أخبار إيران
حملة النظام الإيراني لمواجهة الاقبال الجماهيري لمجاهدي خلق

مع توسع نطاق حراک مقاضاة المتورطين في مجزرة 30 ألف سجين سياسي في العام 1988 وفضيحة إنتاج الأفلام الحکومية حسب طلب خامنئي، نشرت وسائل الإعلام الحکومية تقريرا عن إجتماع لدراسة إعادة تصوير مجاهدي خلق في مسلسلات تلفزيونية مما يظهرحملة بدأها عناصر المخابرات للمواجهة إقبال جماهيري لمنظمة مجاهدي خلق.
وأکد «محمدصادق کوشکي» من عناصر المخابرات ومن محترفي التعذيب القدماء للنظام قائلا: وفقا للتحقيقات المنجزة کانت موضوع الإعدامات في العام 1988أحدی من الشبهات الأربع بجميع الجامعات في إيران بين الأعوام 2001-2007 غير أنه لم تکن تطرح تلک الشبهة آنذاک بين المواطنين في المجتمع الا أنه طرحت هذه الشبهة هذا العام فهذا عمل ذکي لان ذلک الجيل الذي کان طالبا ويشکل اليوم الطبقة المتوسطة انهم يسمعون الشبهة التي کان قد ثبتت في أذهانهم آنذاک ولم يکن الأمر رمية غير مقصودة.
وأضاف کوشکي: هؤلاء الأفراد الذين طرحوا تلک الشبهة بين الطلاب في الأعوام 2001-2007 هم طرحوا الموضوع نفسه هذا العام في الإنتخابات.
ووصلت فضيحة إنتاج أفلام النظام ضد مجاهدي خلق بغية تصدي حراک المقاضاة واقبال الشباب لمجاهدي خلق إلی حد بحيث إضطر الولي الفقيه قبل فترة إلی أن يبرز دوره في إنتاج الأفلام ضد مجاهدي خلق خلال لقائه بمخرجي الفلم الحکومي« قضية منتصف النهار».
وأکد «محمدرضا خوشرو» بصفة الأمين العلمي في الإجتماع قائلا: کان لدينا مشکلة واحدة أن جيلنا الشباب لم يکن يعرف کثيرا (منظمة مجاهدي خلق) ولم يکن لديهم معرفة بشأن أفکارهم وأدائهم وعلی هذا الأساس لحقت بنا بعض الأضرارمن هذا المنطلق کما في قضية الفتنة 2009 کان شابا يحتج علی نتيجة الإنتخابات ظهر حضوره فجأة في معسکرأشرف(معسکر مجاهدي خلق السابق).
و عزا «خوشرو» سبب توجه جيل الشباب لمجاهدي خلق إلی عدم معرفتهم للمنظمة وأکد قائلا: العمل علی تعريف (مجاهدي خلق) أمر ضروري للغاية ومهم جدا.
وکتب إعلام حکومي نقلاعن کوشکي: اذا کان شخص يعمل في موضوع منظمة مجاهدي خلق لأي سبب کان فلابد ان يقوم بإعادة الحقائق ويکون ملتزما بتوالي التاريخ واذا کنا نريد إنتاج فلم بشأن مجاهدي خلق فلابد أن نعرف أنه کلما کانت الوقائع التاريخية دقيقة کلما يزيد الترحاب به أکثر.
وأوردت وکالة أنباء«رسا» الحکومية تصريحات أحد مخرجي النظام الذي اختلف مع عناصرالأمن التابعة لخامنئي بشأن إدخال مواضيع مزورة وتشهيروتشنيع مجاهدي خلق في إنتاج الفلم ضد مجاهدي خلق وکتبت تقول: مخرج فلم «النفس» أضاف قائلا: حصلت منظمة مجاهدي خلق علی العديد من الأنصار بعد وقوع الثورة… انني لم أوجه شتائم لمجاهدي خلق الا ان المؤسسات الأمنية کانت تتوقع ان أوجه السب والشتائم لمجاهدي خلق واتهموني بأني کنت من أنصار مجاهدي خلق. مضيفا: کثير من الأفراد في المستوی الحکومي يمررون عملهم بإستخدام تلک الالفاظ المضللة.
وأکد «محمدصادق کوشکي» من عناصر المخابرات ومن محترفي التعذيب القدماء للنظام قائلا: وفقا للتحقيقات المنجزة کانت موضوع الإعدامات في العام 1988أحدی من الشبهات الأربع بجميع الجامعات في إيران بين الأعوام 2001-2007 غير أنه لم تکن تطرح تلک الشبهة آنذاک بين المواطنين في المجتمع الا أنه طرحت هذه الشبهة هذا العام فهذا عمل ذکي لان ذلک الجيل الذي کان طالبا ويشکل اليوم الطبقة المتوسطة انهم يسمعون الشبهة التي کان قد ثبتت في أذهانهم آنذاک ولم يکن الأمر رمية غير مقصودة.
وأضاف کوشکي: هؤلاء الأفراد الذين طرحوا تلک الشبهة بين الطلاب في الأعوام 2001-2007 هم طرحوا الموضوع نفسه هذا العام في الإنتخابات.
ووصلت فضيحة إنتاج أفلام النظام ضد مجاهدي خلق بغية تصدي حراک المقاضاة واقبال الشباب لمجاهدي خلق إلی حد بحيث إضطر الولي الفقيه قبل فترة إلی أن يبرز دوره في إنتاج الأفلام ضد مجاهدي خلق خلال لقائه بمخرجي الفلم الحکومي« قضية منتصف النهار».
وأکد «محمدرضا خوشرو» بصفة الأمين العلمي في الإجتماع قائلا: کان لدينا مشکلة واحدة أن جيلنا الشباب لم يکن يعرف کثيرا (منظمة مجاهدي خلق) ولم يکن لديهم معرفة بشأن أفکارهم وأدائهم وعلی هذا الأساس لحقت بنا بعض الأضرارمن هذا المنطلق کما في قضية الفتنة 2009 کان شابا يحتج علی نتيجة الإنتخابات ظهر حضوره فجأة في معسکرأشرف(معسکر مجاهدي خلق السابق).
و عزا «خوشرو» سبب توجه جيل الشباب لمجاهدي خلق إلی عدم معرفتهم للمنظمة وأکد قائلا: العمل علی تعريف (مجاهدي خلق) أمر ضروري للغاية ومهم جدا.
وکتب إعلام حکومي نقلاعن کوشکي: اذا کان شخص يعمل في موضوع منظمة مجاهدي خلق لأي سبب کان فلابد ان يقوم بإعادة الحقائق ويکون ملتزما بتوالي التاريخ واذا کنا نريد إنتاج فلم بشأن مجاهدي خلق فلابد أن نعرف أنه کلما کانت الوقائع التاريخية دقيقة کلما يزيد الترحاب به أکثر.
وأوردت وکالة أنباء«رسا» الحکومية تصريحات أحد مخرجي النظام الذي اختلف مع عناصرالأمن التابعة لخامنئي بشأن إدخال مواضيع مزورة وتشهيروتشنيع مجاهدي خلق في إنتاج الفلم ضد مجاهدي خلق وکتبت تقول: مخرج فلم «النفس» أضاف قائلا: حصلت منظمة مجاهدي خلق علی العديد من الأنصار بعد وقوع الثورة… انني لم أوجه شتائم لمجاهدي خلق الا ان المؤسسات الأمنية کانت تتوقع ان أوجه السب والشتائم لمجاهدي خلق واتهموني بأني کنت من أنصار مجاهدي خلق. مضيفا: کثير من الأفراد في المستوی الحکومي يمررون عملهم بإستخدام تلک الالفاظ المضللة.







