أخبار إيران
أميرکا تدرس معاقبة إيران والسبب حزب الله واليمن والعراق

9/2/2017
يبدو أن مسلسل الضغط الذي بدأته إدارة الرئيس الأميرکي دونالد ترمب ضد إيران، وبعض أنشطتها أو الکيانات التي ترعاها في عدد من دول الشرق الأوسط، مستمر. وقد تشي الأيام المقبلة بموقف “حديدي” لترمب ومغاير لما عهد من قبل سابقه في البيت الأبيض ضد إيران.
أما الخطوات التي ستنتهجها إدارة ترمب لمعاقبة طهران فعديدة، ولا تزال معظمها قيد الدرس.
وقد تبدأ أولاً بالحرس الثوري وهو اليد الحديدية لتمدد طهران وتدخلها في عدد من الدول لا سيما سوريا والعراق.
وفي هذا السياق، أبلغ مسؤولون أميرکيون الأربعاء وکالة “رويترز” وصحيفة “نيويورک تايمز”، بأن إدارة ترمب تدرس اقتراحاً قد يدرج “الحرس الثوري” علی لائحة التنظيمات الإرهابية،
ويتهم العديد من المسؤولين الأميرکيين الحرس الثوري بدعم حروب بالوکالة في الشرق الأوسط.
حزب الله والحوثيون والعراق
أما الخطوة التالية فقد تکون فرض عقوبات علی إيران لدعمها بعض الجماعات الإرهابية. إذ کشف مسؤول أميرکي بارز يشارک في مراجعة السياسة تجاه طهران أن الإدارة الجديدة تعتبر إيران أوضح خطر علی المصالح الأميرکية، وتبحث عن سبل للضغط عليها.
وأضاف أن البيت الأبيض قد يتّجه، بدل تمزيق الاتفاق النووي، إلی معاقبة طهران علی دعمها جماعات في دولٍ شرق أوسطية، مثل حزب الله اللبناني والحوثيين في اليمن وتنظيمات شيعية في العراق.
عقوبات علی الصناعات
من جهة أخری، تری مصادر مطلعة أن من الخيارات الاستراتيجية الأميرکية الأخری فرض عقوبات علی الصناعات الإيرانية التي تدعم تطوير الصواريخ.
ومن الممکن أن يؤدي إدراج الحرس الثوري في قائمة المنظمات الإرهابية إلی إبعاد الاستثمار الأجنبي عن طهران لأن الحرس يشرف علی إمبراطورية أعمال کبيرة في إيران.
وقال مصدر إن الإدارة تعول علی انضمام الأوروبيين لها في نهاية الأمر لأن الشرکات الأوروبية قد تفکر بجدية في إنهاء صفقاتها الکبری في إيران خشية فرض عقوبات أميرکية “ثانوية” عليها.







