مهرجان «نحو الانتصار» للإيرانيين في باريس لا يزال يستأثر باهتمام وسائل الاعلام الدولية
لا يزال مهرجان «نحو الانتصار» للإيرانيين في باريس يستأثر باهتمام وسائل الاعلام الدولية. وکتبت صحيفة نوول أبزرواتور الفرنسية تقول: «عند وصول مريم رجوي هتف الجمهور بحياتها، وشجبت السيدة رجوي في کلمتها القرار الاخير الصادر عن الاتحاد الاوربي لابقاء اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية في قائمة المنظمات الارهابية. وکان الجمهور قد جلسوا تحت يافطة کبيرة کتبت عليها «ايران حرة مع مريم رجوي» هاتفين «اخجل أيها الاتحاد الاوربي!»
وأضافت الصحيفة: «أشارت مريم رجوي الی المظاهرة المناهضة لتقنين الوقود وقالت «ان هذه الازمة تتخطی أزمة اقتصادية فهي تظهر المرحلة النهائية لسقوط النظام» محذرة حکام إيران بقولها: «انکم لن تستطيعوا منع سقوط سلطتکم الدينية».
صحيفة لاتريبون الفرنسية هي الأخری کتبت تقول: «مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ألقت کلمة يوم السبت أشارت فيها الی شعار «الموت للديکتاتور» الذي رفعه الطلاب الايرانيون ضد احمدي نجاد وقالت: ان الانتفاضة التي شهدتها طهران الاسبوع الماضي ضد نظام التقنين تظهر أن المجتمع الايراني يعيش حالة الانفجار.
وأضافت الصحيفة: وأعلنت مريم رجوي التي استقبلت بتشجيع کبير من قبل الجمهور أن الايرانيين يريدون اسقاط نظام الملالي من العرش.
وبدأت قناة يورنيوز بعنوان «باريس لم تشهد مثله سابقاً» تقريرها لتجمع الايرانيين في باريس وقالت: عشرات الآلاف من الايرانيين من عموم اوربا تجمعوا يوم السبت في العاصمة الفرنسية ليعلنوا عن احتجاجهم ضد النظام الايراني. ونظم هذا التجمع من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي کشف قبل خمسة أعوام عن النشاطات السرية لتخصيب اليورانيوم. وأکدت مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في کلمتها في التجمع: ان صوت ايران هو صوت المناضلين الذين هتفوا ضد تقنين الوقود ورددوا الموت لاحمدي نجاد.







