أخبار العالم
الحصيلة النهائية لحريق برج غرينفل في لندن هي 70 قتيلا

16/11/2017
اعلنت الشرطة البريطانية ان الحريق الذي اندلع في برج غرينفل في لندن، في 14 حزيران/يونيو الماضي، تسبب بوفاة 70 شخصا، مشيرة الی انها أنهت لتوها عملية التعرف الی الضحايا.
واضافت الشرطة ان “العدد الاجمالي للاشخاص الذين تعرف الاطباء الشرعيون الی هوياتهم رسميا الآن، باعتبارهم قضوا من جراء حريق برج غرينفل هو 70 شخصا”. ويضاف الی هذه الحصيلة طفل ولد ميتا.
وأصغر الضحايا صبي عمره سنتان، وأکبرها رجل في الثانية والثمانين.
وقالت الشرطة انها أنهت للتو عملا هائلا اذ “عاينت بدقة کل شقة في کل طابق، وکل الاجزاء المشترکة” وتفحصت “15،5 طنا من الحطام في کل طابق”.
واشارت الی ان رفات کل الضحايا “تم انتشالها والتعرف عليها”.
واعلن الکوماندان ستيوارت کاندي في البيان ان “الاولوية کانت منذ البداية العثور علی کل الضحايا والتعرف عليهم وإعادتهم الی ذويهم. لا استطيع ان أتخيل القلق والشک اللذين واجهتهما بعض العائلات والاقارب، فيما کنا نقوم بهذه العملية”.
وتقدر الشرطة ان 293 شخصا کانوا موجودين في هذا المبنی المؤلف من 24 طابقا عندما اندلع الحريق في حوالی الساعة 1،00 صباحا، واستنتجت بفضل المراقبة عبر الفيديو ان 223 شخصا قد هربوا ونجوا.
وتفيد العناصر الاولية لتحقيق الشرطة ان النار اندلعت اثر عطل في احدی الثلاجات ثم انتشرت بسرعة في بقية أنحاء المبنی.
واعتبرت الشرطة ان غطاء الواجهة الحديث والمؤلف من الواح من الالومينيوم والبلاستيک کان وراء انتشار الحريق. ويمکن ان يکون انبعاث الغازات السامة قد تسبب ايضا في تسمم بعض الضحايا.
وفي حزيران/يونيو، قدرت الشرطة ب 80 عدد الضحايا. وغداة المأساة، اعتبر 400 شخص في عداد المفقودين، لکن عمليات التدقيق في المعلومات التي قامت بها الشرطة اثبتت ان بعض التقارير تتعلق في الواقع بالاشخاص أنفسهم، وان بعض الأشخاص قد أشير إليهم بأسماء مختلفة.
وبالتالي، اشتبه المحققون من خلال هذه التقارير، “بمحاولات احتيال من جانب افراد حاولوا الاستفادة ماليا من المأساة”.
في مطلع تشرين الثاني/نوفمبر، أحيل رجل الی المحکمة بتهمة الاحتيال، بعدما ادعی ان زوجته وابنه لقيا حتفهما في الحريق.







