل مشاکله فذهب إلی السوق وابتاع سکينا وهاجم بها أول رجل دين صادفه.
إلی ذلک، أفادت قنوات محلية عبر تطبيق ” تلغرام” الأکثر استخداما في ايران أن رجل دين آخر في ساحة ” شکوفه” بطهران، مات بالطعن من قبل مهاجم مجهول. کما لقي رجل دين ثالث في شيراز مرکز محافظة فارس، حتفه بالطعن، بحسب ما أفادت قناة ” شيرازة” عبر تلغرام.
ازدياد ظاهرة الطعن
يذکر أن ظاهرة الهجوم علی الرجال الدين في إيران ازدادت خلال الآونة الأخيرة من قبل مواطنين مستائين من دورهم في الفقر والبطالة والفساد والهيمنة علی السلطة والثروة والوظائف وفرص العمل علی حساب الفئات المهمشة في البلاد.
وکان شاب غاضب هاجم في يوليو/حزيران الماضي، رجل دين ووجه له عدة طعنات بالسکين هاتفا بأنه يفعل ذلک من أجل “الأمر بالمعروف” و”تخليص الناس من ظلم الملالي”، وذلک في إحدی محطات مترو طهران، الأمر الذي استدعی تدخل الشرطة التي أطلقت النار علی المهاجم وأردته قتيلا علی الفور.
وفي حادثة مشابهة شمال شرقي البلاد، في نفس الفترة، أوضح قائد قوی الأمن الداخلي في محافظة خراسان الرضوية، أن 8 أشخاص اعتدوا علی رجل دين يعمل خطيبا، في شارع رازي بمدينة نيشابور وأصابوه بجروح بالسکاکين”.
وکان المتحدّث باسم جمعية “رجال الدين” في إيران، غلام رضا مصباحي مقدم، قد حذر من ازدياد ظاهرة طعن رجال الدين، داعيا الجهات الحکومية إلی اقتلاع هذه الظاهرة من جذورها”، علی حد تعبيره.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.