أخبار إيران

طهران أنفقت حتی الآن أکثر من 50 مليار دولار من ثروات الشعب الإيراني لإنقاذ نظام الأسد

 



 
الوطن السعودية
5/1/2015



أبدی رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية محمد سيد المحدثين، قلقه مما سماه توسع النفوذ الإيراني بالمنطقة، وتمرکز قوات إيرانية علنا في بلاد عدة، کسورية ولبنان واليمن والعراق.
 
وقال المحدثين، في خطاب بعث به إلی “الوطن”، إن سياسة التمدّد والتدخّل في نظام ولاية الفقيه، ليست سوی محاولة من قبل هذا النظام للاحتماء بها من خطر السقوط. ومضی يقول “يکفي کشاهد أن ننقل ما صرّح به علی شمخاني أخيرا في جنازة جنرال الحرس حميد تقوي الذي قتل في العراق بقوله “المرضی يروّجون ما صلة سامراء بحميد تقوي. ويقولون نحن غير معنيّين بما يحصل في سوريا والعراق، وأن الرد علی هذا السؤال هو إذاً لم يضحّ تقوي وأمثاله في سامراء، لکنا اضطررنا إلی أن ننزف الدم في سيستان وبلوشستان وأذربيجان وأصفهان وشيراز وطهران”.
 
وکشف رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيراني – وهو بمثابة وزير خارجية لتکتل سياسي خلع رداء إيران عنه – عن معلومات، قال إن المقاومة حصلت عليها، تفيد بأن طهران أنفقت حتی الآن أکثر من 50 مليار دولار من ثروات الشعب الإيراني لإنقاذ نظام بشار الأسد من السقوط. ويأتي هذا الکمّ الهائل من المساعدات من نظام أعلن المسؤولون فيه أن 90% من العمّال الإيرانيين يعيشون تحت خط الفقر وأن العشرة بالمئة منهم أيضا بالقرب من عتبة الفقر. ومعظم المحلّلين متفقون علی أنه لو لم تکن مساعدات نظام الملالي لسقط بشار الأسد قبل فترة، کما أن وجود هذا النظام وممارساته هو الدافع وراء تعاظم داعش في سورية والعراق”.
 
ويعتبر المحدثين أن النظام الإيراني الذي بنی بنيانه منذ مجيئه علی القمع وعلی تصدير الإرهاب والحروب إلی الدول الأخری، يجب مواجهته عبر “بناء تحالفات استراتيجية جديدة” في المنطقة ضد هذه الظاهرة الخطرة التي تهدّد کيانات الدول والأمم في منطقتنا.
 
ويعطي الرجل ملامح التحالف، ويقول “يجب أن يکون هناک تحالف بين القوی المناهضة للتطرف والمنادية بالاعتدال والديموقراطية، عبر لقاءات من قبل عدد من الدول والبلدان التي تتضرّر من المتطرفين وتری أن کيانها معرّض للتهديد، باعتبار أن الحقيقة الدامغة تؤکد أن مصدر المشکلة هو إيران الملالي، التي يجب بناء تحالف ضد الهجمة الظلامية التي يقودها الملالي في الدول العربية والإسلامية ضد الشعوب وضد الإسلام نفسه. ولن يکون هذا التحالف أو الجبهة فاعلة ومؤثرة إلا أن يکون العنصر الإيراني رکنا أساسيا فيها – في إشارة إلی المعارضة الإيرانية -، وإلا سيعتبر الملالي هذه المبادرة حرب السنة ضد الشيعة أو حرب العرب ضد الإيرانيين وسيستخدم نظام الملالي کل طاقاته لتکريس فکرة أن هناک مؤامرة عالمية وعربية ضد الإيرانيين ومؤامرة سنية ضد الشيعة”.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.