أخبار إيران

مؤتمر حاشد للمعارضة الإيرانية في باريس حضره ممثلون لدول عربية وغربية

 

11/7/2016

رجوي: الشعب يريد إسقاط نظام ولاية الفقيه

 ترکي الفيصل: مطلب المعارضة إسقاط النظام سيتحقق وأنا ايضاً أريد إسقاط النظام
 الانتفاضات في إيران اشتعلت ونحن في العالم الإسلامي نقف معکم قلباً وقالباً

 
علی وقع تظاهرات شعبية حاشدة في مدن إيرانية عدة ضد سياسة القمع والفقر والجوع، ووسط احتجاجات عمت العراق تدعو الی کف يد طهران عن التدخل في شؤونه، دعت المعارضة الإيرانية خلال مؤتمر لها في باريس، أمس، بمشارکة شخصيات عربية وغربية إلی اسقاط نظام الملالي متهمة إياه بالفساد والعجز، وذلک وسط مواصلة الحصار المالي والإقتصادي لطهران بالإضافة إلی منع الکونغرس الأميرکي بيعها طائرات علی خلفية برنامجها النووي، في وقت أظهر استطلاع سويدي للرأي أن الجمهورية الإسلامية هي ثاني دولة عنصرية في العالم.
 

وشارک في مؤتمر المعارضة الإيرانية السنوي، الذي تستمر أعماله ليومين، نحو 100 ألف من أبناء الجاليات الإيرانية المنتشرة في مختلف دول العالم، بالإضافة إلی عدد من کبار الشخصيات الأميرکية والأوروبية والعربية، من بينهم الرئيس السابق للاستخبارات العامة السعودية الأمير ترکي الفيصل، والسفير السابق للولايات المتحدة في الأمم المتحدة جون بولتزن، إلی جانب شخصيات أخری من خمس قارات، لتعلن عن تأييدها لمشاريع وبرامج المعارضة الإيرانية. وفي افتتاح المؤتمر، دعت زعيمة المعارضة مريم رجوي، في کلمتها، إلی إسقاط نظام ولاية الفقيه، متهمة إياه بـ”الفساد والعجز عن إدارة الدولة” وقمع السنة ونشر الطائفية.

وأشارت رجوي إلی أن النظام زاد من تدخلاته في الدول الأخری ما دفع ست دول لقطع علاقاتها مع إيران. وتحدثت عن ارتفاع حجم القيود والرقابة والمضايقات والإعدامات والقمع والتمييز ضد الأقليات، بالإضافة إلی استئناف انتاج واختبار الصواريخ البالستية. وأضافت “لا لأصحاب العمائم السوداء ولا لأصحاب العمائم البيضاء، ليسقط نظام ولاية الفقيه”، مشيرة إلی أن البديل متوافر عبر المجلس الوطني الإيراني. ولفتت إلی أن النظام يرتکب جرائم في سورية للتغطية علی فشله، متهمة إياه بقصف مخيم “ليبرتي” التابع لمنظمة “مجاهدي خلق” الإيرانية المعارضة في بغداد والتسبب بعشرات الضحايا. کما اتهمت نظام الملالي بأنه يتسق مع تنظيم “داعش”، “فلکليهما مسلک ظلامي ضد رسالة الإسلام الحنيف، وکلاهما له أساليب مماثلة في البربرية والتوحش وکلاهما حياته مرهونة ببعض”.
وحذرت من أن طريق محاربة “داعش” لا تنفتح طالما لا ينتهي احتلال النظام الإيراني لسورية والعراق واليمن، مؤکدة أن التعاون مع نظام الملالي سيؤدي إلی فتح الباب علی مصراعيه علی “داعش”. ودعت إلی الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الکفاح من أجل اسقاط نظام ولاية الفقيه وتحقيق الحرية والديمقراطية. وطالبت رجوي بالمقاومة من أجل الحرية، مضيفة إنه عصر جديد سيبزغ فجره في إيران وسيزدهر مجتمع قائم علی الديمقراطية وفصل الدين عن الدولة والمساواة بين المرأة والرجل و”لن نتوقف ولن نصمت حتی تسري الحرية والديمقراطية والمساواة في ايران.
من جهته، أکد الرئيس السابق للإستخبارات العامة السعودية الأمير ترکي الفيصل دعم المملکة العربية السعودية للانتفاضات التي اشتعلت في جميع أنحاء إيران ضد نظام الملالي، قائلا “نحن في العالم الإسلامي نقف معکم قلبا وقالبا، نناصرکم وندعو الباري أن يسدد خطاکم”. وفيما اشتعلت قاعة المؤتمر بالتصفيق ترحيبا بکلمة الفيصل وسط هتافات “الشعب يريد اسقاط النظام”، رد الأمير ترکي بالقول “انا ايضا أريد اسقاط النظام”، مضيفا ان ” (قائد الثورة الإيرانية روح الله) الخميني رسخ سلطة مطلقة لنفسه بناء علی نظام ولاية الفقيه وحاول فرض وصايته علی کل الدول الإسلامية وليس فقط علی إيران”، وموضحا أن “القمع في إيران لا يقتصر علی المعارضين بل يشمل الأقليات وخاصة العرب والسنة والأکراد، ولذلک فان مطلب المعارضة الإيرانية بإسقاط النظام سيتحقق”.
وشدد علی ان “نظام الخميني لم يجلب سوی الدمار والطائفية وسفک الدماء ليس في إيران فحسب وإنما في جميع دول الشرق الأوسط”، مبينا ان “الخميني أسس لمبدأ “تصدير الثورة” الايرانية إلی الدول العربية والإسلامية وبدأ بتصدير الثورة ما خلف نزاعات کبيرة في دول العالم الإسلامي، کما انه سعی جاهداً للإنتقام من العراق وحاول إغتيال أمير الکويت الراحل (الشيخ جابر الاحمد) وساند الإرهاب عن طريق توفير ملاذات آمنة له في بلاده وزرع خلايا إرهابية في الدول العربية”. واذ لفت الی ان “العرب يحترمون الثقافة الإيرانية والإسهامات الفارسية لکن مشکلتنا ليست مع إيران الدولة بل مع إيران الثورة وليست مع إيران الشعب بل مع إيران النظام”، حذر في الوقت ذاته من ان “النظام الإيراني يدعم جماعات طائفية لزعزعة الاستقرار في عدة دول غير ان العرب لن ينصاعوا لخطط سياسية رسمت في واشنطن ولندن، ولن نسمح للنظام الإيراني بالتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية”. علی صعيد متصل، أظهر استطلاع سويدي شمل نحو 80 دولة أن إيران ثاني دولة عنصرية بعد الهند. وذکر موقع “العربية نت” الإلکتروني أن الاستطلاع أشار إلی أن عنصرية الإيرانيين نظاماً ومحکومين تظهر في تعاملهم مع العرب أو مع السنة، مضيفاً إنه رغم أن العرب يمثلون نحو عشرة في المئة من الشعب الإيراني، إلا أنهم ممنوعون من ارتداء الزي العربي وکذلک من تعلم العربية.
المصدر: موقع المجلس الوطني للمقاومة الايرانية

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.