أخبار إيرانمقالات

الرجعية إلی أين؟

 

من وجهة نظر الملا علم الهدي ممثل خامنئي في مشهد، إن کلا من الإختلاس، النهب والسرقة أفضل من سوء التحجب، وقد أکد هذا الملا المجرم الجمعة 8 نيسان 2016 في صفحته في اينستاغرام ردا علی سؤال ”سوء التحجب أسوأ أم الإختلاس؟” قائلا: ”من يأکل أموال الشعب أو يدلي بکلام حرام أو يلقي نظرة حرام فإنه ارتکب ذنوبا تحرف نفسه فقط بينما سوء التحجب يمثل ذنبا يجعل الإنسان وسيلة للشيطان لحرف الآخرين، تلک المرأة أو الفتاة التي تتقبل الله والقرآن والمعاد لکنها لا تلتزم بالحجاب وتمارس التبرج أو تظهر سافرة مقابل غير محارم لها فإنها فضلا عن اقتراف الذنب تحولت إلی وسيلة لإرغام 100 شخصا آخر علی الأقل لفعل الحرام، بالنتيجة هذا الذنب أسوأ الذنوب”.
وها هي رؤية الملالي الذين يمثلون أنفسهم جراثيم القذارة والهلاک والآثام. ومن الواضح سبب اعتبار ممثل خامنئي القمع بموجب فرض الحجاب القسري أهم من کل شيء، أولا معادية المرأة هي جزء مهم لديناميکية هذا النظام العائد إلی عصور الظلام حيث إذا توقّف فلا تجري الأمور في مجراها في نظام ولاية الفقيه ثانيا إن کلا من الإختلاس، والسرقة وأکل مال الشعب حسب الملا الوحشي علم الهدی، هو بالذات جزء من دينماميکية مسؤولي النظام حيث إذا تقرر أن تجري بشکل جاد مکافحة أعمال الإختلاس ومختلف ألوان أساليب إفراغ جيوب وموائد المواطنين فالنظام الإيراني لن يدوم أصلا.
وبالضبط من هکذا رؤية مبنية علی القمع، ينبت التمييز الجنسي حتی في القطار حيث تم إطلاق حافلات خاصة للنساء في قطار طريق طهران – مشهد، حافلات لن يبيعوا تذاکرها للرجال حتی وإن ظلت کراسيها خالية وأعلن مسؤول حکومي خوفا من رد شعبي علی هذه الخطة القمعية النابعة عن الدجل أن هذه الخطة انطلقت بشکل تجريبي في قطارات تسمی بـ ”النور” تهدف إلی ”إمکانية سفر هادئ”.
والجدير بالإنتباه إلی أن النظام المعادي للمرأة، بدأ خطة التمييز الجنسي في الأماکن العامة من قطار أنفاق طهران منذ مدد طويلة وخصص عربات للنساء فهل هذه الأجندة العائدة إلی عصور الظلام ستضع بلسما علی جروح النظام؟! وهل من شأنه أن تمتص الغضب المتزايد الشعبي لا سيما من قبل النساء؟ فالإجابة واضحة، کلما تزداد هذه الخطط القمعية لکما ستتعاظم القوة الکامنة للنساء في الوطن، قوة انفجرت حاليا لدی الشريحة الرائدة للنساء في المقاومة الإيرانية وتحولت إلی محرک يدفع حرکة ستکون ثمرتها القاء الملالي تاريخيا وأبديا في مزبلة التاريخ وعقلياتهم البالية.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.