أخبار إيران
الشرق الأوسط: أميرکا وإيران… هل اقتربت ساعة المواجهة؟

17/8/2017
تدهورت العلاقة بين الولايات المتحدة الأميرکية وإيران منذ انتخاب الرئيس الأميرکي دونالد ترمب، ووصلت الی مستويات غير مسبوقة من التهديدات المتبادلة، وصعدت الإدارة الأميرکية تحذيراتها لطهران بخصوص استمرارها في برنامجها النووي وتجارب الصواريخ البالستية.
وقال الرئيس دونالد ترمب إن “کل الخيارات مطروحة للتعامل مع طهران”، في وقت أکد متحدث باسم البيت الأبيض أن أعمالها العدائية “لن تمر دون رد”.
وأکدت نيکي هايلي مندوبة الولايات المتحدة لدی الأمم المتحدة أنه يجب علی إيران أن تتحمل المسؤولية عن “تجاربها الصاروخية ودعمها للإرهاب وتجاهلها لحقوق الإنسان وانتهاکاتها لقرارات مجلس الأمن الدولي”.
وجاءت تصريحات المسؤولة الأميرکية ردا علی تهديد الرئيس الإيراني حسن روحاني في وقت سابق من يوم أمس (الثلاثاء)، بأن بلاده قد تنسحب من الاتفاق النووي مع الدول الکبری “خلال ساعات” إذا فرضت الولايات المتحدة أي عقوبات جديدة عليها.
وقالت هايلي في بيان لها إنه “لا يمکن السماح لإيران باستخدام الاتفاق النووي لاحتجاز العالم رهينة…ولا يجب أن يصبح الاتفاق النووي أکبر من أن يفشل”، مضيفة أن العقوبات الأميرکية الجديدة ليس لها صلة بالاتفاق النووي مع إيران.
وستتوجه هايلي إلی فيينا الأسبوع المقبل لإجراء محادثات بشأن الأنشطة النووية لإيران مع مسؤولي الوکالة الدولية للطاقة الذرية في إطار مراجعة واشنطن لمدی التزام طهران بمبادئ الاتفاق النووي الذي جری التوقيع عليه عام 2005







