اليوم العشرون من الإضراب عن الطعام للسجناء السياسيين من أبناء کوردستان في السجن المرکزي بمدينة أرومية

اليوم العشرون من الإضراب عن الطعام في مدينة أرومية وإصرار السجناء علی مواصلة الإضراب
تواصل اليوم إضراب السجناء السياسيين في السجن المرکزي بمدينة أرومية رغم ممارسة الجلاوزة الأذی والمضايقات وتهديدات مستمرة.
وقد خاض 29 من السجناء السياسيين القابعين في جناح 12 بسجن مدينة أرومية الإضراب عن الطعام منذ الـ20 يوما الماضية احتجاجا علی عدم الفصل بين السجناء.
کما نقل السجين السياسي المدان بالإعدام منصور آروند وهو من المضربين عن الطعام إلی سجن مدينة مهاباد في يومه التاسع من الإضراب عن الطعام والسجين السياسي جعفر أفشاري هو الآخر الذي نقل إلی جناح العمال في سجن مدينة أرومية وذلک في يومه الرابع عشر من الإضراب.
ويفيد التقرير الأخير عن المضربين عن الطعام أن عليرضا رسولي يمر بحالة صحية مقلقة وذلک بعد 30يوما من الإضراب عن الطعام.
ويعد کل من تقليل الوزن لـ 8 کيلوغرام وانخفاض ضغط الدم والدوخة واختلالات عقلية وکلامية ومشاکل قلبية وهضمية من المضاعفات الجسدية التي أصيب بها السجناء السياسيون في سجن مدينة أرومية بعد عشرين يوما من الإضراب. وعليرضا رسولي وشيرکو حسن بور وسيروان نجاوي وعبدالله حمودي وعلي أفشاري من بين السجناء الذين نقلوا کلا علی انفراد إلی صحة سجن مدينة أرومية وذلک لتدهور حالتهم الصحية خلال البضعة أيام الأخيرة إلا أنهم لم يسمحوا بحقن المغذي فعادوا إلی السجن.
ويفيد هذا التقرير أن السجناء المضربين عن الطعام مازالوا يطالبون بتفکيک السجناء السياسيين من باقي الأجنحة وعدم نقل السجناء العاديين إلی الجناح 12 جناح السجناء السيايين. کما يتمتع السجناء بمعنويات عالية رغم ضعف شديد أصيبوا بها مصرين علی مواصلتهم الإضراب عن الطعام حتی الوصول إلی تحقيق مطالبهم».
يذکر أن عددا من السجناء السياسيين في باقي السجون بالبلد أعلنوا عن دعمهم للسجناء المضربين عن الطعام في السجن المرکزي بمدينة أرومية من خلال انضمامهم إلی صفوف هؤلاء المضربين أو أصدارهم بيانات.







