مدير المخابرات العراقية في عهد النظام السابق يکشف عن عرض النظام الإيراني لتبادل المعارضة!

خلال جلسة محاکمته کشف الدکتور سبعاوي ابراهيم الحسن الاخ غير الشقيق للرئيس العراقي السابق أنه عندما کان مدير جهاز المخابرات في مطلع التسعينات عرض النظام الايراني علی العراق أنه مستعد لأن تسلّم للحکومة العراقية قادة المعارضة العراقية وکذلک أي شخص آخر تضيف الحکومة العراقية اسمه إلی قائمة أسماء قادة المعارضة شريطة أن تقوم الحکومة العراقية بتسليم قادة منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة لها. وتم بث تصريحات السبعاوي خلال جلسة المحاکمة من خلال قناة «العراقية» الحکومية وقنوات تلفازية أخری.
وقال سبعاوي ابراهيم الحسن: «حضرة القاضي، أنا عندي شيء للتاريخ.. علی موضوع صفحة الغدر والخيانة.. شيء للتسجيل علی صفحات التاريخ.. بعد دخول العراق للکويت نهاية التسعينات في الشهر العاشر لا أذکر اليوم بالضبط فقط في الشهر العاشر فوجئت بزيارة معاون رئيس المخابرات الايرانية الی بغداد. زيارة ضيف. آنذاک الاجواء السياسية مع ايران زين، بعد دخول العراق للکويت بعد أن وجه الرئيس رسالة الی رئيس ايران وبدت الاجواء السياسية رطبة. فأهلا وسهلاً قمنا باستقباله واستضافته، طبعا أرسلنا برقية. السفارة العراقية قالت ان معاون رئيس المخابرات يريد أن يزور بغداد لامور عمل.. استقبلناه وضيفناه واجتمعت به أنا مدير المخابرات وهو معاون مدير المخابرات قال أنا جئت لأوجه الدعوة لتزور طهران وجئت أحمل رسالة شفهية من القيادة الايرانية وباعتبارک أنت أخ الرئيس صدام ومدير المخابرات شفناه أنت خير قناة تکون أمينة لايصالها الی الرئيس صدام. آنا اجتمعت به آنذاک ما کان عندي معاون، قلت نعم ان شاء الله أزور ايران أزور طهران وجه لي الدعوة قال من القيادة الايرانية الی الرئيس صدام يسلمکم کل قادة المعارضة الذين عندنا في ايران وأي اسم تضيفوه لکل فصائلها وأنواعها تسلمون قادة منافقي خلق ما قال مجاهدين.. أکون دقيق بالعبارة بالنص ما قال مجاهدين قال منافقي خلق حقيقة أنا فوجئت بهذا حتی الأمر لوکان في صلاحيتي لکان أجاوبه أول يوم.. انتظرني فترة من الوقت وأنا أفکر في الوضع.. بس ليس من صلاحيتي لکن أنا فوجئت للسبب التالي: مجاهدي خلق هم ضيوف علی العراق والمعارضة وقادتها هم ضيوف علی ايران يعني بالاعراف أنا ما قلت له طبعًا اما الاعراف لا الدينية ولا العشائرية أن يصير هذا واحد يسلم ضيفه مثلما سلموني السوريين للامريکان وأنا ضيفهم وبعلمهم وضابط ارتباط مخابرات سوريا کان معي. وتکلمنا بهذا الاتجاه في الکلام قال کل قادة المعارضة في ايران و من الاسماء التي تضيفونها مقابل قادة منافقي خلق والاسماء التي نريدها قلت أنا ليس من صلاحيتي ما أقدر أن أجيب عليک قال نعم نحن نعرف صلاحيتک لکن نحن جئناک نوجه لک الدعوة وأنت خير من يوصل هذه الی صدام حسين يعني أنت أخوه وأنت مدير المخابرات وأنا معاون رئيس المخابرات وأنا أقول له نری هل نقدر من طريق الدبلوماسية والسفارة والسفير والوزير ولکن قال هذه الامور أنت تقدرها قلت نعم أن أقدرها وأعرفها.. کتبت رسالة وليس کتاب رسمي الي الرئيس وشرحت الحال جاءني الجواب وبنفس الصيغة التي قلت تفاجئت بها يعني جاوبته لک بالشکل اللائق به يعني الجواب بنفس الصيغة.. ثم راح الرجل يعني لم أعطيه الرد راح يأمل من دعوتي يعني عندما أتي سأعطيه الرد فأرسلت رسالة عبر شخص قلت لن تکون الموافقة فقصدي من هذا الکلام صفحة الغدر والخيانة عندما قلت اذا تذکر حضرتک وأکيد تذکره عندما قلت الان أقوله صفحة الغدر والخيانة أنا ما تکلمت هذا الموقف لخصوصيته لکن عندما قلت راح عزت الدوري الی ايران ووعدوه أن يدخلون معنا في الحرب والطائرات راحت ومن ثم غدرونا وضربونا بخنجر من الظهر وسميت بصفحة الغدر والخيانة قال لا مرة باجتماع سيادة الرئيس قال لازم نتعامل تعامل اخلاق الفرسان فأول أمس عرفت أن هذا الموضوع لا أحد يعرفه غير صدام حسين لهذا وددت أن أتکلم عنه».







