مقالات

يوميات ليبرتي… ممتلکات الاشرفيين ليست محل مساومة


الملف
29/1/2013
 
بقلم: صافي الياسري
 
الاشرفيون الذين اجبروا علی مغادرة مخيمهم – اشرف – قسرا وخداعا ،ثم رفعت ايديهم عن التصرف بممتلکاتهم فيه بتواطؤ السفير الاممي کوبلر،يمتلکون الحق القانوني في مقاضاة الحکومة العراقية محليا وفي سوح القضاء الدولي وهم علی بينة ممن غصبهم حقوقهم بالاسماء وبالوثائق والمستندات ،ولا يمکن ان يتراجع احدهم عن هذه الحقوق او ان يقبل ان تکون محل مساومة ،ولن تسقط بالتقادم ولا حتی بموت الغاصب او ترکه منصبه .
الی ذلک فقد دعا عضو في التحالف الکردستاني الحکومة العراقية الی السماح لسکان ليبرتي ببيع ممتلکاتهم لان مصادرتها يسيء الی سمعة العراق.وقال عضو التحالف مهدي حاجي عيسی في تصريح صحفي:”ان قضية سکان ليبرتي باتت قضية دولية ترعاها الامم المتحدة وهناک اتفاق کمرحلة اولی بين الامم المتحدة والحکومة العراقية بنقل هؤلاء الی مخيم ليبرتي”.واضاف”ان هؤلاء السکان لديهم ممتلکات واموال يريدون بيعها للمواطنيين من اجل اغلاق المخيم القديم”.موضحا”ان هؤلاء لديهم شکاوي حاليا تتمثل بان الحکومة العراقية لاتساعدهم في بيع ممتلکاتهم هذه وانها تعرقل ذلک”.وتابع”ان الکلام عن مصادرة ممتلکات هؤلاء يسيء الی سمعة العراق”..وتابع” نتمنی ان تعيد الحکومة النظر بهذا الجانب”.مشيرا الی “ضرورة التفاوض مع الامم المتحدة من اجل انهاء هذا الملف بشکل جذري”. 
وفي الحقيقة فان الامم المتحدة عبر مکتبها – اليونامي – في العراق وهوالراعي الدولي لملف اشرف وليبرتي ، اصبح جزءا من المشکلة وليس الحل بسبب سلوکيات مديره المدعو مارتن کوبلر الذي يريد الخروج باغلاق ملفهم کانجاز شخصي له اکثر من الخروج بحل انساني يتوافق وبنود ولوائح حقوق الانسان ،وکراهية الظلم والاضطهاد، والحق المشروع للشعوب لمناهضة الاستبداد .

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.