أخبار إيران
فورين أفيرز: يجب أن يتحرک ترمب لردع إيران

19/2/2017
ناقشت مجلة فورين أفيرز الأميرکية التوتر المتزايد بين إيران وإدارة الرئيس الأميرکي دونالد ترمب، وقالت إنه يجب علی إدارة الرئيس تعزيز التحالف مع إسرائيل والعرب لکبح النفوذ الإيراني في المنطقة، وتوجيه القوات الأميرکية لإغراق أي قارب إيراني يضايقها في مياه الخليج.
فقد أشارت فورين أفيرز من خلال مقال للکاتب تسفي خان إلی أن إدارة الرئيس ترمب سبق أن وجهت تحذيرا رسميا لإيران في أعقاب إجرائها تجربة علی إطلاق صاروخ بالستي، بالإضافة إلی دعمها جماعة الحوثي في اليمن التي أطلقت صواريخ علی سفن أميرکية عند الساحل اليمني.
وقالت المجلة إن الولايات المتحدة فرضت عقوبات جديدة ضد إيران، وأشارت إلی تصريح أطلقه مستشار الأمن القومي الأميرکي السابق مايکل فلين قال فيه إن زمن غض الطرف عن تصرفات إيران العدائية تجاه الولايات المتحدة قد ولی.
وأضافت أنه رغم أن إستراتيجية الرئيس ترمب تجاه إيران لا تزال غير واضحة، فإن هذه الإجراءات الأميرکية الرادعة ضد إيران تمثل خطوة مهمة طال انتظارها. وقالت إنه يجب علی الرئيس أن يرفع من تکلفة سوء السلوک الإيراني تجاه الولايات المتحدة وفي الشرق الأوسط.

إيران أجرت تجارب علی إطلاق صواريخ بالستية في أکثر من مناسبة (أسوشيتيد برس)
تجارب صاروخية
وأشارت فورين أفيرز إلی التزامات الولايات المتحدة وفقا للاتفاق النووي الموقع في 2015 مع إيران والمعروف رسيما باسم “خطة العمل المشترکة الشاملة”، وقالت إن جدلا يدور بهذا الشأن يتعلق في ما إذا کان ينبغي لترمب تطبيق هذا الخطة أو أن يمزق الاتفاق برمته.
وأضافت أنه لا يوجد شيء في اتفاق النووي يمنع الولايات المتحدة من تحدي إيران إزاء سياساتها العدوانية علی المستوی الإقليمي وإزاء انتهاکاتها لحقوق الإنسان أو إجرائها للتجارب علی الصواريخ البالستية، أو في حال قيام طهران بأعمال عدائية تتعارض مع مصالح الولايات المتحدة وحلفائها.
وأشار المقال إلی أن إيران کثفت في الفترة الأخيرة من سلوکياتها ومحاولاتها للهيمنة الإقليمية، وذلک في ظل تضاؤل النفوذ الأميرکي في الشرق الأوسط في عهد الرئيس الأميرکي السابق باراک أوباما بشکل کبير.

بعض القوارب التابعة للحرس الإيراني ضايقت سفن أميرکية في مياه الخليج (رويترز)
استفزازات
وأوضحت أن إيران حصلت علی مليارات الدولارات من روسيا، وأنها دعمت رئيس النظام السوري بشار الأسد بنشر قواتها في سوريا وإطالة الحرب التي تعصف بالبلاد منذ سنوات، وأنها اشترکت مع روسيا والنظام السوري في ارتکاب المجزرة ضد أهالي مدينة حلب السورية.
وقالت إن نفوذ إيران يتنامی في کل صراع يجري في الشرق الأوسط تقريبا، وإن إيران تشدد من سيطرتها علی العراق وتزيد من دعمها للمليشيات الشيعية في البلاد، وإنها تواصل دعمها إلی حزب الله اللبناني وتشحن أسلحة إلی جماعة الحوثي في اليمن وتواصل دعمها إلی منظمات أخری وتدعم العنف الشيعي في البحرين.
وأضافت أن إيران استهدفت القوات الأميرکية في مياه الخليج وإن قوارب إيرانية استفزت سفنا أميرکية، وإن طهران سبق أن أسرت بحارة أميرکيين دخلوا مياهها الإقليمية بسبب خطأ ملاحي، وعرضتهم علی شاشة التلفزيون في محاولة واضحة من جانبها لإذلال الأميرکيين.
ودعت فورين أفيرز إدارة ترمب إلی استعادة قوة الردع تجاه إيران وإلی فرض عقوبات واسعة نظير إجرائها تجارب علی صواريخ بالستية أو انتهاکها لحقوق الإنسان أو دعمها للإرهاب الدولي، وأضافت أنه ينبغي للعقوبات أن تستهدف الحرس الثوري الإيراني الذي يدير البرنامج الصاروخي.
ودعت فورين أفيرز إدارة ترمب إلی استعادة قوة الردع تجاه إيران وإلی فرض عقوبات واسعة نظير إجرائها تجارب علی صواريخ بالستية أو انتهاکها لحقوق الإنسان أو دعمها للإرهاب الدولي، وأضافت أنه ينبغي للعقوبات أن تستهدف الحرس الثوري الإيراني الذي يدير البرنامج الصاروخي.
وأضافت أنه ينبغي للولايات المتحدة زيادة الضغط علی إيران بسبب انتهاکاتها السابقة لاتفاق النووي…
ولفتت إلی أنه يجب علی إدارة الرئيس ترمب أيضا التعبير عن تهديد عسکري ضد إيران يکون ذا مصداقية، وذلک کي تعلم طهران أن واشنطن ستسعی إلی تفکيک المنشآت النووية الإيرانية في حال فشلت کل السبل الأخری في وقف إيران ومنعها من الحصول علی الأسلحة النووية.
وقالت إنه يمکن للرئيس ترمب تبني موقف يکون أقوی ضد البحرية الإيرانية في مياه الخليج، وإنه في حال ضايق قارب إيراني سفينه أميرکية، فيجب علی الرئيس ترمب توجيه القوات الأميرکية إلی إغراق ذلک القارب علی الفور.







