موقع «هيل» للکونغرس الأمريکي
لمعاقبة إيران ارفعوا القيود عن المعارضة

لمعاقبة إيران ارفعوا القيود عن المعارضة
موقع «هيل» للکونغرس الأمريکي – 11 شباط (فبراير) 2010
بقلم: راجر غيل نائب في البرلمان البريطاني والنائب السابق لأمين عام حزب المحافظين
منذ مفاجأة 2002 من قبل مجموعة معارضة إيرانية کشفت عن تفصيل برنامج طهران السري النووي، إيران کانت کابوس السياسة الخارجية الذي حيّر الرؤساء الأمريکيين ووزراء الخارجية.
بالحروب في أفغانستان والعراق، تم تهميش التمرد الإيراني النووي وأهمل أحيانًا لأن الأزمات الأخری في المنطقة أخذت الأسبقية.
الآن، بينما تدفع طهران إلی الأمام برنامجها النووي، يمکن أن يکون هناک قليل من الشکّ أن قرار السياسة الأکبر الوحيد الذي الرئيس الحالي يجب أن يتخذه هو کيف يتعامل مع التهديد الذي يشکّله النظام الإيراني. إن الرئيس أوباما ولتحقيق الفوز في الانتخابات يدعو منذ مدة طويلة إلی سياسة الإرتباط مع الدول المارقة، وإستراتيجيته في التعامل مع التهديد الإيراني ترکّز علی الحوار والدبلوماسية.
يعتقد الکثير بأنّ الرئيس کان قد عقد آماله علی أنه وفي يونيو/حزيران 2009 وخلال الانتخابات الرئاسية الإيرانية سيتم استبدال محمود أحمدي نجاد من قبل عناصر ضمن النظام لديها مصالح أکثر في الاستماع إلی الاقتراحات التي قدمتها الولايات المتّحدة.
إعتقاد الرّئيس لربّما مستند إلی السياسة الخارجية الصحيحة.
علی أية حال، إنتخاب عناصر أقل جذرية ضمن النظام لم يتحقّق في انتخابات تغلّبت عليها ادعاءات الاحتيال الواسع الانتشار، والرئيس وجد نفسه وجهًا لوجه مع رجل صرّح بشکل حاسم بأنّ برنامج إيران النووي لا يمکن المساومة عليه.
الأيام وأسابيع والشهور الماضية منذ إجراء الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها أظهرت أنّ أوباما يواجه نظامًا إيرانيًا الذي إلتفّت عناصر خليته المرکزية حول رئيسها الخاص في حين يريد الشعب الإيراني في إحتجاجات واسعة إنهاء حکم زعيم إيران الأعلی آية الله علي خامنئي.
من المشکوک فيه أن تکون المفاوضات والدبلوماسية والتعامل في أي وقت أدوات يمکن بها إقناع زعماء طهران بالتراجع عن طموحاتهم النووية، لکن التطوّرات الداخلية في إيران تعني بأنّ هذا النظام سوف لن وببساطة لا يستطيع التفاوض إذا أراد البقاء في شکله الحالي.
احتجاجات الشعب الإيراني الواسعة التي تدعو إلی إنهاء قاعدة القيادة الإيرانية قد دفعت هذه القيادة إلی استدارة غريبة بإبرازها بطاقاتها وأوراقها علی الجبهة النووية، البطاقات التي أشارت إلی أن ما قدمه المجتمع الدولي من التعامل والحوافز لا تأثير له علی طموحاتهم النووية واستمرارهم في التمرد النووي.
أما السؤال المتبقی هل المجتمع الدولي راغب في فرض العقوبات المالية الأخری التي قد ترکع النظام الإيراني الحالي في الشهور القادمة أم لا؟
مثل هذه العقوبات يجب أن تلعب بشکل واضح دورًا في أيّ سياسة طوّرت نحو إيران، لکنّنا يجب أن نرفق هذا بالشيء الواحد الذي يخاف منه النظام الإيراني أکثر من أي شيء آخر، وهو الرغبات الديمقراطية للشعب الإيراني وحرکة المعارضة الإيرانية.
حرکة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية کانت في قلب حرکة المعارضة الإيرانية لسنوات.
أدرجت في القائمة السوداء في الولايات المتّحدة، وواجهت المجموعة ضغطًا من قبل السلطات التي قررت أن لا تسمح لأيّ شئ بإعاقة طموحاتهم للحوار والتعامل مع طهران.
بينما يستعدّ الشعب الإيراني للإحتجاجات الواسعة بشکل أکبر في الذکری الحادية والثلاثين لسقوط الشاه، هم يأملون وينتظرون الدعم والمساندة من العالم.
العقوبات إجراءات ستفعل فعلتها في الشهور القادمة، لکن اليوم والآن الرئيس يجب أن يحرّر المعارضة الإيرانية برفع الحظر عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وشطبها من قائمة الإرهاب ويسمح لحرکة المعارضة الإيرانية بالمضي قدمًا نحو التغيير الديمقراطي.







