أخبار إيران
اعادة جعفر عظيم زاده الی السجن

عقب تدهور الحالة الصحية للسجين السياسي جعفر عظيم زاده سکرتير مجلس ادارة الاتحاد الحر للعمال الايرانيين الذي يعيش اضرابا عن الطعام منذ 24 يوما، تم نقله بدون ارادته في ليلة 21 أيار بمرافقة ثلاثة مأمورين للسجن من سجن ايفين الی مستشفی طالقاني بسبب اختلال عمل کليوي ثم وبسبب عدم وجود قسم الاورولوجي في المستشفی، وبعد ساعتين من الانتظار انتقل الی مستشفی تجريش.
وبما أن جعفر عظيم زاده يقضي اضرابا عن الطعام رفض زرق المصل ولم يسمح لعناصر النظام کسر اضرابه.
وقال لمأموري النظام: «بعد تأزم حالة کليتي راجعت مصحة السجن الا أن مسؤولي السجن أصدروا أمرا لاحالتي الی المستشفی ولذلک اذا کان بالامکان قوموا بتشخيص العلة وعلاجي بدون کسر اضرابي».
الا أن جلادي خامنئي أعادوه الی العنبر الثامن في سجن ايفين بدون النظر الی تدهور حالته الصحية.
وحسب شهود عيان ان هذا السجين السياسي ورغم ضعفه الشديد والنحافة الا أنه مازال يصر علی طلبه لالغاء الاحکام الأمنية في ملف العمال والمعلمين والناشطين في القضايا الاجتماعية.
وقال مساعد المدعي العام في طهران المجرم حاجيلو بشأن اضراب جعفر عظيم زاده: «ليذهب الی الجحيم، اترکوه وشأنه سواء أراد أن يأکل أم لا اننا لن نتنازل. لا نواجه مشکلة حتی اذا مات».
وأکد السجين السياسي جعفر عظيم زاده أثناء نقله الی المستشفی لزملائه في السجن انني لن أقبل بأي شکل من الأشکال کسر اضرابي عن الطعام وسأرفض زرق المصل وسأنهي اضرابي حال ما تم تلبية مطالبي. وطلبه هو رفع التهم الأمنية الموجهة ضد المعلمين والعمال وحرية التنظيمات المهنية المستقلة للمعلمين والعمال. وتفيد التقارير المنشورة أن الحالة الصحية لهذا السجين في اليوم الرابع والعشرين من اضرابه قد تدهورت خاصة في اليومين الاخيرين الا آن مستجوبي وزارة المخابرات کانوا يمتنعون عن تلبية مطالبه ونقله الی مستشفيات خارج السجن.
وبما أن جعفر عظيم زاده يقضي اضرابا عن الطعام رفض زرق المصل ولم يسمح لعناصر النظام کسر اضرابه.
وقال لمأموري النظام: «بعد تأزم حالة کليتي راجعت مصحة السجن الا أن مسؤولي السجن أصدروا أمرا لاحالتي الی المستشفی ولذلک اذا کان بالامکان قوموا بتشخيص العلة وعلاجي بدون کسر اضرابي».
الا أن جلادي خامنئي أعادوه الی العنبر الثامن في سجن ايفين بدون النظر الی تدهور حالته الصحية.
وحسب شهود عيان ان هذا السجين السياسي ورغم ضعفه الشديد والنحافة الا أنه مازال يصر علی طلبه لالغاء الاحکام الأمنية في ملف العمال والمعلمين والناشطين في القضايا الاجتماعية.
وقال مساعد المدعي العام في طهران المجرم حاجيلو بشأن اضراب جعفر عظيم زاده: «ليذهب الی الجحيم، اترکوه وشأنه سواء أراد أن يأکل أم لا اننا لن نتنازل. لا نواجه مشکلة حتی اذا مات».
وأکد السجين السياسي جعفر عظيم زاده أثناء نقله الی المستشفی لزملائه في السجن انني لن أقبل بأي شکل من الأشکال کسر اضرابي عن الطعام وسأرفض زرق المصل وسأنهي اضرابي حال ما تم تلبية مطالبي. وطلبه هو رفع التهم الأمنية الموجهة ضد المعلمين والعمال وحرية التنظيمات المهنية المستقلة للمعلمين والعمال. وتفيد التقارير المنشورة أن الحالة الصحية لهذا السجين في اليوم الرابع والعشرين من اضرابه قد تدهورت خاصة في اليومين الاخيرين الا آن مستجوبي وزارة المخابرات کانوا يمتنعون عن تلبية مطالبه ونقله الی مستشفيات خارج السجن.







