مشعل مستعد لهدنة.. ومصادر : ضمانات عربية ـ أميرکية لرفع الحصار

الشرق الاوسط
24/7/2014
أکد خالد مشعل رئيس المکتب السياسي لحرکة حماس مساء الأربعاء رفضه وقف إطلاق النار مع إسرائيل في قطاع غزة قبل رفع الحصار الإسرائيلي المفروض علی القطاع منذ سنوات.
وقال مشعل في مؤتمر صحافي في الدوحة: «نطالب برفع الحصار أولا قبل أي اتفاق تهدئة»، و«نرفض اليوم وسنرفض في المستقبل» أي مقترح لوقف إطلاق النار قبل مفاوضات حول مطالب حماس وضمنها رفع الحصار الإسرائيلي علی قطاع غزة.
ورفع الحصار الإسرائيلي علی قطاع غزة المفروض منذ 2006 هو أحد مطالب حماس التي تطالب أيضا بالفتح التام للحدود مع مصر والإفراج عن الأسری الفلسطينيين لدی إسرائيل.
وإزاء توالي الدعوات الدولية لوقف المعارک بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي، أکد مشعل أن حماس «ليس لديها اعتراض» علی الوساطات القائمة بما فيها الوساطة المصرية، لکن شرط التوصل إلی «وقف العدوان ورفع الحصار».
وشدد علی ضرورة الاتفاق أولا علی تحقيق مطالب حماس ثم يجري تقرير ساعة وقف إطلاق النار.
وأکد في هذا السياق تأييده لـ«هدنة إنسانية» علی أن لا تکون «وسيلة التفاف» علی مطالب حماس.
وکانت مصادر فلسطينية متطابقة في السلطة وحرکة حماس ابلغت «الشرق الأوسط» في وقت سابق أمس أنه جری التوافق علی نطاق واسع فلسطيني وعربي ودولي، علی تطوير خطة لوقف العدوان الإسرائيلي علی قطاع غزة، بضمانات عربية – مصرية – أميرکية بحيث يتحقق وقف إطلاق النار بشکل فوري ثم تناقش مطالب «المقاومة الفلسطينية» في غزة علی الفور.
وأوضح مصدر في السلطة أن الاتفاق يستند إلی المبادرة المصرية، التي تدعو إلی وقف متبادل للنار ومن ثم مناقشة مطالب الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، وخطة السلطة الفلسطينية، التي أعلنت مساء أول من أمس، وتنص علی هدنة تستمر خمسة أيام بالتزامن مع مفاوضات بشأن مطالب حماس وبقية الفصائل في غزة. وأضاف المصدر أن «وزير الخارجية الأميرکي جون کيري اتفق مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لدی لقائهما في رام الله أمس، علی وقف نار فوري يفضي بشکل سريع إلی رفع الحصار عن غزة بضمانة الولايات المتحدة وأطراف أخری».
بدوره، قال مصدر في حماس إن «الحرکة وافقت علی خطة عباس التي تتضمن وقف النار علی أن يتلوه فورا رفع الحصار عن غزة بضمانات دولية وعربية».







