أخبار إيران

نظام الملالي يتضجر من انتصار المقاومة الإيرانية في القضاء الفرنسي


 


تسبب الانتصار الکبير للمقاومة الإيرانية والختم علی هذا الملف المخزي الناتج عن تنسيق مشترک بين وزارة مخابرات الملالي من جهة وجهاز المخابرات الفرنسي وأصحاب المساومة مع الملالي الذين يبيعون الوطن من جهة أخری، في إرباک نظام ولاية الفقيه. بينما ظهرت وسائل الإعلام التابعة للملالي بقضهم وقضيضهم في الساحة وتضجرت بصوت واحد من أنه لماذا لم يتم صدور الحکم علی مجاهدي خلق بالإعدام وأعواد المشنقة مثلما يقوم به نظام الملالي؟ بل إنهم قدموا الاعتذار لمجاهدي خلق. وأضافت وسائل الإعلام الحکومية قائلة :«يعتبر الحکم الجديد للقاضي الفرنسي، تقديرا لقادة المنافقين(المجاهدين)»
ولم تکتف التلفزيون الإيراني بالتضجر من حکم المحکمة الفرنسية بينما جدد بإحراق قلوب الملالي مذکرة إياهم بشطب اسم المنظمة من قائمة الإرهاب المخزية وقال:« قبل حوالي 8 سنوات من مبادرة أمريکا، شطب الأوروبيون وفي إجراء منسق، اسم المنافقين من قائمة المجموعات الإرهابية مما أدی إلی أن تتحرک وتنشط المجموعة بحرية في الدول الأوروبية وتتمتع بدعم من هذه الدول.(قناة الشبکة الأولی للنظام الإيراني- 18أيلول/سبتمبر)
لقد باتت جعبة مؤامرات النظام الإيراني فارغة أمام منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وتم إماطة اللثام مرارا وتکرارا عن عملية التشيهر وخلق الأکاذيب التي يقترفها ضد المجاهدين. ومن هذا المنطلق کان نظام ولاية الفقيه يتوقع أن يصبح أحد أعضاء مجاهدي خلق محکوما بتهمة ما جراء سير القضاء الفرنسي لکي يکون النظام کالحادي بلا بعير. لکن النظام الإيراني وکونه مفضوحا في الموضوع، يتوجع ويتأوه خلال ما تبثه التلفزيون الإيراني من عملية نشر الأکاذيب والأباطيل ويقول:« قيل إن هذا الملف الضخم الذي استغرقت دراسته 11 سنة لم يوجه خطرا لأحد أعضاء هذه الجماعة بل إنه حوّل باريس إلی المقر الرئيسي لقادة الجماعة هذه»(قناة الشبکة الثانية العامة للنظام الإيراني – 18أيلول/سبتمبر)
وأعربت القناة ذاتها التابعة لنظام الملالي في تقرير آخر عن أسفها وقلقها بشأن الختم السريع! علی ملف المؤامرة ضد المجاهدين وتقول:« متزامنا مع المحکمة الفرنسية، أعلنت المحکمة الثانية في فترة وجيزة عن الختم علی الملف الذي استغرقت دراسته 11 سنة لـ9 إرهابيين تابعين لجماعة المنافقين بينما أصدرت المحکمة حکما لمنع ملاحقتهم»
واعتبرت قناة أخری لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني، الختم علی ملف المؤامرة ضد المقاومة الإيرانية بمثابة إعطاء الضوء الأخضر للمجاهدين.
ومن خلال نصوص منسقة نمطية مملاة من قبل وزارة مخابرات الملالي أبدت سائر القنوات التلفزيونية والمواقع الإينترنتية ووکالات الأنباء للنظام الإيراني تضجرهم من غلق ملف المجاهدين کونهم بريئين من التهم ملالية الصنع بينما تعلي وسائل الإعلام هذه صوتها وتقول« يا للمسلمين أين أنتم؟ لماذا لم يصدر القضاء الفرنسي حکما مضادا للمجاهدين بينما أعلنت النيابة العامة الفرنسية عن غلق ملف 9 أعضاء من جماعة المنافقين کونهم بريئين من أي تهمة. إذًا وإنها ترافق مع المجاهدين ويعتبر حکمها غير محايد وهو نتيجة تسييس الموضوع وسياسة تذکرنا مثلا إيرانيا يقول: إن رأيت ناقة فتجاهل رؤيتها»
ولم تکن ما يقوم به الملالي ومؤسساته المختصة بنشر الأکاذيب من تضجر وتخرص علی حين غرة. بما أن نظام الملالي يعرف بديله حق المعرفة ويعي بأن المجاهدين هم الذين يتسببون في کل أزمة ونکبة تحيط بالنظام الإيراني علی الصعيدين الداخلي والدولي بکشفهم عن البرنامج النووي اللاشعبي للنظام الإيراني بمثابة ضربة قاسية علی ستراتجية النظام وعن سياسة الملالي في تصدير التطرف والإرهاب مما جعل المجتمع الدولي واعيا بخطر الإرهاب المنبثق من الملالي. وکذلک في حين کشفت المنظمة بتقاريرها المتقنة عن انتهاکات حقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني و…
وبدأت المقاومة الکلية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية أمام حکومة الخميني الجلاد منذ مجيئه إلی السلطة بينما کان إمام الدجالين قد أکد بصراحة بأن المجاهدين هم الذين يسببون في کل ضربة يتلقی نظامه. وها هو طريقة نضال مجاهدي خلق وهي تتواصل حتی يذهب نظام ولاية الفقيه المشؤوم إلی مزبلة التأريخ.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.