أخبار العالم

نقل حماية «أشرف» انتهاک صارخ لالتزامات أميرکا بتطبيق القانون الدولي

بعث نائبان في الکونغرس الأمريکي رسالتين منفصلتين إلی الجنرال ديفيد بتريوس قائد القوات متعددة الجنسية في العراق حذراه فيهما من نقل حماية مدينة «أشرف» واصفين إياه بأنه انتهاک صارخ لالتزامات أميرکا بتطبيق القانون الدولي وقد يؤدي إلی حدوث کارثة إنسانية.
وجاء في رسالة تام تانکردو النائب في الکونغرس الأمريکي من الحزب الجمهوري إلی بتريوس:
«إن أعضاء مجاهدي خلق في ”أشرف” خاضعون للحماية من قبل جنودنا باعتبارهم أفرادًا محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة ولهذا السبب يشملهم مبدأ «عدم جواز النقل القسري».. أعتقد أن نقل حماية مجاهدي خلق من شأنه أن يؤدي إلی کارثة مفجعة.. إذن أطالبک بتدخل شخصک في هذه القضية ليمکن لنا منع الحيلولة دون وقوع هکذا کارثة».
وعلی الصعيد المتصل وفي رسالة منه إلی قائد القوات متعددة الجنسية في العراق الجنرال بتريوس طالب باب فيلنر النائب في الکونغرس الأمريکي من الحزب الديمقراطي هو الآخر بضمان حماية سکان «أشرف» ومواصلتها من قبل القوات الأمريکية طبقًا لأحکام اتفاقيات جنيف والقانون الإنساني الدولي.
وفي رسالته إلی الجنرال ديفيد بتريوس والتي أرسلت نسخة منها إلی ديک شيني نائب الرئيس الأمريکي أيضًا وصف باب فيلنر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بأنها معارضة دبمقراطية تمنع النظام الإيراني من تدخلاته في العراق.
واستنکر باب فيلنر في رسالته ضغوط النظام الإيراني لنقل حماية مدينة «أشرف» وحذر من ذلک قائلاً: «إذا تم نقل حماية معسکر أشرف مسکن أعضاء المعارضة الإيرانية فسوف يتعرض سکانه العزّل للهجوم من قبل عناصر النظام الإيراني فعلی ذلک يأتي کل إجراء من قبل القوات متعددة الجنسية لتحقيق عملية النقل هذه يأتي بمثابة انتهاک صارخ لالتزامات أميرکا ومهامها بموجب القانون الدولي».
وباسمه وباسم زملائه في الکونغرس طالب باب فيلنر النائب في الکونغرس الأمريکي الجنرال بتريوس بأن يقدم ما يتطلبه الأمر من الضمانات لحماية معسکر «أشرف» من قبل القوات متعددة الجنسية في العراق.

زر الذهاب إلى الأعلى