مقالات
الموت للدکتاتور خامنئی شعار يرفعه الإيرانيون

الحوار المتمدن
28/1/2014
28/1/2014
بقلم:نبيل الحيدری
بات الشعب الإيرانی العظيم بمختلف قومياته وفرقه ينادی بالخلاص من دکتاتورية خامنئی وميليشياته وأزلامه فلم تخرج مظاهرة إلا وتنادی بشعارات أهمها (الموت لخامنئی) و(الموت للکتاتور) کشعار رئيسی يعبر عن جوهر المشکلة التی بات النظام الإيرانی يعامل شعبها بکل وحشية وقساوة وإجرام وظلم يندی له جبين البشرية ونحن فی القرن الجديد الذی ينادی باحترام حقوق الإنسان
اليوم فی العالم العربی خرج ما يسمی (الربيع العربی) ليسقط الدکتاتوريات فی تونس ومصر وليبيا واليمن وقرب إسقاط دکتاتوريات أهمها الأسد فی سوريا والشعب الإيرانی يتطلع إلی ربيع يزيل الملالی الجهلة المتخلفين المستبدين وعلی رأسهم خامنئی باعتباره ولی الفقيه الذی يمسک بالسلطات کلها
وتشير التقارير الواردة من کرج وسجنها الخاص کوهر دشت أن ميليشيات الحرس الثوری الإيرانی قد اقتحموا السجناء السبت المصادف للخامس والعشرين من يناير ومارسوا أقسی غايات الإجرام والعنف مما جعل السجناء جميعا يرفعون شعارات عظيمة بأعلی أصواتهم (الموت لخامنئی) (الموت للدکتاتور) (الموت للظالم) وهم لايخشون کل الإرهاب والترعيب من الميليشيات
وتشير التقارير الواردة من هناک اشتراک زمرة مجرمة من الحرس الإيرانی مثل وشارک في هذا الاقتحام الهجمي مجرمون من أمثال ”بحريني” رئيس مخابرات السجن و ”اميريان” مساعد رئيس السجن و”آقايي” حيث کانوا يقودون الهجوم علی السجناء السياسيين.
ويحاول النظام استعمال وسائل قذرة حذر منها السجناء کمنعهم من الحصة التموينية مما قد يجعل البعض يعلن إضرابه عن الطعام احتجاجدا علی تلک الممارسات
وحذر غالبية السجناء السياسيين في سجن کوهردشت بمدينة کرج جلاوزة وزارة المخابرات من القيام بأعمال احتجاجية منها عدم استلام الحصة الغذائية من السجن في حال عدم النظر في مطالبهم ووقف هذه الممارسات التعسفية والمضايقات. وکان السجناء السياسيون في قاعة 12 في القفص 4 في سجن کوهردشت قد أضربوا عن الطعام يوم السبت 2 تشرين الثاني/ نوامبر الماضي احتجاجا علی بث موجات التشويش داخل السجن.
محمد بنا زاده امير خيزي الذي هو من السجناء أنصارمجاهدي خلق فقد توازنه أثناء النقل الی صحة السجن وسقط علی الأرض مما اصيبت کتفه ويده بکسور کما تعرض رأسه لاصابة بجروح أيضا. الا أن السفاحين ورغم تعرضه للکسر في اليد وحاجته الی عملية جراحية ، ترکوا هذا السجين الطاعن في السن يتلوی بآلامه ويحجمون عن تقديم أقل عناية ضرورية له کما جاء فی بيان المقامة الإيرانية لمجاهدی خلق فی باريس.
کما جاء فی البيان ان بث التشويش هو أحد أساليب التعذيب وممارسة الضغوط المستمرة علی السجناء السياسيين في هذا المعتقل للموت وأن هذه الحالة الحرجة لم تنخفض في ولاية الملا المجرم روحاني بل تمارس وبوتيرة أعلی بحق السجناء السياسيين الذين کلهم يعانون من مختلف الأمراض جراء تحملهم مختلف صنوف أعمال التعذيب وظروف السجن الصعبة.
وقد دعت المقامة الإيرانية الجهات الدولية خاصة المجلس الأعلی لحقوق الانسان والمفوضة السامية لحقوق الانسان والمقررين المعنيين بالاحتجاز التعسفي والتعذيب والمقرر الخاص المعني بانتهاکات حقوق الانسان في ايران الی اتخاذ اجراء عاجل لاطلاق سراح السجناء السياسيين ووقف الضغوط والمضايقات والتعذيب اللاانساني.
وإنی إذ أعتقد منذ زمن طويل وجوب محاکمة نظام الملالی فی المحاکم الدولية علی جرائمهم الکثيرة ومجازرهم وانتهاکاتهم لحقوق الناس، أکرر دعوتی للمخلصين فی توثيق الجرائم ونقلها إلی المحاکم الدولية لنری قريبا أرکان النظام الفاسد المجرم لاسيما خامنئی ومرتزقته فی السجون والقانون وهو قريب بإذن الله تعالی إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا.
اليوم فی العالم العربی خرج ما يسمی (الربيع العربی) ليسقط الدکتاتوريات فی تونس ومصر وليبيا واليمن وقرب إسقاط دکتاتوريات أهمها الأسد فی سوريا والشعب الإيرانی يتطلع إلی ربيع يزيل الملالی الجهلة المتخلفين المستبدين وعلی رأسهم خامنئی باعتباره ولی الفقيه الذی يمسک بالسلطات کلها
وتشير التقارير الواردة من کرج وسجنها الخاص کوهر دشت أن ميليشيات الحرس الثوری الإيرانی قد اقتحموا السجناء السبت المصادف للخامس والعشرين من يناير ومارسوا أقسی غايات الإجرام والعنف مما جعل السجناء جميعا يرفعون شعارات عظيمة بأعلی أصواتهم (الموت لخامنئی) (الموت للدکتاتور) (الموت للظالم) وهم لايخشون کل الإرهاب والترعيب من الميليشيات
وتشير التقارير الواردة من هناک اشتراک زمرة مجرمة من الحرس الإيرانی مثل وشارک في هذا الاقتحام الهجمي مجرمون من أمثال ”بحريني” رئيس مخابرات السجن و ”اميريان” مساعد رئيس السجن و”آقايي” حيث کانوا يقودون الهجوم علی السجناء السياسيين.
ويحاول النظام استعمال وسائل قذرة حذر منها السجناء کمنعهم من الحصة التموينية مما قد يجعل البعض يعلن إضرابه عن الطعام احتجاجدا علی تلک الممارسات
وحذر غالبية السجناء السياسيين في سجن کوهردشت بمدينة کرج جلاوزة وزارة المخابرات من القيام بأعمال احتجاجية منها عدم استلام الحصة الغذائية من السجن في حال عدم النظر في مطالبهم ووقف هذه الممارسات التعسفية والمضايقات. وکان السجناء السياسيون في قاعة 12 في القفص 4 في سجن کوهردشت قد أضربوا عن الطعام يوم السبت 2 تشرين الثاني/ نوامبر الماضي احتجاجا علی بث موجات التشويش داخل السجن.
محمد بنا زاده امير خيزي الذي هو من السجناء أنصارمجاهدي خلق فقد توازنه أثناء النقل الی صحة السجن وسقط علی الأرض مما اصيبت کتفه ويده بکسور کما تعرض رأسه لاصابة بجروح أيضا. الا أن السفاحين ورغم تعرضه للکسر في اليد وحاجته الی عملية جراحية ، ترکوا هذا السجين الطاعن في السن يتلوی بآلامه ويحجمون عن تقديم أقل عناية ضرورية له کما جاء فی بيان المقامة الإيرانية لمجاهدی خلق فی باريس.
کما جاء فی البيان ان بث التشويش هو أحد أساليب التعذيب وممارسة الضغوط المستمرة علی السجناء السياسيين في هذا المعتقل للموت وأن هذه الحالة الحرجة لم تنخفض في ولاية الملا المجرم روحاني بل تمارس وبوتيرة أعلی بحق السجناء السياسيين الذين کلهم يعانون من مختلف الأمراض جراء تحملهم مختلف صنوف أعمال التعذيب وظروف السجن الصعبة.
وقد دعت المقامة الإيرانية الجهات الدولية خاصة المجلس الأعلی لحقوق الانسان والمفوضة السامية لحقوق الانسان والمقررين المعنيين بالاحتجاز التعسفي والتعذيب والمقرر الخاص المعني بانتهاکات حقوق الانسان في ايران الی اتخاذ اجراء عاجل لاطلاق سراح السجناء السياسيين ووقف الضغوط والمضايقات والتعذيب اللاانساني.
وإنی إذ أعتقد منذ زمن طويل وجوب محاکمة نظام الملالی فی المحاکم الدولية علی جرائمهم الکثيرة ومجازرهم وانتهاکاتهم لحقوق الناس، أکرر دعوتی للمخلصين فی توثيق الجرائم ونقلها إلی المحاکم الدولية لنری قريبا أرکان النظام الفاسد المجرم لاسيما خامنئی ومرتزقته فی السجون والقانون وهو قريب بإذن الله تعالی إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا.







