أخبار إيرانمقالات

الشارع الفلسطيني: ما يحصل في مخيم اشرف في العراق مشابه لواقعهم المأساوي- عزيز خليل

واع
2012/8/8



قامت وکالة الأخبار العراقية ” واع ” بحملة توعوية في الشارع الفلسطيني وذلک للتعريف بما يحدث حاليا من أحداث مؤلمة لإخوتهم في مخيم اشرف للاجئين في العراق ، وکانت آراء الکثير من أوساط الشارع الفلسطيني تتحدث بالسماع عن مخيم اشرف للاجئين في العراق ، ولکن لم يتعرفوا علی تفاصيل المعاناة التي يواجهها سکان هذا المخيم ، فالطالب بقسم الصحافة والإعلام ” زهير العلمي ” من جنين يتحدث عن ضعف الإعلام المحلي العراقي والدولي في تغطية أحداث ومعاناة سکان هذا المخيم ، وان الکثيرون علی مستوی العالم ليس لديهم أي دراية عما يحدث داخل هذا المخيم ومعاناة أهله ، وان الأمر اقتصر علی طرح قضية هذا المخيم من خلال منظمات إنسانية دولية فقط ، وان الإعلام في الوقت الراهن أصبح يلعب دور أساسي في مثل هذه الأزمات وان يسخر لخدمة الشعوب المضطهدة کما شهدناه مؤخرا في مساندته للشعوب العربية في ثوراتهم ضد حکامهم الدکتاتوريين ، أما نبيل حموده وهو طبيب فلسطيني من مخيم جباليا يقول ، لقد عشت أنا وأسرتي في العراق لأکثر من 30 عاماً وکانت العراق تمثل لنا  الأم الثانية والتي احتضننا أنا وأسرتي بعد ما هجرنا من وطننا الأم فلسطين بعد الاحتلال الإسرائيلي لها عام 1948م ، وهذا الحال کان واقعيا وملموسا لدی الکثير من الأسر الفلسطينية التي کانت وما زالت تقيم في العراق ، ومخيم اشرف عانی أهله الکثير الکثير من الأحداث المأساوية منذ بداية الاحتلال الأمريکي للعراق کما عانت الجالية الفلسطينية في العراق ، فکانت العصابات والمليشيات المسلحة والمدعومة علانية من إيران تقوم بعمليات اباده جماعية ضد أفراد الجالية الفلسطينية في العراق وهي نفسها التي تقوم حاليا بنفس السيناريو من عمليات القتل و التضييق علی أهلنا في مخيم اشرف وبمبارکة من الحکومة العراقية والمحتل الأمريکي ، وان هذه الأفعال الإجرامية دفعت الکثير من أفراد الجالية الفلسطينية لطلب الهجرة الثانية من بلدهم الثاني العراق ، فنحن أکثر شعوب الأرض نحس بمأساة إخوتنا في مخيم اشرف لأننا عانينا ما عانوه من قهر وظلم وقتل  ورسالتنا لهم أن نقول لهم ” أن نقول لهم إن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا ، وکان الله في عونهم ” ، أما جمال الديب الناشط الحقوقي الفلسطيني في مؤسسة إنسانية بلا حدود فيصف ما يحدث حاليا في مخيم اشرف بالفضيحة الأخلاقية والعار علی منظمات المجتمع المدني والدولي ، فکيف نصل إلی القرن الواحد والعشرون ونجد حتی الآن أناس مازالوا يشارکون الأفاعي والحيوانات الضالة والمفترسة  في فراشهم وطعامهم  ، فأهالي اشرف يعيشون حياة لا إنسانية وان الولايات المتحدة الامريکيه بشکل خاص والمجتمع الدولي بشکل عام  يتحملون المسؤولية الکاملة عن وضع هؤلاء اللاجئين ، فأمريکا عندما احتلت العراق ادعت أنها حررت أهل العراق من ظلم نظام صدام حسين ، ولکن ما نسمعه ونشاهده حاليا في العراق من ترکات الاحتلال الأمريکي وخاصة في مخيم اشرف يصف مدی الوحشية الأمريکية اللا إنسانية  التي صنعتها علی ارض الواقع بحق أهل اشرف ، وحکومة العراق يتوجب عليها ضمان امن وسلامة سکان اشرف کما هو متعارف عليه في اتفاقية جنيف الدولية ، کما نستغرب من الصمت الفظيع الذي نشاهده من قبل مؤسسات حقوقيه وإنسانيه دوليه وهي تتفرج علی معاناة هؤلاء اللاجئين في مخيم اشرف الذين عاشوا عشرات السنين في وضع مزري للغاية وغياب شبه کامل لأي دور أو نشاط لهذه المؤسسات داخل هذا المخيم للتخفيف عن أهله ، لذا نطالب المؤسسات المعنية والتي من المفترض أن تقوم برسالتها الإنسانية علی أکمل وجه وبدون تمييز بين المجتمعات کما تدعي أن تمد يد العون لأهلنا في مخيم اشرف وإيجاد حل عادل ونهائي لمأساتهم المستمرة .

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.