أخبار إيران

الملا صديقي في صلاة الجمعة للنظام في طهران: عسی أن المسؤولين أيضا يعتقدون الحياة تحت نير الکفار

 

أبدی الملا صديقي 1 نيسان 2016 خلال صلاة الجمعة للنظام في طهران خوفه من الأزمة والإنشقاقات الداخلية للنظام قائلا: ”هل يسلک اليوم مسؤولوننا، ووزراؤنا، ورئيسنا مسلک سليمان أم الهدف بات منسيا والأمانة منسية وأصبح الکل يغني علی ليلاه … هذه زيوت الغاز، هذا الدخان الذي نبتلعه، هذا ليس حياة طيبة، هذه الفايروسات ليست حياة طيبة، هذه الإضطرابات ليست حياة طيبة، هذا الصراع ليس حياة طيبة”.
وأشار مباشرة إلی تصريحات رفسنجاني الأخيرة حول فوزه في مهزلة إنتخابات مجلس الخبراء مضيفا: ”عمليات التجييش والتغطرس هذه علی أننا حصلنا علی آراء کثيرة دونکم لا تمثل إشارات جيدة إلی مجتمع يدعي بالإسلامية والمعنوية” وسأل الزمرة المنافسة بالدجل أن: ”هذا التراب الميّت صار حيا، ينبت وردة، أنتم فؤادکم ماذا ينتج؟ لسانکم ماذا ينتج؟ عيونکم؟ أنفسکم ماذا تنتج؟ ما جئتم به من منتوج قابل للعرض؟ أصحاب الحکومة! هل أنتم أضعف من هذا التراب؟ هذا صار حيا وأنتم لم تحيوا”.
وذکّر صديقي بتصرحيات خامنئي في 30 آذار بشأن أجواء الجامعات والمدارس وتأوه من عزلة النظام مؤکدا: ”جنابه أکدوا حول المسائل الثقافية أنني لا أقدر علی النوم بعض الليالي وليتنا کنا کلنا غياری إذا علمنا عما يجري في هذه الإعداديات وفي بعض الجامعات، إذا علمنا ما حلّ ببعض من شبابنا وما خططه العدو من برامج خطيرة لشبابنا، هذه الأمور الإجتماعية، والشبکات الإجتماعية تضم أية دعايات!”.
ولمّح الملا صديقي إلی زمرة رفسنجاني روحاني مبينا: ”لا يمکن إفشاء بعض الأنباء عن بعض الخواص خلف هذه المنابر” فيما أذعن بفشل السياسات الثقافية القمعية للنظام في الجامعات والمدارس ونبّه إلی ضرورة تدخل عارم أخری قائلا: ”يجب تحول ثوري في بنيان الجامعات، في الأساس الثقافي لمدارسنا لدور حضانتنا، إن العدو بدأ بقصفنا بإطلاق الصواريخ علينا”.
وجدّد تصريحات خامنئي حول الإقتصاد المقاوم وشنّ مجددا هجوما علی زمرة رفسنجاني – روحاني وتابع بالقول: ”إن العدو بأسلحته المفضلة لديه وهي العقوبات يريد شلّ هذا البلد ويريد أن يخيب الناس مما فعلوه ليقول إننا أخطأنا أصلا في خلق الثورة … هذا هو الإيحاءات، إيحاء الشيطان الأکبر ويؤججها الشياطين الصغيرة في داخل البلاد کأننا علی مفترق طريقين، إما الإستلام أم العقوبات”.
وحول مسک خامنئي العصا من الوسط في شأن المفاوضة أضاف الملا صديقي: ”أننا لا نريد قطع العلاقات مع العالم وليست الحکومة الجهة الوحيدة التي تريد عقد معاهدة جديدة مع العالم، منذ البداية، ثورتنا لا تعادي أحدا، إمامنا لا يعادي بلدا، إن آميرکا هي التي تعبث وتبدي الوحشية وتشنّ الهجمات ولا تطيق تقدمنا باستقلالية، إننا علی صلة بجميع البلاد خلال علاقات سياسية، اقتصادية لکن العدو يريد ممارسة الضغط علی هذا البلد وعسی أن البعض من المسؤولين يشاطرونه فکرا ولهم القناعة بأنه يجب الحياة تحت نير الکافر ولم ينتبهوا إلی الآيات القرآنية ولم يقرأوها، في الأمر الدفاعي لم يقرأوها”.
وبالتذکير بالتصريحات المنسوبة إلی رفسنجاني وتواصل العقوبات وضياع الأمر النووي قال متأوها: ”من يقولون الغد غد الحوارات ولا الصواريخ يتسببون في إيقافنا بينما أنفسهم لا يقفون وإنما يتقدمون بسرعة البرق، إننا عندما تقبلنا القيود في الأمر النووي هل إنهم يتقبلون بالقيود؟ إنهم يسيرون بسرعة البرق ويستبقوننا وکذلک في موضوع الأسلحة الدفاعية الأمر هکذا”.

زر الذهاب إلى الأعلى