اتهامات لرئيس حکومة المغرب بالإساءة المتکررة للمرأة

العربية نت
23/6/2014
الرباط – في بلاغ شديد اللهجة، أعلنت “الشبکات والجمعيات المدنية النسائية والحقوقية” غير الحکومية في المغرب، عن “تنديدها الشديد” بـ”الإساءات العدائية المتکررة” وبـ”العنف الصريح” لعبد الإله بنکيران، رئيس الحکومة، ضد النساء المغربيات.
ويأتي رد “الشبکات والجمعيات المدنية النسائية والحقوقية” في المغرب علی رئيس الحکومة عقب تصريحات لبنکيران في جلسة المساءلة الشهرية في البرلمان، عندما صرح بأن “البيوت انطفأت منذ خرجت النساء إلی العمل”، وأن “الأولاد تضرروا کثيراً من غياب الأم”.
فهذه العبارات أثارت استياء المنظمات النسائية والحقوقيين في المغرب، ليعبروا عن تخوفهم من “اتجاه صوب سحب المرأة من الفضاء العام ومن سوق العمل والرجوع بها إلی الوظيفة البيولوجية الإنجابية والعمل المنزلي”.
ووجهت “الشبکات والجمعيات المدنية النسائية والحقوقية” دعوة إلی الأحزاب السياسية المشارکة في الائتلاف الحکومي إلی “تحمل مسؤوليتها وإعلان موقفها الصريح من تصريحات رئيس الحکومة حيال المرأة، مع دعوة النساء البرلمانيات إلی إعلان موقف واضح من هذه الإساءات والمبادرة بـ”إخضاع بنکيران للمساءلة البرلمانية”، بالإضافة إلی دعوة المنظمات النسائية لليقظة في مواجهة أي تهديد يمس المکاسب الديمقراطية للمغرب.
واتهمت الحرکة النسائية في المغرب رئيس الحکومة بالدخول في حملة انتخابية سابقة لأوانها مع الإعلان عن انتخابات بلدية في صيف العام 2015، ومحاولة إرضاء التيار السلفي عبر الهجوم علی المرأة.
وبحسب الناشطات النسائيات، فإن رئيس الحکومة “يمارس عنفاً لفظياً صريحاً” و”تحقيراً وتبخيساً” ضد کل النساء في المغرب.
ومنذ وصول حزب “العدالة والتنمية” الإسلامي إلی قيادة أول تجربة حکومية في تاريخه، لا تتوقف المعارک الإعلامية والسياسية مع الناشطات النسائيات المطالبات بتنفيذ وعود الدستور المغربي الذي صوت عليه المغاربة في صيف العام 2011، وأولها إخراج هيئة مستقلة عن الحکومة للمناصفة ما بين الرجل والمرأة.







