الإيرانيون يتظاهرون أمام مبنی الخارجية الفرنسية طلبًا لتنفيذ حکم المحکمة الأوربية

يوم أمس الثلاثاء وفي ثاني مظاهرة احتجاجية نظمها أبناء الجالية الإيرانية الأحرار أمام مبنی وزارة الخارجية الفرنسية في باريس أکد المتظاهرون ضرورة تنفيذ الأحکام الصادرة عن محکمة العدل الأوربية بالبت في إلغاء تهمة الإرهاب الملصقة بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وفي هذه التظاهرة هنأ المتظاهرون و المتکلمون بالانتصار الکبير الذي حققه الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية ومدينة أشرف بتلبية مطلب المعتصمين في کل من جنيف وواشنطن وهو ضمان حماية الأشرفيين وتأمين حقوقهم بموجب الاتفاقيات والقوانين الدولية معبرين عن تضامنهم التام مع أبطال مدينة أشرف.
وفي هذه التظاهرة طالب الحقوقيون والشخصيات السياسية والمدافعون عن حقوق الإنسان الاتحاد الأوربي بأن لا يقف بوجه سيادة القانون ومطلب آلاف البرلمانيين وأن ينصاع للأحکام الصادرة عن محکمة العدل الأوربية. وهتف المتظاهرون ضد سياسة المساومة والمهادنة وتقديم التنازل والإتاوة للفاشية الدينية الحاکمة في إيران مرددين: «العار، العار، العار لهذه المضاربة» و«اليد التي تشد اليوم علی أيدي حکام إيران فهي شريکة في جرائمهم».
وهنأ المتظاهرون بتحقيق مطلب المعتصمين في جنيف وواشنطن بإصدار السفارة الأمريکية في بغداد بيانًا أکدت فيه ضرورة استمرار القوات الأمريکية في تواجدهم في أشرف والمسؤولية الرسمية للإدارة الأمريکية عن حماية سکانها. وهتف المتظاهرون تضامنًا مع أبطال أشرف بشعار: «أشرف نخوة إيران، أشرف قلعة الشجعان».
وأکد المتظاهرون والمتکلمون بأنه وبعد إصدار محکمة العدل الأوربية حکمها التاريخي يوم 4 کانون الأول (ديسمبر 2008) لم يعد مجاهدو خلق مدرجين في قائمة الإرهاب الصادرة عن الاتحاد الأوربي ويجب علی مجلس وزراء الاتحاد الأوربي أن ينصاع لحکم القانون ومطلب آلاف البرلمانيين ولم يبق أي مبرر للتلکؤ والتباطؤ في تنفيذ أحکام المحکمة الأوربية.







