أخبار إيران

النظام الإيراني خطر جاد علی سلام وأمن المنطقة والعالم

أصدرت اللجنة البرلمانية «من أجل إيران حرة ديمقراطية» في برلمان لوکسمبورغ بيانًا جاء فيه: «إن سياسة النظام الإيراني تعتبر خطرًا جادًا اليوم يهدد سلام وأمن المنطقة والعالم وإن اتهام معارضة هذا النظام بالإرهاب ضربة جادة علی محاربة الإرهاب ومهرب أمام الإرهابيين الحقيقيين».
وبدعوة من اللجنة البرلمانية «من أجل إيران حرة ديمقراطية» في برلمان لوکسمبورغ عقد مؤتمر صحافي في مدينة لوکسمبورغ تحدث أمامه عضوان في هيئة الرئاسة المشترکة للجنة ومارک أنجل النائب في البرلمان من الحزب الاشتراکي الديمقراطي الحاکم وجان هوس النائب في البرلمان من حزب الخضر وعضو الجمعية البرلمانية للمجلس الأوربي ثم صدر بيان اللجنة البرلمانية في لوکسمبورغ «من أجل إيران حرة ديمقراطية». وجاء في البيان:
«إن سياسة النظام الإيراني تعتبر اليوم خطرًا جادًا يهدد السلام والأمن في المنطقة والعالم. وإضافة إلی انتهاکه حقوق الإنسان خاصة العقوبات الجسدية وشنق السجناء أمام الملأ بهدف خلق أجواء من الرعب والخوف في صفوف المواطنين الغاضبين يعمل هذا النظام علی امتلاک السلاح النووي وفرض سلطته في منطقة الشرق الأوسط بأسرها. ففي هذه الظروف يعتبر اتهام معارضة هذا النظام بالإرهاب عمل غير معقول من الناحية السياسية وضربة قوية وجادة علی محاربة الإرهاب ومهرب أمام الإرهابيين الحقيقيين. لقد تم إدراج اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في قائمة المنظمات الإرهابية بطلب قدمه نظام طهران وفي الوقت الذي کان فيه الاتحاد الأوربي ينوي مساومة وتحبيب النظام وذلک في شهر أيار (مايو) عام 2002. وأشار البيان إلی الحکم الصادر عن محکمة العدل الأوربية وحکم المحکمة البريطانية بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب قائلاً: نظرًا إلی الانتخابات النيابية الأخيرة في إيران والتي اعتبرها الاتحاد الأوربي غير ديمقراطية وغير عادلة فإن وجود اسم المعارضة الإيرانية في هذه القوائم لا يرسل رسالة طيبة إلی الشعب الإيراني خاصة أن الديکتاتورية الدينية الحاکمة في إيران تستغل هذه التسمية الجائرة لتبرير قمع وحتی إعدام المعارضين. إننا إذ نأمل في احترام حکم القانون ننضم إلی زملائنا في أوربا في المطالبة بتنفيذ قرار محکمة العدل الأوربية في لوکسمبورغ وشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من هذه القائمة. إن أوربا ستصبح أقوی إذا احترم الحقوق والقانون».
وفي مؤتمر لوکسمبورغ الصحفية ألقی مارک أنجل حديثًا شاملاً عن واقع حقوق الإنسان وسياسات الغرب تجاه إيران أکد فيه ضرورة دعم المعارضة الديمقراطية الإيرانية قائلاً: «إن الحرب الخارجية من النوع الذي جرت في العراق لا تمثل حلاً صحيحًا وثابتاً بل يجب دعم الشعب الإيراني وطموحاته الديمقراطية.
وبدوره قال جون هوس: «آمل أن أری إيران ديمقراطية في أقرب وقت بأم عيني. کان الانتخابات النيابية الإيرانية مهزلة مثيرة للسخرية. إن هذه الديکتاتورية القاسية قائمة علی السلطة وهو النظام الذي لا يعترف بالشباب. هناک مقاومة تجري في کل أنجاء إيران. العمال والشباب يقاومون… والحل يکمن في الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية التي متواجدة في کل مکان. فيجب دعم ومساندة هذه المقاومة. فلذلک لا يمکن لنا أن نفهم لماذا يتم إبقاء مجاهدي خلق في قائمة الإرهاب. إن المحاکم أصدرت أحکامها بشطب اسم هذه المقاومة من قوائم الإرهاب. إن هذه المقاومة هي التي تستطيع تحرير إيران، إذن يجب عدم إبقائها في القائمة.

زر الذهاب إلى الأعلى