أخبار إيران

«نيويورک بوست»: صفقة الاتفاق النووي الإيراني احتيال ديبلوماسي

 


نيويورک بوست
25/1/2016
أوباما أيد سيناريو طهران بالنسبة لسورية وساعد بتمويل فروع «حزب الله»


انتقدت صحيفة «نيويورک بوست» الأميرکية، في تقرير نشرته علی موقعها الإلکتروني، أمس، الاتفاق النووي الإيراني الذي وصفته بـ «الاحتيال الديبلوماسي»، مشيرة إلی أن إيران کانت بالفعل في حالة «احتضار» بسبب العقوبات الاقتصادية التي تعاني منها منذ سنوات، حتی قرر الرئيس الأميرکي باراک أوباما إنقاذها وتخفيف الضغوط عليها من خلال «صفقة النووي» مقابل «لا شيء»، سوی وعود شفهية من طهران.
واتهمت أوباما بأنه جعل النظام الإيراني «الوحشي» أکثر قوة وعدوانية، مؤکدة أن «ملالي إيران لم يخدعوا أوباما، حيث ان کل ما حدث کان فکرته»، مضيفة إن إيران کانت في حالة بائسة لسنوات، إن لم تکن تحتضر تماماً کما يری بعض المحللين، حيث عجزت الحکومة منذ نحو عام عن تسديد رواتب بعض موظفي القطاع العام البالغ عددهم 5.2 مليون موظف، ما تسبب في حدوث إضرابات عدة.
وأشارت إلی أنه «نتيحة الحرمان من الاستثمارات المطلوبة علی وجه السرعة، اندفعت صناعة النفط الإيرانية إلی حافة الهاوية، وباتت أضخم حقولها النفطية تنتج أقل من نصف طاقتها، ما أفقدها ما بين عامي 2012 و2015، نحو 25 في المئة من حصتها في سوق النفط العالمي.
وأوردت الصحيفة بعضاً مما قدمه أوباما لمساعدة إيران، أبرزه رفع العقوبات عن طهران والضغط علی الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة لکي يفعلا الشيء نفسه، بالإضافة إلی ضخ 1.7 مليار دولار في الاقتصاد الإيراني، ما ساعد النظام في إيران بتمويل فروع «حزب الله» ومساعدة نظام بشار الأسد في سورية.
واعتبرت أن ما قام به الرئيس الأميرکي يفوق بکثير حدود «الاسترضاء»، موضحة أنه «في حالات التهدئة والاسترضاء الکلاسيکية يمکنک تقديم وعود للعدو بعدم معارضة بعض من تحرکاته، ولکنک لا تقدم له الدعم المالي الفعلي أو الدعم الديبلوماسي، وذهب أوباما إلی ما هو أبعد من ذلک”.
وأشارت إلی أن أوباما من الناحية الديبلوماسية أيد سيناريو طهران بالنسبة لسورية، ويقوم بحملة لمساعدة إيران علی اختيار الرئيس اللبناني المقبل.

زر الذهاب إلى الأعلى